محليات

تلمسان : مياه الشرب غائبة عن قرية سيدي مبارك ببلدية ترني لمدة تجاوزت 60 يوما

يعاني سكان قرية سيدي مبارك و التي تبعد حوالي 2 كلم عن بلدية ترني دائرة منصورة ولاية تلمسان و الواقعة بجنوب الولاية من العزلة بسبب غياب ضروريات الحياة ، و رغم مراسلاتهم العديدة لرئيسي الدائرة و البلدية إلا أن نداءاتهم لم تلق أذانا صاغية ، حيث يعاني ساكنة القرية من إنعدام المياه الصالحة للشرب إذ يضطرون للتنقل على ظهور الدواب للتزود بالمياه أو إقتناء صهاريج المياه بمبالغ باهضة ، و رغم وضع مصالح الدائرة لآبار ببعض الدواوير إلا أنها تبقى بعيدة على القرية بقرابة 5 كلم كما كشف عنه بعض ممثلي السكان في إتصال هاتفي مع جريدة الأمة العربية . علما أن قرية سيدي مبارك إستفادت في وقت سابق من مشروع حفر أبار لكن المشروع لم يجسد على أرض الواقع ، كما تعاني أزيد من 100 عائلة من الغياب الكلي للنقل المدرسي و الريفي ، كما يضاف الى هذه الإنشغالات مشكل الإنارة العمومية و غياب الغاز الطبيعي حيث يضطر سكان القرية الى الإحتطاب من أجل التدفئة كل فصل شتاء بالإضافة الى الإعتماد على قارورات غاز البوتان ، و في ذات السياق طرح سكان القرية مشكل عدم إستفادة الكثير منهم من السكن الريفي ، كما أن مشكل إهتراء الطريق صعب الحركة لتنقلاتهم من و الى القرية التي تفتقر الى أدنى شروط الحياة منها المدرسة حيث يلجأ تلاميذ الإبتدائي للتنقل الى مدرسة قرية المفروش أو مدرسة ترني لمزاولة دراستهم بينما باقي التلاميذ في الأطوار الأخرى يتمدرسون بمتوسطة و ثانوية ترني . كما يناشدون سكان قرية سيدي مبارك السلطات الولائية الى عودة المياه الى حنفياتهم و التي غابت عنها لمدة تجاوزت 60 يوما و هو ما جعلهم في رحلة بحث دائمة عن هذه المادة الحيوية لاسيما و نحن في فصل الصيف . هذا الإنشغال نقلناه الى مسؤول إنقطاع المياه عن المواطنين بقرية سيدي مبارك مرده الى عطب أصاب مضخة الخزان الذي يزود ساكنة القرية بمياه الشرب مؤكدا أن الأشغال جارية لإصلاح العطب .

براهيمي فتحي
***************

أمن دائرة منصورة
توقيف إمرأة مشتبه فيها مختصة في السرقة من داخل المحلات التجارية

في إطار محاربة الجريمة بشتى أنواعها، تمكنت عناصر أمن دائرة منصورة التابع لأمن ولاية تلمسان من توقيف إمرأة مشتبه فيها في عملية السرقة من داخل المحلات التجارية، حيث تمت العملية على إثر شكاوي من طرف أصحاب المحلات التجارية وعاملات نسوة بالخصوص طالت حقائبهن اليدوية . على إثر ذلك تم فتح تحقيق بتكثيف الأبحاث والتحريات أثمرت بتحديد هوية المشتبه فيها البالغة من العمر 25 سنة ، تقيم بإحدى الولايات الغربية المجاورة . بالتنسيق مع السيد/ وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان تم تمديد الإختصاص وتوقيف المشتبه فيها مع إسترجاع جل المسروقات والمتمثلة في مبلغ مالي يقدر بـ 20 مليون سنتيم وهاتف نقال ذكي باهض الثمن ، خاتم من المعدن الأصفر و وثائق رسمية خاصة بالضحايا . بعد إستكمال إجراءات التحقيق أنجز إجراء قضائي ضد المشتبه فيها عن قضية السرقات المتعددة قدمت بموجبه أمام السيد/ وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان.

براهيمي فتحي

Leave a Reply