رياضة

بعدما تحدى ملال الجميع وعاد للتدريبات الجماعية : هل ستقدم الرابطة على معاقبة شبيبة القبائل؟

من المنتظر أن تكون العودة للتدريبات الجماعية بالنسبة للأندية المحترفة مليئة بالمشاكل والصدمات خاصة مع الرابطة والسبب هو مدى تطبيق إجراءات الحجر الصحي والبروتوكول الذي أعدته اللجنة الطبية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم والتي تعتبر قاسية نوعا ما مما سيصعب على مسؤولي الأندية الالتزام بها بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة لذلك، فالدولة حريصة جدا على حماية صحة المواطنين و بالتالي فهي لا تتسامح بتاتا مع قواعد الصرامة في تطبيق البروتوكول الصحي لاسيما في وسط الرياضيين و بالتالي فقد تم إقرار العودة التدريجية للميادين و التدريبات الجماعية بداية من تاريخ 15 سبتمبر الجاري ولكن دون حضور الجماهير على أن ينطلق الموسم بشكل رسمي يوم 15 نوفمبر المقبل، وفي هذا الإطار، وجهت الرابطة الوطنية تحذيرا شديد اللهجة لكافة الأندية التي خالفت التعليمات التي أقرتها السلطات الصحية كجزء من مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد،
وأكدت ، في بيان عبر موقعها الرسمي،أن إجراءات الوقاية من انتشار الوباء لا تزال سارية المفعول ولا يحق للأندية مخالفتها في هذا الظرف الحساس ولذلك دعت جميع الأندية إلى احترام الإجراءات الخاصة بتعليق التدريبات الجماعية ومنع تجمعات الأندية والتحلي بالمسؤولية للحفاظ على صحة اللاعبين و المدربين وضمان الامتثال للقواعد التي وضعتها السلطات الصحية، وبالمقابل توعدت الرابطة كل الأندية التي خالفت القرار بعقوبات قاسية، و لذلك فإن فريق شبيبة القبائل يبقى الفريق المعرض لهذه العقوبات بعدما قررت إدارة شريف ملال العودة للتدريبات الجماعية منذ تاريخ 29 أوت بالماضي بمنطقة أقبو ولاية بجاية ضاربا عرض الحائط كل التحذيرات و دون أن يكلف نفسه عناء استلام
الإذن من السلطات الصحية وهو ما يعني بأنه يعمل خارج القانون، هذا الأمر من شأنه أن يزيد من اتساع الهوة بين الرابطة و الفاف من جهة و فريق الكناري من الجهة المقابلة مع الإشارة إلى أن الطرفان يعيشان قبل ذلك على وقع صراعات كبيرة منذ صدور القرار النهائي للمكتب الفيدرالي بخصوص مصير الموسم 2019/2020، وقد اشتكى ملال لرئيس الجمهورية و الوزير الأول و كذلك وزير الشباب والرياضة من تصرفات الاتحادية ومعها الرابطة، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة من سمح للشبيبة بالتدرب في ظل استمرار إجراءات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي؟.

عيبود  » نعم استأنفنا التدريبات لكننا طبقنا البروتوكول الصحي بحذافيره »

وفي ذات الإطار، لم تتأخر إدارة الشبيبة في الرد على تحذيرات الرابطة، حيث فتح الناطق الرسمي باسم النادي القبائلي،ميلودعيبود، النار على رئيس الرابطة عبد الكريم مدوار بعد أن هدد الأخير الفرق التي باشرت معسكراتها الإعدادية بفرض عقوبات قاسية، إذ خرج بتصريحات قال فيها « أؤكد أن إدارة الشبيبة اتخذت كافة الإجراءات الوقائية تحت إشراف طبيب الفريق زازوة الذي يعد عضوا في لجنة رصد ومتابعة تفشي وباء كورونا، وبالتالي فأنا أدعو مدوار إلى التقيد بالإجراءات الوقائية واحترام تعليمات التباعد الاجتماعي التي خالفها يوم تسليم درع البطولة لشباب بلوزداد قبل الحديث عن شبيبة القبائل، نحن سنواصل معسكرنا الإعدادي بطريقة عادية، خاصة أن السلطات قد منحت الضوء الأخضر للأندية التي تستطيع تطبيق البروتوكول الصحي لمباشرة التدريبات الجماعية »، و من خلال هذا الكلام، يتبين بأن المشكل في الفراغات القانونية وحتى القوانين المخفية، فلا أحد كان على علم بأن السلطات تسمح للأندية القادرة على تطبيق إجراءات الوقاية بالعودة للتدريبات الجماعية حتى قبل التاريخ المحدد لذلك، والجميع على علم بأن التاريخ هو 15 سبتمبر، و تكاد تكون جميع الأندية قادرة على تطبيق تلك الإجراءات ولو بنسب متفاوتة خاصة وأنها تضم ضمن طواقمها طبيب عارف بالوضعية الصحية وبنود البروتوكول الصحي الواجب الالتزام بها.
العربي. خ

Leave a Reply