رياضة

رابطة أبطال إفريقيا شباب بلوزداد : حلم ربع النهائي بدأ يتبخر ودوما يحمل المسؤولية للاعبين

باتت مهمة فريق شباب بلوزداد في تخطي دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا صعبة للغاية إن لم نقل شبه مستحيلة بعد تسجيله لتعثر جديد أول أمس أمام نادي الهلال السوداني، وبذلك يفوت على نفسه فرصة تحقيق اول فوز في هذا الدور ومنها الانفراد بالمركز الثاني ودعم حظوظه في بلوغ الدور ربع النهائي، فمن دون شك تكون الخسارة الثقيلة التي عاد بها الشباب خلال الجولة الماضية من تنزانيا أمام نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي قد أثرت بشكل كبير على معنويات رفقاء أمير سعيود فضلا عن الضغط الرهيب الذي يعيشونه هذه الأيام لذات السبب، ورغم ذلك لا يزال هناك بصيص أمل ولو قليل لاسترجاع الأنفاس خلال الجولات الثلاث المتبقية ولكن بشرط الفوز بها وهي المهمة التي ستكون انتحارية لكونها تلعب خارج الديار، فمن أصل تسع نقاط لم يجن « السياربي » سوى نقطتين فقط و بالتالي فهي فرصة سانحة للهلال السوداني وتي بي مازيمبي لاقتطاع التأشيرة الثانية وهذا باعتبار أن ماميلودي صن داونز يبقى المرشح الأول للمرور للدور القادم في ظل تزعمه للمجموعة الثانية برصيد ست نقاط أي بعلامة كاملة، ولحسن حظ الشباب فقد تمكن من تعديل النتيجة في مباراة أول أمس عن طريق اللاعب مارسيلينكوكبو بعدما كان منهزما منذ الدقيقة الثالثة و إلا فيكون قد وضع رجلا خارج المنافسة، والآن هو مطالب بالتدارك بعد عشرة أيام في لقاء العودة بالسودان وهي المباراة التي ستكون حاسمة ومصيرية بالنسبة له؟، فإما تسجيل نتيجة إيجابية وإبقاء الأمل في التأهل قائما وإما الخسارة و بداية حزم الحقائب لمغادرة رابطة الأبطال، ولعل المدرب الفرنسي فرانك دوما فهم ذلك جيدا ولذلك اعترف بصعوبة المهمة في الجولات الثلاثة المتبقية، حيث أكد في هذا الصدد قائلا  » بصراحة أصبحت مهمتنا في المنافسة القارية صعبة للغاية، ولا يمكن أن نعد الأنصار ببلوغ الدور ربع النهائي بعد تعثرنا أمام الهلال السوداني، أعتقد أن مهمتنا زادت صعوبة مع تسجيل هذه النتيجة مثلنا مثل الهلال السوداني، لم نكن نتمنى أن تنتهي المباراة بالتعادل لأننا دخلناها بشكل جيد وبعزيمة أكبر قبل أن نتلقى هدفا مباغتا في الدقائق الأولى وهو ما أخلط أوراقنا، حاولنا بعدها العودة في النتيجة من خلال صنع الكثير من الفرص السانحة لكن لسوء الحظ اللاعبون كانوا متسرعين كثيرا وفاقدين تماما للتركيز، كما ان الفعالية لم تكن من جانبنا زاد على كل ذلك الحظ السيء، حيث ضيعنا سبع فرص حقيقية لو أثمرت إحداها بهدف لانقلبت الأمور لصالحنا، أما المنعرج المؤسف هو تضييع ضربة الجزاء في اللحظات الأخيرة من المواجهة »، وأضاف » أظن أن هناك مشكل عويص داخل التشكيلة والذي يرتبط أساسا بالفعالية بالقرب من المرمى، فخلال المباريات التي خضناها مؤخرا أتيحت لنا عدة فرص لكننا فشلنا في ترجمتها لأهداف وبالتالي فقد ضيعنا الانتصارات بسبب أخطائنا وتهاون مهاجمينا، وبالتالي فمن الضروري تصحيح هذه الهفوات والتحضير جيدا للمواعيد المقبلة ».
الأنصار يطالبون بإقالة دوما
وكما هو منتظر، فقد بدأت تتصاعد مطالب إبعاد المدرب دوما من العارضة الفنية للشباب بسبب فشله في تحسين النتائج، حيث صب الأنصار جم غضبهم على الإدارة التي لا تزال تضع الثقة فيه وهم الذين كانوا يعلقون آمالا كبيرة على هذه المنافسة القارية للذهاب بعيدا خاصة بعد التعادل الذي عاد به من لوبومباشي خلال الجولة الأولى على حساب العملاق الكونغولي تي بي مازيمبي، إذ يرى هؤلاء بأن التقني الفرنسي لم يعد قادرا على إيجاد الحلول وبالتالي فمن الضروري، حسبهم، تجديد الدماء لاستعادة الحيوية في التشكيلة لاسيما وان الشباب مرشح أيضا للتراجع في البطولة المحلية في حال استمراره في الظهور بنفس الوجه الشاحب، وأكدوا بأن الفشل في الفوز داخل الديار أمام الهلال السوداني الذي يعاني كثيرا هذا الموسم يعني بأن الشباب غير قادر على التألق في هذه المنافسة وهو بعيد عن مستوى الأندية التي تملك الخبرة فيها والتي تبقى دوما مرشحة للتتويج ولعب الأدوار الأولى.
العربي. خ

Leave a Reply