دولي

الجمهورية العربية الصحراوية المحتلة : الجيش الصحراوي يواصل قصفه لمواقع قوات الإحتلال المغربي لليوم الثامن عشر على التوالي

 

تواصل قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، الهجوم  ضد قوات الاحتلال المغربي على طول جدار العار لليوم الثامن عشر على التوالي، بحسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الصحراوية. واستنادا لذات البيان، فان « قوات الاحتلال المغربي قد تعرضت للقصف المكثف، حيث شهد يوم الأحد وصباح هذا الاثنين، هجمات لقوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، استهدفوا من خلالها قواعد جنود الاحتلال خلف جدار العار المغربي ». وخلال يوم الاثنين، « استهدفت قوات جيش التحرير عدة مواقع ابرزها، قواعد منطقة گلب النص بقطاع آوسرد، كما قصفت اليوم مواقع جنود الاحتلال في قطاع السمارة و منطقة روس السبطي بقطاع المحبس »، حسب ذات المصدر.

ولا زالت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تنفذ هجومها ضد تخندقات  قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

تجدر الإشارة، إلى أن جيش التحرير الشعبي الصحراوي يشن هجمات مكثفة يومية على طول مواقع وتخندقات القوات المغربية منذ إقدام الاحتلال على خرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال الهجوم على المدنيين الصحراويين العزل، الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي أمام ثغرة الكركرات غير الشرعية.

*******************

الحكومة الصحراوية ترد على المغالطات التي ادلى بها رئيس الحكومة المغربي بخصوص الخرق المغربي الاخير بالكركرات.

سياسيا وصف الناطق الرسمي باسم الحكومة الصحراوية، وزير الاعلام السيد حمادة سلمى الداف، في تصريح صحفي، المغالطات التي ادلى بها رئيس الحكومة المغربية بالهذيان و التناقض، مبرزا ان الخطاب المغربي الرسمي يمر بحالة ارتباك و تباين.

نص تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة:

يظهر من تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة المغربية، ونشرتها بعض الصحف، أن المحتل المغربي لم يقدر فعلته العدوانية في منطقة الكركرات حق قدرها، كونها شكلت خرقا صريحا لوقف إطلاق النار، وكانت السبب المباشر في إشعال فتيل الحرب، التي لم تضع أوزارها إلا بعد 16 سنة من القتال المرير و6 سنوات من المفاوضات، كان المغرب خلالها يلهث وراء وقف لإطلاق النار، لم يُمنح له إلا بعد توقيعه على شرطه المتمثل في تنظيم استفتاء تقرير المصير. وهكذا يقول رئيس حكومة الاحتلال أن بلده بادر بعملية عسكرية فتحت صفحة جديدة ستؤرخ لما بعدها، لأنها ستقضي على ما يصنفه  » بأوهام البوليساريو » إلا انه في نفس الوقت يقول أن هذه العملية التي حشد لها جيش الاحتلال طلائع قواته لم تكن البتة عملية عسكرية. رئيس حكومة الاحتلال، بتصريحاته، يتقمص شخصية بهلوانية وكأنه يقدم عرضا مسرحيا اقرب ما يكون إلى حلقة من حلقات اختطاف البصر بجامع الفناء بمراكش، يقول من خلالها  » قمنا بعملية عسكرية ولكنها ليست عسكرية، ولا يجب أن تنظروا إلى الجنود لأنهم ليسوا جنودا ولا إلى الدبابات والعربات والأسلحة، وإذا رأيتم شيئا من ذلك فإنكم لم تروا إلا أوهاما وخيالا من محض تصوراتكم. »

هذيان رئيس حكومة الاحتلال يؤكد للعالم من جديد بأن المغرب متناقض في أفعاله وأقواله. فهو عدواني توسعي ومسالم في نفس الوقت، وهو الظالم والضحية في آن واحد. فبعد اعتداء 13 نوفمبر وخرق وقف إطلاق النار هاهو المغرب يطالب بأن يوضع عمله العسكري في خانة العمل اللاعدائي، أما الوهم بكل معانيه اللغوية والنفسية فقد جسده لنا الطبيب النفساني المغربي الذي يتولى حاليا منصب رئيس حكومة لا تملك من الصلاحيات إلا تفقير الشعب المغربي والزج به في حرب عدوانية خاسرة، ستكون نتائجها الحتمية المزيد من الديون والحرمان والجهل. تنكر المملكة المغربية لالتزاماتها أمام الطرف الصحراوي ومحاولاتها التملص النهائي مما وقعت عليه  تحت إشراف الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية ، أعاد النزاع الصحراوي المغربي إلى المربع الأول. إن المحتل المغربي يتحمل المسؤولية كاملة فيما آلت إليه الأوضاع، وعلى الذين شجعوه، طيلة 30 سنة، على عرقلة تنفيذ مخطط التسوية لسنة 1991 أن يجبروه الآن على أن  ينسحب من الأراضي المحتلة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لأن ذلك وحده هو الكفيل بإحلال السلام العادل والنهائي، والذي لا يمكن هذه المرة أن يكون هدنة مؤقتة  يستغلها المحتل لربح الوقت والعبث بالشرعية الدولية.

*******************

المجموعة البرلمانية السويسرية-الصحراوية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري في الگرگرات، وتجدد تضامنها مع الشعب الصحراوي

اعربت المجموعة البرلمانية السويسرية-الصحراوية عن قلقها العميق إزاء حالة الحرب التي تشهدها المنطقة بعد الإعتداءات المغربية الخطيرة في الكركرات ضد المدنيين الصحراويين والهجوم العسكري الذي تسبب في إنهيار إتفاق وقف إطلاق النار والذي رد عليه الجيش الصحراوي في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس. المجموعة البرلمانية وفي بيان تضامني، عبرت عن تضامنها مع الشعب الصحراوي في هذه الظروف التي يمر منها، كما أدانت في ذات السياق الأعمال الوحشية العنيفة التي تقوم بها سلطات الإحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين والنشطاء الحقوقيين، وكذا في حق السجناء السياسيين المحتجزين في السجون المغربية.  وأكدت أيضا تأييدها لموقف جبهة البوليساريو الذي أظهر إستمرارها إحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني على الرغم من الصعوبات، ودعمها لحق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا. كما شددت على ضرورة إستئناف عملية التفاوض لمنع تكرار تلك الإعتداءات العسكرية، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى الحل السياسي النهائي الذي يجب أن يكون إستفتاء تقرير المصير هو الهدف الأساسي منها.

من جهة أخرى، أكد النواب بصفتهم أعضاء المجموعة البرلمانية المشتركة السويسرية-الصحراوية إستعدادهم إستخدام جميع الوسائل المتاحة لإقناع السلطات الفيدرالية بإتخاذ مبادرات من أجل السلام وعقد لقاءات مع جبهة البوليساريو بصفتها الممثل الشرعي للشعب الصحراوي الذي يُناضل من أجل حقه في تقرير المصير مثل ماهو مشار إليه في نص الإلتزام بإتفاقيات جنيف المصادق عليه من قبل المجلس الفيدرالي في 23 يونيو 2015. هذا وفي ختام البيان، تعهد النواب بمواصلة المتابعة عن كثب للأحداث والتطورات التي تشهدها الصحراء الغربية المحتلة، والعمل على مستوى سويسرا من أجل للإعتراف بكامل الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي وممثله الشرعي الوحيد جبهة البوليساريو.(واص)

Leave a Reply