وهران

فيما بررت الزيادة بإرتفاع أسعار المواد الأولية وإنهيار قيمة دينار : زيت المائدة يقفز إلى 700 دينار وتهافت المواطنين على تخزينه

شهدت أمس اسعار زيت المائدة ارتفاعا محسوسا حيث قفز سعر الصفيحة ذات سعة 5 لتر إلى 700 دينار وهو ما أثار استياء وسخط العديد من المواطنين فيما ابقت بعض المحلات على السعر القديم بحكم عدم استنفاد مخزون المنتوج الذي تم اقتناء ه بالسعر الأول وهو الأمر الذي أدى إلى تهافت المستهلك على اقتناء اكبر كميات وتخزينها وهذا تزامنا مع حلول شهر رمضان، حيث شهدت العديد من المراكز التجارية تدفقا للمواطنين الذين عملوا على التسوق فقط من أجل جمع عبوات الزيت.
ويأتي هذا نتيجة لما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي حول الزيادة في اسعار هذا المنتوج الذي يعتبر من المواد الواسعة الاستهلاك، وفي بيان لمجمع سيفيتال في أوضح فيه ان الزيادة في الأسعار تعود لعوامل خارجية لا يمكن التحكم فيها والتي تتمثل في ارتفاع اسعار المواد الأولية بالسوق العالمية والذي تزامن مع الانخفاض الغير مسبوق لقيمة الدينار الجزائري امام الدولار بالإضافة إلى التكاليف اللوجستية المتمثلة في النقل،والتعبئة والتغليف كلها كانت عوامل مباشرة وانعكاسها مباشرة على ارتفاع اسعار المنتوج. والذي لم يقتصر فقط على زيت المائدة بل مست الزيادة منتجات أخرى كالعجائن الغذائية والحليب.
هذا تعتبر زيوت المصنعة من زيت الصويا معفاة من الرسوم والضريبة كلية فحين أن الزيوت المصنعة بعباد الشمس تخضع للضريبة بنسبة 100 بالمائة للضريبة على القيمة المضافة بنسبة 19 بالمائة و5 بالمائة للرسوم الجمركية، بالمائة كمساهمة تضامنية.
هذا وقد شهد هذا المنتوج خلال العام المنصرم تزامنا الجائحة الكورونا تهافت العديد من التجار وتخزينه من أجل المضاربة بالأسعار على غرار باقي المنتجات الإستهلاكية حيث تمكنت مصالح الدرك بالتنسيق مع مديرية التجارة لوهران من مداهمة العديد من المستودعات والمحلات حيث تم حجز قرابة 80 الف لتر من الزيت، الذي كان بالمخازن والموجه المضاربة من قبل التجار استغلالا للظرف الصحي والاجتماعي .
هذا والمنتظر أن تقوم اليوم مصالح مديرية التجارة بخرجة ميدانية للوقوف على نشاط التجارة عبر بعض محلات وهران ومدى تطبيقهم للقوانين المعمول بها في نشاطهم.

ب.س

Leave a Reply