دولي

أفغانستان : مقتل 3 في هجوم مسلح على منزل صحفي غربي البلاد

قتل 3 أشخاص على الأقل وأصيب 5 آخرون في هجوم شنه مسلحون مجهولون على منزل صحفي في إقليم جور غرب أفغانستان. وقالت قناة « طلوع نيوز » التلفزيونية الأفغانية الجمعة إن المنزل، الذي تعرض لهجوم من قبل المسلحين يخص صحفي وناشط ورئيس سابق بإذاعة « صدى الجور » يدعى بسم الله عادل، الذي قتل في هجوم من قبل رجال مسلحين في اليوم الأول من هذا العام. من جانبه، قال لال جول، شقيق عادل إن حركة طالبان نفذت الهجوم، فيما نفى المتحدث باسم الحركة قاري أحمد يوسف تورط حركته في الحادث. وقال مسؤولون محليون في إقليم جور إن فريقا، تم تكليفه بالتحقيق في الحادث، فيما تشير تقارير إلى أنه تم تنظيم احتجاجات في إقليم جور بسبب الحادث. وتتصاعد عمليات العنف ضد الصحفيين ووسائل الإعلام في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة ، ما أسفر عن مقتل ستة صحفيين على خلال شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين، بالرغم من توقع انخفاض أعمال العنف كنتيجة لمحادثات السلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية.

وزيرة دفاع ألمانيا تلتقي جنودها في أفغانستان وتحدد الهدف النهائي

دائما في الشان الافغاني أكدت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب-كارينباور أن الانسحاب المنظم من أفغانستان يظل الهدف مع دعمنا للسلام. جاء ذلك عقب وصول الوزيرة أنيجريت كرامب-كارينباور إلى أفغانستان الجمعة، في زيارة لقوات بلادها هناك، لم يعلن عنها مسبقا. وقالت وزارة الدفاع إنه عقب قرار مجلس الوزراء بتمديد تفويض مشاركة الجيش الألماني في مهمة أفغانستان حتى 31 يناير 2022، أرادت الوزيرة الاطلاع على الوضع هناك على أرض الواقع. وبحسب بيان الوزارة، تعتزم الوزيرة كرامب-كارينباور الحصول على لمحة عامة عن الوضع في أفغانستان عبر التواصل المباشر مع رجال ونساء الجيش الألماني في معسكر مزار الشريف. ونقلت الوزارة عن كرامب-كارنباور قولها: « أفغانستان بحاجة ماسة إلى تطلعات مستقبلية وتوازن اجتماعي بين جماعات متعادية… لا يمكن أن يحل جنودنا محل هذه العمليات ». وأضافت الوزيرة: « من خلال مشاركتنا العسكرية في السنوات العشرين الماضية تقريبا، وفرنا شروطا مهمة: فرص التعليم، خاصة للفتيات والنساء، زادت بشكل كبير »، موضحة أنه بات بإمكان غالبية السكان الآن الحصول على مياه شرب نظيفة، كما أن الشباب يستخدمون الشبكات الإلكترونية. وقالت كرامب كارنباور: « نحن مستعدون لمواصلة دعم عملية السلام »، مضيفة أنه بالنظر إلى الوضع الأمني، تعتبر حماية الجنود أولوية قصوى، مؤكدة أن يتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة مع الشركاء، و »يظل الهدف هو الانسحاب المنظم ». وتنشر ألمانيا قرابة 1100 جندي في شمال أفغانستان، في إطار مهمة حلف شمال الأطلسي المعروفة بـ »الدعم الحازم » وتضم 9600 عنصر. والأربعاء الماضي، وافقت ألمانيا، على تمديد تواجدها العسكري في أفغانستان 10 أشهر إضافية، بثاني أكبر عدد من القوات بعد الولايات المتحدة. ويلزم مصادقة مجلس النواب (البوندستاج) على قرار التمديد الذي سيتيح بقاء الجنود المقرر أن تنتهي خدمتهم نهاية مارس ، إلى 31 يناير 2022.

ويأتي القرار بعد أسبوع على إعلان حلف الأطلسي أنه « لم يتخذ قرارا نهائيا » حول مستقبل البعثة. وأقر الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، أن الحلف يواجه « معضلات عدة » بشأن مهمته. يأتي هذا بينما تقوم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمراجعة مسألة الإبقاء على مهلة الأول من ماي لسحب باقي الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 2500 عنصر، أو المخاطرة برد دموي من متمردين في حال بقائهم.

Leave a Reply