وهران

طرقات تتحول لأدغال ومدارس وجسور لمفرغات عمومية : مجالس مشلولة ومناطق الظل تغرق في مستنقع الإهمال والامبالاة

رغم التوصيات التي أقرتها اللجنة الموفدة لمعاينة مناطق الظل بعديد البلديات بوهران إلا أن هذه التوصيات لم تأخذ بعين الاعتبار لحد الساعة خاصة على مستوى البلديات الشرقية منها بعض البلديات التابعة لدائرة بئر الجير ودائرة السانية، وعين الترك ودوائر اخرى حيث أن هناك بلديات تعرف شلل كلي منذ العام المنصرم أي منذ الحراك الشعبي مرورا بجائحة الكورونا والتي زادت من تعفن الأمور، جراء دخول بعض المجالس المنتخبة في سبات، الأمر الذي اغرق مناطق الظل في مستنقع القذارة أكثر مما كانت عليه وهو ما تبرزه تلك المشاهد لطرقات والأحياء والأماكن العمومية التي تغرق في القمامات والاوساخ واهتراء الطرقات وغياب الإنارة وعدم تهيئة وصيانة المرافق الرياضية والمساحات الخضراء
وممكن ان يتوقف الأمر حسب سكان هذه المناطق على أن الإجراءات الإدارية المتعلقة بطرح. المشاريع.والصفقات الخاصة بالتهيئة قد تستغرق وقت. لكن مسألة نظافة الأحياء والطرقات والمرافق التربوية هي مسائل روتينية، حيث تشهد الطرقات غياب كلي لتنظيف والتهيئة اين تحولت إلى أدغال جراء تنامي الحشائش على حوافها وانسداد الممرات، ناهيك عن الرمي العشوائي للقمامات وبقايا أشغال البناء التي باتت منتشرة اكوامها على طول الطرقات مثلما هو الأمر لطريق الربط بين سيدي معروف وحاسي بونيف وبمحاذاة خط السكة الحديدية الرابط بين ارزيو ووهران وطريق بئر الجير وبلقايد وبئر الجير والشهيد محمود وما زاد من تعفن الوضع هو المفرغات العمومية المتواجدة تحت الجسور للقمامات والاوساخ.
ناهيك عن وضعية الأرصفة التي غطت عليها الحشائش كليا، ولا يقتصر الأمر على هذا فحسب بل حتى المرافق الرياضية والتربوية التي أضحت محاصرة كلية بالقمامات، مع أن هناك تحضيرات جارية للدخول المدرسي والتي اقرت بها مصالح الولاية بضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية لاستقبال التلاميذ في ظروف صحية وقاىية خاصة في ظل جائحة كوفيد 19
والجدير بالذكر فإن هناك بلديات تعتبر من أغنى البلديات بحكم تواجد اقطاب صناعية بها إلا أنها صنفت ضمن مناطق الظل الفقيرة والمعوزة والتي يعيش اغلب سكانها أوضاعا مزرية.
وأمام هذا الوضع فإن لجان الأحياء والمجتمع المدني مطالبة بضرورة أحداث تغيير جدري لكشف الفراغ الذي كانت تشغله بعض المجالس المنتخبة على مدار عهدات كاملة.
ب.س

Leave a Reply