دولي

الجمهورية العربية الصحرواية الديموقراطية : اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان تشيد بنضال وكفاح المرأة الصحراوية

أشادت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، بنضال وكفاح المرأة الصحراوية، التي سطرت « بمداد الفخر والاعتزاز » أسماء ناصعة من الشهيدات والسجينات والمناضلات جنبا إلى جنب مع جميع مناضلي الشعب الصحراوي وفي شتى الميادين والمجالات. ونوهت اللجنة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – نقلته وكالة الأنباء الصحراوية (واص) – ب »نضال وكفاح المرأة الصحراوية التي كانت وما زالت وستبقى حارسة المشروع الوطني (الصحراوي) وحامية بقائه كونها شريكة مسيرة النضال الطويلة والتي واجهت أعباء الاحتلال وأساليبه الدنيئة كتفا بكتف إلى جوار أخيها الرجل بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البولساريو) ». كما أبرزت في بيانها أن « المرأة الصحراوية سطرت بمداد الفخر والاعتزاز أسماء ناصعة من الشهيدات والسجينات والمناضلات، جنبا إلى جنب مع جميع مناضلي شعبنا في شتى الميادين والمجالات ». وعبرت بالمناسبة، عن « تضامنها المطلق ومساندتها للأمهات الصحراويات اللواتي لازلن يناضلن من أجل حقهن المشروع في الإفراج عن جميع أبنائهن المعتقلين بالسجون المغربية، ظلما وعدوانا بسبب دفاعهم عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وإدانتها القوية لكل الممارسات وجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها دولة الاحتلال المغربي في حق الشعب الصحراوي منذ سنة 1975 ». وحذرت اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان، الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والشعوب، « من تقاعسها ومن تبعات عدم تدخلها، والعمل على وقف سياسة العدوان والانتهاكات الممنهجة ضد الصحراويين الرازحين تحت الاحتلال ». وجددت تأكيدها على « وحدة الشعب الصحراوي المكافح وتصعيد النضال الوطني وتنويع أساليب المقاومة لتحقيق الهدف المنشود في الحرية والاستقلال، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، لاستكمال سيادة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ».
*****************
الأمم المتحدة تبرر فشلها في تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء الغربية ب « صعوبة المهمة »

أرجعت الأمم المتحدة فشلها طيلة السنتين الماضيتين، في تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للهيئة الأممية الى الصحراء الغربية، خلفا للمبعوث السابق المستقيل هورست كوهلر، الى « صعوبة المهمة ». وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك مؤخرا، قد قال في اطار احاطته الاعلامية اليومية، إن مهمة تعيين مبعوث أممي إلى الصحراء الغربية « مهمة صعبة ». وأضاف في السياق قائلا، « اسمحوا لي أن أصفها على هذا النحو إنها ليست أسهل وظيفة على قائمة الأمم المتحدة، إنه أمر بالغ الأهمية »، مبرزا ان الأمين العام للأمم المتحدة اونطونيو غوتيريش، « يحاول ملء هذا المنصب ولكن كما هو الحال في الكثير من هذه الوظائف ليس كل شيء بين يديه ». ومنذ استقالة الرئيس الألماني الأسبق، هورست كوهلر، من هذا المنصب لدواع صحية، لم تفلح الأمم المتحدة في تعيين خلفا له بالرغم من التطورات الامنية الخطيرة التي تشهدها المنطقة. وجاءت هذه التطورات اثر العدوان العسكري المغربي على المتظاهرين السلميين امام الثغرة غير الشرعية في منطقة الكركرات (اقصى جنوب غرب الصحراء الغربية) في 13 نوفمبر الماضي خارقة بذلك اتفاق وقف اطلاق النار الموقع بين جبهة البوليساريو والمغرب في 1991 برعاية الامم المتحدة. ووجهت العديد من الاطراف الصحراوية والدولية على حد سواء انتقادات للهيئة الاممية لتماطلها في تعيين مبعوث جديد الى المنطقة، محذرة من ان التأخير المسجل يهدد « النجاحات المعترف بها دوليا للمبعوث الشخصي السابق »، والزخم الذي حققه في مسار العملية السياسية الذي تكلل بانعقاد محادثات « طاولة مستديرة » لمرتين في جنيف، بين طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمغرب. وفي هذا السياق، حذرت المانيا خلال جلسة مغلقة لمجلس الامن الدولي حول التطورات في الصحراء الغربية، من « التداعيات الخطيرة للوضع في الصحراء الغربية نتيجة حالة الجمود الراهنة ». ودعا مندوب ألمانيا بالأمم المتحدة غونتر سوتر الى ضرورة الإسراع في « تعيين مبعوث جديد »، مؤكدا أن حالة الجمود « تؤثر على الشعب الصحراوي الذي يعاني من جراء استمرار النزاع في الصحراء الغربية ».‎ وللإشارة فقد تعاقب على منصب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية قبل رحيل كوهلر، ثلاثة وسطاء بعد الأمريكيين جيمس بيكر وكريستوفر روس والهولندي بيتر فان والسون. وكانت الامم المتحدة قد عرضت من قبل اسم وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك لمنصب المبعوث لكن اعترضت عليه الرباط مما دفع بالأمم المتحدة الى التراجع ليتم فيما بعد عرض اسم رئيس الوزراء الروماني الاسبق بيتر رومان .
وهو الاسم الذي اثار فضيحة دولية كشفت عنها وسائل إعلام رومانية، حيث أكدت مصادر رسمية لموقع « ديجي 24 » الروماني، أن تعيين بيتر رومان (74 عاما) لم تقترحه دولة رومانيا، ولكنه جاء نتيجة « لوبي » (ضغط) قام به رئيس الوزراء الروماني السابق عبر مسار شخصي. واعتبرت الصحافة الرومانية أن « اختيار غوتيريش لتكليف بيتر رومان بالمهمة الصعبة المتمثلة في إيجاد حل سلمي لنزاع الصحراء الغربية ، مع احترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما في ذلك القرارات التي تعترف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، يعد اختيارا غير سليم ، خاصة أن المسؤول الروماني السابق مؤيد لأطروحة استعمار المغرب للصحراء الغربية ».
وتساءل الصحفيون عما إذا كان الأمين العام للأمم المتحدة قد تم تضليله بشأن ملف تعريف بيتر رومان مضيفة أنه « من غير المفهوم ان ترتكب الأمم المتحدة مثل هذا الخطأ الجسيم لا سيما أنها قضية حساسة للغاية ». وحسب وسائل اعلام صحراوية، يشهد عهد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، « حالة من الضعف لم يسبق لها مثيل »، في التعاطي مع الأحداث المتسارعة في الصحراء الغربية، « حذت بالبعض إلى اتهامه بتمرير أجندات رعاة الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية ». ويزكي هذا الطرح حالة الغياب غير المبرر، التي يتواجد فيها غوتيريش منذ استئناف العمليات العسكرية في الاقليم بين جبهة البوليساريو والمغرب، إذ لم تظهر من الامين العام موقفا حازما لرفض عودة الحرب وانفتاح أبواب المنطقة ومستقبلها على المجهول. وعليه حمل رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إبراهيم غالي، الأمم المتحدة المسؤولية في تداعيات الوضع الراهن بالصحراء الغربية. وقال السيد غالي في خطاب له بمناسبة الذكرى ال 45 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، التي تصادف ال 27 فبراير من كل سنة أن « على الأمم المتحدة و المجتمع الدولي تحمل مسؤوليتهما في تداعيات الوضع الراهن بالصحراء الغربية و خرق المغرب لقرار وقف النار ».

Leave a Reply