وهران

فيما يطالب العديد بإدراج مهنة التعليم ضمن قائمة المهن الشاقة : تدهور حالات لأساتذة يعانون من إضطربات نفسية وعقلية ضحية الثغرات القانونية

 كشفت مصادر لدى مديرية التربية لوهران، أن هناك بعض الأساتذة يعانون من أمراض نفسية وعقلية، لم يتم إحالتهم التقاعد المسبق، أو تغيير مهامهم من التعليم إلى وظيفة لا تحتاج لتواصل مع التلاميذ، وذلك نتيجة لوجود ثغرات قانونية في هذا الإطار، وهو ما إنعكس سلبا على المؤطر والتلميذ على السواء حيث تواجه هذه الفئة من الأساتذة مواقف صعبة في مجال التدريس خاصة فيما يتعلق بتعاملاتهم مع التلاميذ كما أن هناك أساتذة في عطلة مرضية طويلة المدى لحين تسوية وضعيتهم. مشيرا إلى أن البرنامج الصحي الجديد ، ركز على الصحة العقلية والنفسية بالوسط المدرسي، إلا أن هذا البرنامج الذي يعرف ركودا، حيث يعاني العديد منهم من مشاكل نفسية، باتت تنعكس على مستوى تحصيلهم العلمي وحتى تعاملاتهم مع الطاقم التربوي والإداري. الامر الذي بات يستدعي ضرورة إدراج مهنة التعليم ضمن قاىمة المهن الشاقة هذا وذاكر ذات المتحدث أن الرعاية الصحية، لا تقتصر على التلاميذ فحسب بل حتى المؤطرين خاصة فيما يتعلق بالصحة العقلية والنفسية وعلى صعيد الجانب المتابعة الصحية للمتمدرسين فإن القطاع يعاني من نقص في وحدات الكشف الطبي المدرسي ، عبر العديد من المرافق التربوية ، والموجهة لفحص المتمدرسين بمختلف الأطوار والذي مرده إفتقار العديد من الهياكل التربوية لقاعات مخصصة لهذا النوع من الخدمات الصحية ناهيك عن نقص التجهيزات الطبية، الأمر الذي يضطر الفرق الطبية إلى التنقل ما بين المؤسسات التربوية. حسب إمكانياتها المحدودة حيث يوجد حاليا 42 وحدة كشف فقط موزعة عبر تراب الولاية لمعاينة أزيد من 300 ألف تلميذ ومقارنة بعدد المتمدرسين فإنها تبقى ضئيلة جدا . وذلك بمعدل فرقة طبية واحدة لكل 4000 تلميذ، هو ما يشكل ضغطا كبيرا على الطاقم الطبي الذي يشتغل داخلها. كما أن بعض أماكن وحدات الفحص غير لائقة وتفتقر للمعايير المعمول بها في المجال الصحي نظرا لضيق مساحاتها وغياب التجهيزات التي من شأنها تسهيل مهام الطاقم الطبي هذا وأكد ذات المتحد أن هناك غياب للفحوصات المعمقة مما صعب من عملية الكشف عن الأمراض الخطيرة والمعدية في أوساط التلاميذ كإلتهاب الكبد الفيروسي و أمراض جلدية وأمراض أخرى معدية وهي أمراض غير مصرح بها من قبل الأولياء. وعن عدد الفحوصات المسجلة فقد كشفت التقارير المسجلة خلال الموسم الدراسي الفارط إلى أن من الأمراض البارزة التي تم الكشف عليها تسوس الأسنان والتي بلغت 47 بالمائة حالة تعاني منها و6 بالمائة نقص في حدو البصر و2.80 بالمائة من الصعوبة في المزاولة و2.05 التبول اللإرادي فيما بلغ عدد التلاميذ الذين يعاون من أمراض مزمنة وتم التكفل بهم بالفحص المتخصص نحو 61.25 بالمائة. يحدث هذا في الوقت الذي إنطلقت فيه عبر المؤسسات التربوية عملية تلقيح تلاميذ أقسام السنة الأولى متوسط على مستوى جميع المتوسطات والتي أشرف عليها أطباء مصالح الصحة المدرسية وتتعلق عملية التلقيح، ضد الشلل والتيتانوس والدفتيريا للمرة الثانية والتي تندرج ضمن سلسلة التلقيحات الخاصة بكل طفل وذلك بغرض وقايتهم من الأمراض والحوادث، التي قد يتعرض لها التلاميذ. هذا وأكد صرح لنا بعض أولياء التلاميذ أن هناك إنعدام ونقص في الرعاية الصحية بالمدارس. الأمر الذي يضطرهم إلى متابعة علاج أبنائهم خارج وحدات الكشف الطبي المدرسي سواء بالقطاع العمومي أو لدى العيادات الخاصة ويتعلق الأمر بذوي الأمراض المزمنة وكذا الأمراض النفسية.

ب.س

Leave a Reply