رياضة

الاتحادية الجزائرية لكرة القدم : زطشي عازم على احترام موعد انطلاق البطولة رغم العودة القوية لكورونا

استبعد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي تأجيل موعد انطلاق الدوري بسبب عودة انتشار فيروس كورونا في أغلب الولايات و و ارتفاع عدد المصابين من يوم لآخر و أكد بأن الفتف ستحترم التواريخ التي تم تحديدها من قبل بخصوص الرابطتين الاولى و الثانية خاصة لما منحت السلطات العليا للبلاد الضوء الاخضر لانطلاق الموسم الجديد ولكنه شدد على الزامية التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي و الاحترام التام لاجراءات الوقاية تماما كما حددته السلطات الصحية و ضرورة تعامل الاندية بصرامة مع اللاعبين و أعضاء مختلف الطواقم والذين تثبت التحاليل تعرضهم للاصابة بالفيروس الفتاك او حتى مجرد التشكيك في احدهم من خلال الاعراض الظاهرة و ذلك بعزلهم مباشرة عن بقية المجموعة و إخضاعهم للحجر الصحي، كما أوضح رئيس الفاف بأن البداية ستكون ببرمجة جولة واحدة في الاسبوع قبل رفعها إلى جولتين وهذا طبعا لإنهاء البرنامج في الموعد و تفادي الدخول في متاهات جديدة مع نهاية الموسم خصوصا في ظل الوضعية الصحية الاستثنائية التي يعيشها العالم في الوقت الراهن و التي قد تفرض على الدول ومنها الجزائر العودة لاتخاذ قرار الغلق الجزئي أو التام، وفي ذات السياق، يرى زطشي بأنه من المستبعد جدا إجراء تغييرات على نظام المنافسة هذا الموسم لعدة اعتبارات مشيرا إلى أن هذا الأمر قد يتم تطبيقه خلال الموسم القادم في حال توفرت الظروف المناسبة. والملاحظ في تصريحات المسؤول الاول على كرة القدم الجزائرية هو عدم تطرقه لموضوع انتخابات الفاف المنتظرة شهر مارس القادم، حيث لم يقدم أي إشارة لقضية ترشحه من عدمه بالرغم من كون الساحة الكروية الوطنية تشهد تحركات مكثفةفي هذا الصدد، فالجميع يترقب موقف زطشي الذي كان قد رفض الترشح لخلافة نفسه وأكد وقتها بأنه سيغادر المشهد الكروي نهائيا بمجرد انتهاء عهدته، غير أن هذا الأمر يبقى نسبيا فهو قد يريد من خلال ذلك معرفة ردود الأفعال المختلفة حتى يقيس مدى شعبيته او بالأحرى قبول سياسته و الاهم من ذلك معرفة موقف السلطات العليا.

سياسة الاندية في تهجير المواهب تسببت في اختفائها

 

وعلى صعيد آخر، عاتب رئيس الفاف بشدة الاندية المحلية التي تعمد لبيع عقود لاعبيها الموهوبين لدول الجوار و بالخصوص تونس مما تسبب، حسبه، في ضعف البطولة الوطنية ومنها عجز الاندية الجزائرية في تحقيق نتائج جيدة في المنافسات القارية، وأكد بأن هذه السياسة يجب أن تتوقف لأن الجزائر بحاجة لكل لاعبيها الموهوبين حتى يساهموا في رفع مستوى البطولة وتستعيد الاندية هيبتها القارية، فالترجي التونسي على سبيل المثال يبقى المستفيد الاول من المهارات الجزائرية وذلك بعد تعاقده من سبعة لاعبين من أبرز المواهب المحلية وهو ما سمح له بالسيطرة على رابطة الابطال الإفريقية التي تعتبر أفضل منافسة كروية للأندية في القارة السمراء و بالمقابل أدت هذه السياسة إلى فشل ذريع محليا و سقوط حر إفريقيا، حيث غابت الأندية الجزائرية عن مختلف المنافسات القارية و حتى عند تأهلها فهي لا تتخطى الأدوار الأولى.

 العربي. خ

Leave a Reply