رياضة

أطباء يحذرون من موجة ثانية من فيروس كورونا : الجماهير قد تحرم من دخول الملاعب طيلة الموسم

شدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جيانيانفنتينو على أن العودة للنشاط الرياضي و بالأخص مختلف الدوريات ينبغي أن يكون بأبواب موصدة أمام الجماهير حفاظا على صحة العامة بالنظر لكون فيروس كورونا لا يزال يتربص بالجميع خاصة مع تأكيد الأطباء على أن هذه الفترة قد تكون موعد الموجة الثانية من هذا الفيروس القاتل و بالتالي فمن الضروري أن تكون العودة بحذر شديد مع تشديد الرقابة على مدى تطبيق البروتوكول الصحي وقواعد احترام شروط الوقاية، فإذا كانت الملاعب الأوروبية ستعرف عودة النشاط خلال هذا الشهر، فإن الأمر يختلف بالنسبة لمنطقة شمال إفريقيا وبالتحديد في الجزائر، حيث حددت وزارة الشباب والرياضة تاريخ 20 نوفمبر المقبل كموعد لانطلاق البطولة المحترفة وهذا بعد استنفاذ الأندية لكل تحضيراتها التي تم تحديد مدتها بشهرين كاملين وهذا لمساعدة اللاعبين على استعادة لياقتهم البدنية و النفسية و التخلص تماما من الآثار السلبية للحجر الصحي و الابتعاد عن التدريبات الجماعية منذ منتصف شهر مارس الماضي، وقال رئيس الفيفا في هذا الإطار خلال زيارة قادته لإيطاليا التي سينطلق فيها الكالتشيو يوم 19 من شهر سبتمبر الجاري  » من المؤكد أن إعادة فتح الملاعب أمام الجماهير هو الهدف لكن دون الضغط أو تحديد المواعيد النهائية، فكلنا يعلم بأن كرة القدم بدون مشجعين ليست بنفس القيمة لكن تبقى الصحة أكثر أهمية »، و قبل هذا، كانت السلطات العليا في الجزائر قد منحت الضوء الأخضر لوزارة الشباب والرياضة لدراسة إمكانية إعادة فتح المنشآت الرياضية بالتشاور مع مختلف الاتحادات لكن وفق شروط و بروتوكول صحي صارم ينبغي تطبيقه على الميدان مع تشديد العقوبة على المخالفين. هذا وكان فريق شبيبة القبائل قد قرر استئناف التدريبات بملعب أقبو بداية من 29 أوت الماضي متحديا بذلك قرارات السلطات التي منعت التجمعات الرياضية وحددت تاريخ العودة للتحضيرات الخاصة بالموسم الجديد بخصوص الأندية المحترفة يوم 15 سبتمبر الجاري على أن تنطلق البطولة يوم 20 نوفمبر دون جمهور وبالتطبيق الصارم للبروتوكول الصحي، وهو الأمر الذي تسبب في اندلاع حرب كلامية بين رئيس الكناري شريف ملال ورئيس الفاف خير الدين زطشي، حيث طالب هذا الأخير السلطات العليا بتسليط أقسى العقوبات عليه لمخالفته القواعد العامة لحفظ صحة اللاعبين و مختلف الطواقم.

الأندية تتنفس بمساعدات الكاف وتنتظر بشغف أموال الدعم من الفيفا

وفي سياق ذي صلة، انتعشت خزينة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بمبلغ مالي هام يمثل مساعدات الفيفا و الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لإنقاذ الأندية المنهارة ماليا جراء وباء كورونا وتبعات الحجر المنزلي وتوقف النشاط الرياضي، حيث من المنتظر أن يعيد الروح للأندية لاسيما تلك المتعثرة ماليا والتي تم منعها من الانتدابات الصيفية بسبب حجم الديون الذي بلغ مستويات قياسية، حيث أفاد بيان للفاف بأنها فاقت المليوني ونصف المليون دولار وهذا يخص فقط 12 ناديا من الرابطة المحترفة الأولى و الثانية وهو مبلغ ضخم جدا يعكس فشل رؤساء الأندية في تسيير شؤون فرقهم، فحسب الغرفة الوطنية لتسوية النزاعات، فإن خمسة من هذه الأندية ممنوعة من إجراء تعاقدات جديدة، ولذلك، تعكف لجنة خاصة على مستوى قصر دالي ابراهيم على إيجاد الكيفية التي سيتم على أساسها توزيع تلك المساعدات البالغة تقريبا مليون ونصف المليون دولار، سيتم صرفها في حساب الفاف على دفعتين الأولى خلال الأيام المقبلة والثانية في ديسمبر المقبل، فالمبالغ التي ستحصل عليها الأندية لن تمكنها من التخلص نهائيا من الديون لكن ستسمح لها بالتنفس قليلا و التخفيف من آثار جائحة كورونا، وقبل ذلك، كانت الأندية قد استفادت من أموال الدعم الذي قدمته الكاف والذي بلغ 300 ألف دولار، وفي انتظار وصول مساعدات الفيفا، قامت هيئة زطشي بتقسيم المبلغ على جميع الأندية من مختلف المستويات، حيث ستحصل الأندية المحترفة العشرين مجتمعة من 472 ألف دولار، وأندية الدرجة الثانية سيكون نصيبها 300 ألف دولار والباقي سيوزع على مختلف الرابطات أي الهواة، ما بين الجهات، الرابطات الجهوية والرابطات الولائية.

Leave a Reply