دولي

الصحراء الغربية : الجيش الصحراوي يواصل هجماته على مواقع قوات الاحتلال المغربي لليوم 66 على التوالي

واصل الجيش الصحراوي سلسلة هجماته على مواقع وتخندقات قوات الاحتلال المغربي,خلف الجدار الرملي ولليوم 66 على التوالي, وفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الصحراوية يوم الاحد.

وجاء في البيان العسكري الحامل لرقم 66, وفقا لوكالة الانباء الصحراوية (واص) , أن « قوات الجيش الصحراوي قامت بشن سلسلة من الهجمات  ذات القصف العنيف ,امس  مستهدفة  بذلك نقاط تمركز قوات الاحتلال المغربي في عدة  مناطق , على غرار منطقتي أجبيلات الخظر بقطاع ال?لتة و كذا منطقة ?لب النص بقطاع آوسرد التي تعرضت للقصف ثلاث مرات خلال اليوم ».

وأضاف ذات البيان أن « قصفا مركزا استهدف مواقع قوات الاحتلال المتخندقة بقطاع روس أوديات أشديدة وتمت مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة المستهدفة ».

أما بالنسبة لنهار اليوم , فأشار البيان العسكري إلى أن « وحدات من الجيش الصحراوي قامت بقصف عنيف استهدفت معاقل وتخندقات قوات الجيش الملكي المغربي  في عدة مناطق, نخص بالذكر منطقتي أزمول أم خملة بقطاع أم أدري?ة و  وس الشيظمية بقطاع المحبس ».

وقال ذات المصدر أن « قصفا مركزا استهدف منطقتي فريرينة بنكارات بقطاع السمارة و أعظيم أم أجلود بقطاع آوسرد ».

وتتوالى هجمات قوات الجيش الصحراوي مستهدفة مواقع قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر معتبرة في الأرواح والعتاد على طول الجدار الرملي أو ما يعرف بجدار الذل والعار المغربي.

********************v

بيان الجزائر وجنوب إفريقيا جاء في سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي

 قال السفير الصحراوي في جنوب إفريقيا, محمد يسلم بيسط, إن البيان المشترك بين الجزائر وجنوب إفريقيا,  جاء في نفس سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي, حول ضرورة توفر الشروط الأدنى, المتمثلة في التوصية 690 وتنظيم الاستفتاء, لحل نزاع الصحراء الغربية.

وأكد محمد يسلم بيسط في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية, يوم الاحد, أن النزاع القائم في الصحراء الغربية, إنما هو نزاع من أجل تقرير المصير وتصفية الاستعمار, مواصلا « وهذا هو الموقف السياسي الذي يتبناه أغلبية المنتظم الدولي, ويتماشى مع الشرعية الدولية ».

وأشار السيد بيسط  إلى أن « الهرولة والاستقواء المخزني بالكيان الصهيوني, سوف لن يكون له أي تأثير عملي واضح, ولن يغير أو يضيف شيئا إلى المعادلة ».

وشدد المتحدث على  » ضرورة الفهم بأن النظام المغربي عند غزوه للصحراء الغربية في 1975, فعلها بتأييد من إدارة فورد, وأن بناءه للأحزمة الدفاعية كان بدعم وتخطيط اسرائيلي », مفسرا ما قام به ترامب بـ » جعل الأشياء على المكشوف, وتحويلها من علاقات سرية إلى علنية, ومنه في الحقيقة خطوته هي فضح الخونة والمطبعين ».

« الأوساط السياسية والدبلوماسية ترى أن تلويح المغرب بالحكم الذاتي, مجرد نكتة » هكذا شرح بيسط طرح قضية الحكم الذاتي , متسائلا « إن كان النظام المغربي الذي ينتمي إلى القرون الوسطى, شمولي دكتاتوري, لا يترك للمغاربة الأحرار المساحة ليتنفسوا الأكسجين, فما الذي سيتركه إذن للصحراويين؟  »           وأرجع محمد يسلم بيسط، سبب عودة المغرب إلى طرح قضية الحكم الذاتي, والإلحاح عليها إلى الوضعية السياسية للمغرب حاليا, موضحا  » اليوم, وفي أكبر دولة ديمقراطية, ممثلة في المملكة المتحدة, أغلب الشعب الاسكتلندي يريد الاستقلال, فما بالك في مملكة قروسطية (حكم على طريقة القرون الوسطى) مثل المملكة المغربية؟, وفي مملكة أخرى دستورية ديمقراطية مثل إسبانيا, أوساط كبيرة من الشعب الكاتلاني يريدون الاستقلال, فكيف يمكن أن لا يكون ذلك في مملكة تيوقراطية  مثل المملكة المغربية؟ ».

وتوقف السفير الصحراوي في جنوب إفريقيا عند قرار بعض الدول فتح قنصليات لها في الأراضي الصحراوية المحتلة, قائلا إن الأمر « لا يعدو أن يكون سلوكا استعراضيا, من دول لا تقيم أي اعتبار للشرعية الدولية, لأنه من بين شروط فتح قنصلية في القانون الدولي وجود جالية, أو مصالح اقتصادية ».

وخلق المغرب واقعا جديدا, بعد اعتدائه على المدنيين الصحراويين, في 13 نوفمبر 2020, ولجوء الصحراويين إلى الدفاع عن أنفسهم, وهو « ما سيحاول المغرب إنكاره طيلة الأشهر والسنوات القادمة », حسب بيسط, الذي أبرز أنه « مع امتداد الوقت سيشعر النظام المخزني بالضغط عليه, فالصحراويون يمكنهم الصمود 40 سنة أخرى لإقناعه بتوقيع اتفاقية سلام عادلة, تؤدي إلى احترام حقنا ».

واعتبر المتحدث أن المغرب ليس لديه المؤهلات الذاتية للصمود في حرب استنزاف طويلة المدى, مع الشعب الصحراوي.

وختم السفير الصحراوي بالقول إن  » الحرب تخلق واقعها وديناميكيتها وشروطها » , و »على المغرب أن يكون مستعدا ليسير مع الصحراويين في حرب أخرى أطول من الماضية, وأشد ضراوة وأكثر إيلاما ».

*******************

جمعية صحراوية تندد بتورط سفينة « افس فوينيكس » في نهب الفوسفات بالصحراء الغربية

نددت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية بتورط سفينة « افس فوينيكس » في عمليات نهب الفوسفات بالجزء المحتل من الصحراء الغربية, مجددة مطالبتها للأمم المتحدة بالتدخل من أجل اتخاذ تدابير صارمة للحد من نهب المغرب للثروات الطبيعية في الاراضي الصحراوية المحتلة.

و قالت الجمعية في بيان, تلقت « وأج » نسخة منه اليوم الأحد, أنه في « إطار عمليات المتابعة التي تقوم بها تم رصد السفينة (إفس فوينيك) ذات الترقيم 774862 (ايمو) ترفع علم باناما والتي تصل حمولتها لأزيد من ألف طن, بالميناء المخصص لتصدير الفوسفات من مدينة العيون الصحراوية المحتلة, وهي  تغادر الميناء باتجاه دولة نيوزيلاندا بعدما قامت بشحن حمولة من الفوسفات الصحراوي, في إطار عمليات النهب المتكررة التي يقوم بها الاحتلال المغربي أمام أنظار العالم ».

وبعد أن ذكرت الجمعية في بيانها, بالوضع القانوني لإقليم الصحراء الغربية, باعتباره إقليما غير مستقل ذاتيا ولم يتمكن شعبه بعد من ممارسة حقه في تقرير المصير, أكدت « عدم شرعية عمليات النهب التي تنخرط فيها هذه السفينة بالأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية ».

كما نبهت الجمعية إلى أن « ما يقوم به الاحتلال المغربي من عمليات نهب واستنزاف للثروات الصحراوية يشكل انتهاكا صارخا للمواثيق والعهود الدولية ».

هذا ولفتت الجمعية انتباه المجتمع الدولي إلى ما تقوم به السفينة « إفس فوينيكس » وغيرها من السفن المتورطة في نهب الثروات الصحراوية, بتواطؤ مع سلطات الاحتلال المغربية وما يرافق ذلك من أساليب تعتمد على التمويه والمراوغة للتغطية على عمليات النهب .

ودعت الجمعية, « سلطات الدول والحكومات التي قد تطلب السفينة إذنا للمرور عبر مياهها الإقليمية عدم السماح لها بذلك وإذ استدعى الأمر القيام بحجزها على غرار ما قامت به السلطات في جنوب إفريقيا وباناما ».

كما ناشدت « المجتمع المدني النيوزيلاندي وكافة المنظمات الداعمة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره المتواجدين بالقرب من الممرات المائية التي قد تسلكها السفينة, التحرك العاجل لمنعها من نقل الفوسفات المنهوب من الجزء المحتل من الصحراء الغربية ».

هذا وطالبت الجمعية الامم المتحدة بضرورة تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الصحراوي من أجل تمكينه من ممارسة حقه في السيادة على ثرواته الطبيعية, ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ « إجراءات حاسمة ورادعة للاحتلال المغربي لثنيه عن الاستمرار في استنزاف الفوسفات الصحراوي من الجزء المحتل من الصحراء الغربية ».

وأكدت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية على « ضرورة منع استنزاف ونهب الفوسفات الصحراوي بالإقليم غير المستقل ذاتيا », مستنكرة « ما تقوم به سلطات الاحتلال المغربي من عمليات نهب واستنزاف للثروات الطبيعية للصحراء الغربية ».

Leave a Reply