إقتصاد

شركة « أ.أو.أم » للاستثمار : تصدير أول سند تساهمي في شكل « صكوك » في القريب العاجل

ستصد شركة « أ.أو.أم » للاستثمار (AOM Invest) أول سنداتها التساهمية في شكل « صكوك » في القريب العاجل, حسب ما اشار اليه الثلاثاء الرئيس المدير العام لذات الشركة هشام عطار, الذي يعتزم اصدار 2.5 مليون سند بقيمة اسمية تقدر ب 1000 دج/للسند.
و أوضح السيد عطار خلال جلسة استماع امام اعضاء لجنة الشؤون الاقتصادية و التنمية و الصناعة و التجارة و التخطيط للمجلس الشعبي الوطني الى ان هذا المنتج يهدف الى « تمويل المشاريع السياحية التي تواجه مشاكل », معتبرا اصدار هذه السندات طريقة لجمع الاموال بغية معالجة العجز المالي الذي يعاني منه قطاع السياحة.
و تابع السيد عطار قائلا ان هذه السندات التي تتراوح نسبة تعويضها بين 7 و 8 بالمائة ستساهم في استقطاب اموال السوق السوداء التي قدرها بحوالي « 50 مليار دولار ».
و تطرق الرئيس المدير العام لشركة « أ.أو.أم » للاستثمار الى الصعوبات الادارية التي تعترضه لا سيما التوقيع مع وسيط عملية البورصة, مشيرا الى ان المفاوضات لا تزال جارية مع بنك التوفير و الاحتياط من اجل توقيع عقد وساطة في البورصة حتى تتمكن من اصدار هذه السندات.
و ذكر المسؤول ان شركته تستوفي الشرطين القانونيين و هما الحصول على تأشيرة لجنة التنظيم و مراقبة عمليات البورصة في يوليو 2020 و شهادة المجلس الاسلامي الاعلى بان كل هذه السندات موافقة للشريعة و التي حصلت عليها الشركة في سبتمبر الماضي.
و تأمل الشركة في ان تتبنى وزارة المالية هذا العملية التي وصفها السيد عطار « بذات المصلحة العمومية » و التي ستكون نموذج اعمال لمشاريع و اصدارات اخرى.
كما ستضمن وزارة المالية نجاح هذه العملية خاصة و ان العديد من المؤسسات المالية و البنوك ستكون مفتوحة لهذا النوع من التمويل و « لا تنتظر سوى اصدار السندات للاكتتاب ».
كما ذكر السيد عطار شركاء مؤسسته و هم البنك الوطني و صندوق جزاير استثمار و أليانس للتامينات و المؤسسة الوطنية لتطوير السياحة.
للاشارة فإن شركة « أ.أو.أم » للاستثمار المُدرجة في البورصة في سوق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة منذ عام 2018، عبارة عن مجمع استثماري و مالي، برأسمال مختلط بين القطاعين العام والخاص، متخصص في دراسات الوجهات السياحية المتميزة وتطوير واستغلال مشاريع السياحة الحمائية.
و اقدمت الشركة مؤخرا برفع راس مالها الاجتماعي باصدار اسهم جديدة بقيمة 56 مليون دج.

Leave a Reply