وهران

بعد قرار تجميد استقبال تلاميذ أقسام التحضيري بالمدارس : تحضيرات مكثفة بدور الحضانة الخاصة بحاجة لمراقبة ومتابعة

باشرت العديد من دور الخضانة التابعة لقطاع الخواص تحضيراتها المكثفة لإستقبال الأطفال خاصة في ظل قرار الغاء الدراسة بالأقسام التحضيرية بالمدارس الابتدائية وذلك في إطار الإجراءات الوقائية من فيروس كوفيد 19 وكذا من أجل استغلال قاعات الدراسة لتدريس الاقسام الدراسية الأخرى الاستدراك التأخر الناجم عن الحجر الصحي لمدة فاقت 6 أشهر،وهذا في حال انطلاق والعودة للدراسة.
الأمر الذي اضطر الأولياء إلى إلحاق أبنائهم البالغين 5 سنوات بدور الحضانة التابعة للخواص،وهو الأمر جعل النشطاء في هذا المجال السعي لتحضير مقاعد الاستقبال وتطبيق البروتوكول الصحي من خلال توفير الوسائل وشروط الوقاية تزامنا مع الدخول الاجتماعي سطرت فرق حماية الأحداث وبالتنسيق مع مديرية النشاط الإجتماعي حملة لمراقبة دور الحضانة لاسيما أن اغلبها تباشر نشاطها مع بداية سبتمبر وأكتوبر ما جعل المصالح ذاتها تعقد اجتماعات بهدف ايفاد لجنة عبر هذه الهياكل علما أن الولاية تضم أزيد من340 دور حضانة.
و كشفت أمس مصادر مسؤولة لدى مديرية النشاط والضمان الاجتماعي عن تدعيم مصالحها بمصلحة خاصة تشرف على مراقبة دور الحضانة خاصة الجديدة،وتبين من خلال الخرجات الميدانية لأعوان المراقبة ، ان هناك بعض دور الحضانة لا تحترم المعاييرو الشروط ا لمعمول بها، سواء من حيث طاقة الاستيعاب المحددة في دفتر الأعباء ومن جملتها ضيق المقر.
كما أن هناك دور الحضانة غير مطابقة للمقاييس الخاصة بنشاط هذه الأخيرة. حيث تتعمد بعضها إلى اللجوء لتحايل، والعمل بطرق غير قانونية لتحقيق هامش ربح كبير بعدما زاد الإقبال عليها مؤخرا بعد تجميد استقبال أقسام التحضير بالمدارس الابتدائية وبحكم إرتفاع عدد الأمهات العاملات.
وفي إطار مراقبة النشاط غير قانوني لدور الحضانة، التي عرفت انتشارا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، فقد أكدت مصالح الدرك الوطني أن فرقة حماية الأحداث انكبت ستعمل على تكثيف عمليات مراقبة دور الحضانة الموزعة، عبر إقليم نشاطها للوقوف على ظروف تمدرس والإعتناء بهذه الفئة الهشة، من الطفولة خاصة في ظل الأوضاع الصحية الراهنة.
والجدير بالذكر فقد سجل خلال السنوات الفارطة العديد من المخالفات كان ضخيتها أطفال، خاصة فيما يتعلق بالظروف السيئة، التي كان يستقبل فيها هذه الفئة بأماكن غير لائقة، وعدم توفر الوسائل والإمكانيات اللازمة، مما يجعلهم عرضة للحوادث وعلى إثرها تمت إحالة العشرات من الملفات لدى الجهات القضائية.
ب.س

Leave a Reply