ثقافة وفنون

قلْبِي إليْكِ  : بقلم الأستاذ الدكتور بومدين جلّالي

بِمَحَبّةٍ؛ قلْبي إليْكِ جَزائِرِي *** يا مَنْ سَكَنْتِ جَوانِحِي ومَشاعِرِي
أنْتِ الْعزيزةُ دُونَ أيِّ مُنازِعٍ *** تهْواكِ رُوحِي في الزّمانِ السّائِرِ
قَمَرُ الْأناقةِ لا يَكونُ مُزَخْرَفاً *** إلّا على نَجْوَى شَذاكِ السّاحِرِ
والشّمْسُ نِبْراسُ الشّروقِ ووَجْهُهُ***تَحْلُو بِوَحْيِكِ ذِي الْجَلالِ الْباهِرِ
لكِ صَوْلَةُ التّاريخِ إذْ في عِزِّهِ *** رَسَمَ الْخُلودَ لِنُبْلِكِ الْمُتَواتِرِ
شَهِدَتْ بِذاكَ لكِ الْمَنابِرُ كُلّها *** نِلْتِ السِّيادةَ في الْكِفاحِ الثّائِرِ
شُهَداؤُكِ الْأبْرارُ في نارِ الْوَغَى***كانوا صَناديدَ الصُّمودِ النّاصِرِ
غابُوا ومَا غابوا بِنُورِ وُجودِهمْ***نصَروا الْعَقيدةَ بِالجهادِ الطّاهِرِ
نصَروا التّرابَ وما يُحِبُّ لِسانُنا *** مِنْ عِزَّةٍ في كُلِّ فرْدٍ فاخِرِ
رَكبُوا الْمُروءةَ والشّهامةَ حِينَما***سادَ التّعَدِّي بِالصّليبِ الْفاجِرِ
أنْتِ الْبِلادُ، وما الْبلادُ حِكايةٌ *** تُحْكَى لِنَمْلَأَ أيَّ ليْلٍ ساهِرِ
أنْتِ الْبلادُ بمجْدها وجمالِها ***وعَراقةِ الْحُبِّ الْعَجيبِ الزّاهِرِ
بِثوابِتِ التّأصِيلِ صِرْتِ قَداسةً***لا تَسْتَكِينُ مَعَ الزّمانِ الْعابِرِ
أنْتِ الْجَزائرُ أمُّ كُلِّ جُموعِنا *** وجِهاتِنا في نُبْلِ إرْثٍ عامِرِ
كُنّا ونبْقَى فِيكِ شَعْبَ بُطولَةٍ *** وسِيادةٍ في صِدْقِ جُودٍ عاطِرِ.

2 Comments

  1. شكرا على المرور

  2. شكرا على مواكبتكم للاحداث والاخبارالــــــــــــــثقافية والفنية الهامة المزيد من النجاح

Leave a Reply