محليات

سيدي بلعباس : تحت شعار « كلنا رمضان بدون حوادث »الشرطة تواصل حملاتها التحسيسية بالمناطق النائية

واصلت شرطة سيدي بلعباس في حملاتها التحسيسية والتوعوية المبرمجة خلال شهر رمضان الحاملة لشعار « كلنا رمضان بدون حوادث » ، المبادرة تواصلت بكل من دوائر مرحوم ، مرين ، رأس الماء ، تلاغ ومولاي سليسن مرورا بكل من بلديات الضايةوتيغاليمات ، أين تم دعوة المواطنين من مختلف الفئات إلى ضرورة التقيد بقانون المرور تفاديا لوقوع حوادث مرور ، خاصة خلال هذا الشهر الذي عادة ما يتسبب الإرهاق والتعب في وقوع هذه الحوادث ، كما تخللتها توزيع مطويات متضمنة نصائح وإرشادات مرورية لفائدة مستعملي الطريق المروري وفي نفس الإطار تم تقديم دروس توعوية لفائدة تلاميذ المتوسطات والثانويات المتواجدين بهذه الدوائر والبلديات تمحورت مواضيعها حول السلامة المرورية والسبل الكفيلة للحد من حوادث المرور.هذه الحملات التحسيسية من المقرر أن تستمر طيلة الشهر الفضيل لتشمل كل الدوائر والبلديات التابعة لها قصد الوصول إلى الهدف المنشود منها وهو الحد من حوادث المرور التي أصبحت تحصد أرواح الأبرياء يوميا شرطة سيدي بلعباس تذكر جميع المواطنين بأرقامها الخضراء 48-15 والرقم 17 المتواجدين في الخدمة على مدار الساعة من أجل التواصل مع مصالحها قصد التبليغ عن الحوادث أو طرح أي انشغال أمني.
ص.عبدو
*****************************
جامعة الجيلالي اليابس
بعد فشل مساعيهم مع الإدارة العمال يقررون الدخول في إضراب لمدة 03 أيام

خرج المجتمعون تحت تكتل تنسيقية الفروع النقابية لعمال جامعة الجيلالي اليابس بسيدي بلعباس نهاية الأسبوع بقرار شن إضراب مفتوح عن العمل بداية من تاريخ الـ 25 من الشهر الجاري وعلى مدار ثلاث أيام احتجاجا على تماطل وتعنت الإدارة في تعاطيها مع ملف الخدمات الاجتماعية. استنكر الإشعار بالإضراب الذي وقعه 14 فرع نقابي بجميع كليات الجامعة سياسة الهروب إلى الأمام التي تنتهجها إدارة جامعة جيلالي اليابس ،سيما عقب تراجع هذه الأخيرة في تنفيذ ما تمخض عنه اجتماعها الأخير مع الفروع النقابية في شقه المتعلق بتطبيق خريطة الطريق لتوحيد الخدمات الاجتماعية على مستوى كافة الكليات ،وما زاد من تأجج الوضع على حسب ما جاء في نص الإشعار سوء نية عميد الجامعة خلال اجتماعه الأخير مع الفروع النقابية المنعقد في 23 مارس الماضي لعدم موافقته على تشكيل لجنة الخدمات الاجتماعية لإستفادة العمال من برنامجها قبل بداية الثلاثي الثاني من السنة الجارية كأقصى تقدير ،الأمر الذي تأشر عليه إدارة الجامعة لوضع حد للإحتقان الذي تعيشه خاصة وأن غليان العمال في تزايد مستمر بسبب تردي أوضاعهم المهنية والاجتماعية ،وفي هذا السياق ندّدت الفروع النقابية بإنسداد قنوات الحوار حيث حملوا مسؤولية انزلاق الأوضاع داخل الحرم الجامعي إلى الإدارة التي ترفض الاستجابة لمطالب العمال الرامية أساسا إلى تحسين ظروفهم المهنية والاقتصادية معتبرين تجميد عمل لجنة الخدمات الاجتماعية التي يعول عليها هؤلاء العمال من اجل التخفيف من معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية ،كما أكدت الفروع النقابية ضمن بيانها على أن تبنيها لهذه الحركة الاحتجاجية كان بموافقة جميع العمال الذين ذاقوا ذرعا من تماطل الإدارة في الاستجابة إلى مطالبهم المطروحة على طاولة النقاش منذ أشهر دون أن تجد حلول تتكفل بالرغم من التنازلات التي قدمها الشريك الاجتماعي في سبيل الظفر ولو بجزء من مطالب العمال لرفع الغبن عنهم.
ص.عبدو

Leave a Reply