دولي

روسيا : العقوبات الغربية قرارات عبثية لا أساس لها

وصفت الخارجية الروسية، الأربعاء، العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على موسكو بأنها بمثابة « طعنة عدائية » سترد عليها. وفي أكبر تحدٍّ مباشر من الرئيس الأمريكي جو بايدن للكرملين حتى الآن، اتخذت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إجراءات لمعاقبة روسيا على ما وصفته بمحاولتها « تسميم » المعارض أليكسي نافالني بغاز أعصاب، العام الماضي.

إجراءات فرضت واشنطن بموجبها عقوبات على مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف. وقالت وزارة الخزانة إن بورتنيكوف الذي يدير هذا الجهاز منذ العام 2008 هو أحد 7 مسؤولين روس كبار ستجمد أصولهم في الولايات المتحدة.

وكان نافالني (44 عاما) قد شعر بإعياء بالغ خلال رحلة جوية في سيبيريا، في أوت الماضي، ونُقل جوا إلى ألمانيا حيث خلُص الأطباء إلى أنه تسمم بغاز أعصاب.

وينفي الكرملين أي دور له ويقول إنه لم يطّلع على أي دليل يثبت تسممه. وفي تعقيب على الإجراءات الأمريكية، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا في بيان « كل هذا مجرد ذريعة للاستمرار في التدخل السافر في شؤوننا الداخلية ».

وأضافت: « لا ننوي التغاضي عن هذا. سنرد على أساس مبدأ المعاملة بالمثل، ولكن ليس بشكل متماثل بالضرورة ». ولفتت إلى إن الولايات المتحدة « لها حرية اختيار إن كانت تريد حوارا على قدم المساواة مع روسيا على أساس منطقي »، لكنها استدركت بأن بلادها « لن تعير أية عقوبات اهتماما ». واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن مثل هذه الإجراءات « فشلت في تحقيق الغرض منها في الماضي وستفشل مرة أخرى الآن ».

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد قال الثلاثاء، إن موسكو سترد بنفس الشاكلة على أية عقوبات أمريكية جديدة.

بكين تعلق على العقوبات الأمريكية والأوروبية الجديدة ضد روسيا

قال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ ون بين، الاربعاء ، إن سلطات بلاده تأمل بتسوية المشكلة المتعلقة بالعقوبات الأمريكية والأوروبية الجديدة ضد روسيا بسبب الوضع حول أليكسي نافالني. وأضاف المتحدث الصيني:  » نأمل أن تتمكن روسيا والدول المعنية، من تعزيز التفاهم المتبادل، وإبعاد المخاطر من خلال المفاوضات والحوار السلمي ». وأطلق الممثلون الدائمون للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في بروكسل يوم الاثنين الماضي، إجراءات فنية لإصدار قائمة عقوبات جديدة خاصة بانتهاك حقوق الإنسان، شملت مسؤولين روس على صلة باعتقال نافالني، وذلك بعد « الاتفاق » الذي اتخذه التكتل بهذا الشأن في 22 فبراير الماضي. وكذلك فرضت الولايات المتحدة، على هامش نفس القضية، عقوبات ضد شخصيات رسمة في روسيا، وعدة شركات.

Leave a Reply