وهران

تم استيرادها من الدول الأسياوية تزامنا والدخول المدرسي : مديرية التجارة تشرع في مراقبة محلات بيع الأدوات المدرسية

سطرت مصالح مراقبة النوعية وقمع الغش لمديرية التجارة برنامج خاص لمراقبة محلات بيع الأدوات المدرسية بوهران، وهذا تزامنا مع الدخول المدرسي وحسبما أوردته مصادر مسؤولة فإن المراقبة، جاءت بغرض معاينة نوعية الأدوات المعروضة بالأسواق المحلية، خاصة وأن هناك مستلزمات مدرسية رديئة وغير مطابقة لمعايير الجودة والصحة في نفس الوقت. كشفت معطيات عن تداول كبير من الأدوات المدرسية المستوردة، من عدة دول آسيوية، يشتبه في احتوائها على مواد مشعة، وهي المواد التي تباع بأثمان زهيدة، تزامنا مع الدخول المدرسي.
وأفادت مصادر مطلعة بقطاع التجارة أن نسبة معتبرة من الأدوات التي يتم ترويجها، حاليا بمختلف الجهات وخاصة لدى الباعة العشوائيين يتم استيرادها من الصين، إما عن طريق وسطاء في فرنسا أو تركيا، ومن تم تسويقها محليا وجاءت هذه الحملة الواسعة في إطار مراقبة منشأ ومصدر المستلزمات المدرسية، خاصة الغير المطابقة للمواصفات المؤشر عليها من قبل الوزارة، في ظل ورود عديد المعطيات تؤكد وجود عدد من المستلزمات المدرسية المستوردة، ومنها أقلام ملونة وأقلام رصاص ومواد بلاستيكية وغيرها، غير صحية، ومع ذلك فالإقبال عليها كبير بسبب تصميماتها المغرية وألوانها المبهجة، رغم أن هناك دراسات طبية حديثة تحذر منها لأنها تصيب الأطفال بالحساسية والربو والأمراض السرطانية.
وأكدت بعض التحريات المبدئية، وجود عدد من المكتبات بقلب المدينة تستغل الإقبال المتزايد على شراء الأدوات والمستلزمات الدراسية مع بدء العام الدراسي الجديد، وتقوم بعرض كشاكيل وكراسات وأقلام جافة، وأقلام ألوان خشبية ومساطر أجنبية الصنع بدون فواتير ومجهولة المصدر وغير مطابقة للمواصفات،من جهة أخرى كشف مسؤول عن قطاع التجارة عن تسجيل ما يناهز 60 في المائة من الأدوات المدرسية المنتشرة بالأسواق غير مطابقة للمعايير الصحية والتربوية.
ب.س

1 Comment

  1. شكرا على الموضوع

Leave a Reply