رياضة

مولودية الجزائر ركائز الفريق يطالبون بإقالته : ألماس يمنح عمراني آخر فرصة في لقاء تونغيث السنغالي

 

تسير الأمور داخل بيت مولودية الجزائر من السيئ إلى الأسوأ هذه الأيام بسبب توالي الخيبات في كل المنافسات التي يشارك فيها العميد، فبعدما كان الأنصار متمسكون ببصيص الأمل في العودة القوية لفريقهم في الرابطة المحترفة الأولى عقب التعثر المسجل أمام الضيف الترجي التونسي في الجولة الثانية لرابطة أبطال إفريقيا، تلقوا صفعة مفاجئة من طرف الغريم التقليدي شبيبة القبائل خلال المباراة التي جمعتهما أول أمس بملعب 5 جويلية، حيث سجل العميد خسارة جديدة أدخلته في النفق المظلم و بعثرت كل أوراق مجلس الإدارة، فكل الشناوة أصيبوا بالدهشة وهم يشاهدون فريقهم يسير نحو الهاوية من مباراة لأخرى، وهذه المرة صبوا جام غضبهم على المدرب عبد القادر عمراني، حيث وصفوه بكل النعوت حتى أنهم اعتبروه كأضعف مدرب مر على العارضة الفنية للمولودية، كما وجهوا انتقادات جد لاذعة لإدارة ألماس التي أخطأت، حسبهم، عندما أقدمت على إقالة نبيل نغيز الذي كان بصدد تكوين فريق متكامل، وبالتالي فقد أصبح مطلبهم الأساسي هو الرحيل العاجل لعمراني والتعاقد مع مدرب قادر على قيادة هذه المرحلة الحرجة واستعادة هيبة الفريق الضائعة، وفي هذا الإطار، عقد رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر عبد الناصر ألماس اجتماعا طارئا بالمدرب عبد القادر عمراني لمعرفة أسباب تراجع نتائج الفريق في الآونة الأخيرة خاصة الهزيمة الأخيرة أمام الكناري وقبله التعثر أمام الترجي التونسي في المنافسة القارية، وبعد نقاش مطول، طالب ألماس من عمراني بتحمل مسؤولياته وإيجاد حل سريع لإعادة الفريق إلى السكة الصحيحة بدءا بمواجهة تونغيث السنغالي في الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا المقررة الجمعة المقبل. وجدير بالذكر بأنه قبل كشف نتائج الاجتماع بين الطرفين، وفي ظل الضغط الكبير جدا الذي يفرضه الشناوة وخوفا من تفاقم الأوضاع وتكرار سيناريو الهجوم العنيف على مقر شركة سوناطراك كانت مصادر جد مقربة من محيط إدارة العميد قد أكدت بأن المسؤولين يفكرون جديا في ترسيم الطلاق مع المدرب عمراني وذلك بسبب تراجع نتائج الفريق ورفض اللاعبين العمل تحت قيادته، إذ أنه معروف بصرامته الكبيرة في التعامل مع اللاعبين، فقد عقد ركائز المولودية، بقيادة عبد الرحمان حشود، اجتماعا عاجلا عقب نهاية المواجهة الأخيرة أمام شبيبة القبائل وأكدوا عدم قدرتهم على التجاوب مع طريقة عمل عمراني وبالتالي فيريدون الضغط على الإدارة للإسراع بإقالته مع التشديد على مطلب عودة المدرب السابق نبيل نغيز، حيث وعدوا جميع عشاق المولودية بالعودة القوية في البطولة وكذلك في رابطة الأبطال في حال تجسيد هذه المطالب التي يرونها مستعجلة جدا، وبالتالي فما على رئيس مجلس الإدارة عبد الناصر ألماس سوى الرضوخ لتلك المطالب حتى يتفادى تفاقم المشاكل ودخول اللاعبين في مقاطعة التدريبات والإضرابات خاصة مع الأزمة المالية التي يمر بها النادي وفي نفس الوقت تحويل أنظار الأنصار بعيدا عن الإدارة وهذا طبعا في ظل تكاثر المطالب بالرحيل الجماعي للمسؤولين.

الشناوة يأملون عودة نغيز

ويرى الشناوة بأن نغيز استطاع بناء فريق تنافسي من خلال تحقيق التوازن بين الخطوط الثلاثة مع تقديم أداء مقنع وأكثر من ذلك حضور الروح القتالية للاعبين و العزيمة الكبيرة و الرغبة الملحة في الفوز ولكن كل ذلك، حسبهم، تم تدميره بمجيء عمراني الذي اكتفى بالخطط الدفاعية، ومن جانب التسيير، يطالب الأنصار بمحاسبة جميع المسيرين على الأموال التي أهدروها دون فائدة بالإضافة للقرارات العشوائية والخاطئة التي اتخذوها خاصة إقالة نغيز وتعيين عمراني فضلا عن القيام باستقدامات فاشلة ثم طلب فتح ميركاتو استثنائي لكن دون جلب أي لاعب لتدعيم التشكيلة. هذا وقد سجلت المولودية خسارة مفاجئة أول أمس أمام شبيبة القبائل لحساب الجولة 15 للرابطة المحترفة الأولى، وهي النتيجة التي تسببت في فوضى عارمة داخل بيت العميد، وبالتالي فهذا الأسبوع قد يحمل معه عدة قرارات هامة سعيا وراء استعادة الاستقرار لاسيما قبل إجراء الجولة الثالثة لرابطة أبطال إفريقيا وبقية مواجهات البطولة، ولا يزال العميد مسمرا في المركز العاشر برصيد 19 نقطة لكن بناقص ثلاث مباريات بينما قفزت الشبيبة إلى المركز الخامس برصيد 24 نقطة مع الإشارة إلى أن الهدف الأساسي للمولودية هذا الموسم هو التتويج باللقب مع الذهاب بعيدا في رابطة الأبطال.

العربي. خ 

Leave a Reply