وهران

تذبذب في التوزيع والطلب يفوق العرض : عجز ب 50 ألف لتر يوميا من مادة الحليب بوهران

تعيش ولاية وهران خلال هذه الايام من الشهرالفضيل على وقع تذبذب في توزيع مادة الحليب على العديد من الأحياء والبلديات ، وهو الامر الذي خلق نوع من الازمة مقارنة بالطلب على هذه المادة التي تعرف استهلاكا واسعا في شهر رمضان. و قد قدرت الجهات المختصة احتياجات السوق بولاية وهران من المادة الحيوية التي يكثر عليها الطلب بحوالي 50,000 لتر يوميا وهي كمية معتبرة سوف يتم تداركها من خلال اتخاذ مجموعة من الاجراءات في القريب العاجل. في ظل قلة الوحدات الإنتاجية بولاية وهران والتي غالبا ما تستعين بولايات أخرى من أجل تلبية احتياجاتها على غرار ولاية سعيدة ، معسكر وولايات اخرى التي تمول وهران بالكمية اللازمة المقدرة بحوالي 70 بالمائة من الكمية الاجمالية ، وقد شهدت عملية توزيع الحليب في شهر رمضان نقصا ملحوظا ، وهو الامر الذي أثار غضب المواطنين بسبب اعتماد بعض التجارعلى تصرفات وسلوكيات غير مدروسة من خلال منح اكياس الحليب إلى بعض المواطنين دون غيرهم الامر الذي استنكر له الكثيرون. ويستبعد مختصون أن يكون لوباء كورونا 19 أي تأثير على عمليه التوزيع ولاية وهران التي تشهد تذبذب ونقص في مادة الحليب خلال شهر رمضان على غرار المواسم الماضية بسبب تضاعف الطلب عما يكون عليه خلال الايام العادية وانعكس بشكل واضح على الكميات التي تم توزيعها يوميا.
في مقابل تعرف ولاية وهران وفرة من حيث المواد الغذائية من الخضر والفواكه بشكل عادي والتي تعرض بأسعار متفاوتة. وكذا وفرة بعض المواد الأساسية رغم الغلاء المسجل بعدد من المواد على غرار الخضر واللحوم البيضاء التي لا تزال بعيدة عن متناول الأسر الجزائرية متوسطة الدخل ، وهي الوضعية التي يعيشها المواطن جراء ضعف القدرة الشرائية خاصة بحلول مثل هذه المناسبات التي تعكس جشع بعض التجار بالرفع من اسعار المواد الاساسية لتبقى الرقابةغير كافية للحد من هذه التجاوزات وووضع حد للمضاربة.
حنان

Leave a Reply