محليات

عين تموشنت : قطاع الأمن يتعزز بمنشأة جديدة ببلدية سيدي بن عدة

قام أول أمس السيد المدير العام للأمن الوطني بزيارة تفقدية للمركز السينوتقني بولاية عين تموشنت حيث أشرف على إعادة بعث هذا المركز المتخصص في تدريب فرق الأنياب وتكوين المدربين، والذي تم إستلامه سنة 2018، في انتظار تجهيزه بالمعدات الخاصة و الكوادر المؤهلة في هذا المجال ،حيث و يرتقب أن يقدم هذا المركز المتخصص الذي يتوفر على أجنحة إدارية و بيداغوجية، عيادة بيطرية و حقل للتدريبات، دعما نوعيا للمصالح العملياتية في كبح جماح الجريمة لاسيما بالكشف عن المخدرات وتقديم المساعدة والإغاثة خلال الكوارث الطبيعية، كما يضمن هذا المركز أيضا تكوين المدربين و إعادة التأهيل في هذا التأهل في هذا التخصص.كما قام على وضع حيز الخدمة منشأة أمنية جديدة تتمثل في مقر الأمن الحضري الخارجي ببلدية سيدي بن عدة بحضور السلطات المحلية والعسكرية، الأسرة الثورية والمجتمع المدني و إطارات مركزية و جهوية للمديرية العامة للأمن الوطني ، ومتقاعدي الأمن الوطني و على هامش الزيارة شدد المدير العام على ضرورة التكفل بانشغالات المواطن وحسن استقباله وتقديم خدمة عمومية ترقى لتطلعات المواطن، وتعزز جسور التواصل الدائم معه في إطار مبدأ الشرطة الجوارية حسب بيان خلية الاتصال و العلاقات العامة.
طه

*********
فلاحة
ارتفاع في محصول مادة الحمص الى 65620 قنطار

سجلت المصالح الفلاحية لولاية عين تموشنت خلال الموسم الفلاحي الحالي ما مجموعه 65620 قنطار من مادة الحمص حيث عرفت هذه الشعبة انتعاشا واسعا في السنوات الأخيرة بفعل عدة عوامل و هو ما مكن يقول السيد سعيد بن معزوز مدير بالنيابة و رئيس مصلحة التهيئة الريفية و ترقية الاستثمار بذات المديرية من رفع المساحة المزروعة لتصل حاليا الى 6900 هكتار علما أن المساحة المحصودة قدرت ب 6750 هكتار اين تم جمع كمية بين التعاونيتين 3384 قنطار و هو محصول قدرته ذات المصالح بالمرتفع.مع العلم أن هذا النوع من البقوليات و بالتحديد مادة الحمص يتمركز بالمناطق المصنفة بالباردة على غرار دائرة عين الكيحل و ما يميز تربتها السوداء لإنتاج هذه المادة فيما تتكفل مناطق ولهاصة غرب عاصمة الولاية بإنتاج هذه المادة بما فيها الجلبان حتى أن الجهات المنتجة تستعد لفتح سوق للجملة يتصدرها سوق الجلبان الأكثر انتشارا ببلديتي ولهاصة و أولاد الكيحل و الجديد في هذا الموسم على إدخال زراعة مادة العدس بمساحة 10 آلاف هكتار كتجربة أولى و هنا نذكر أن قبل خوصصة المستثمرات الفلاحية كانت المزارع بولاية عين تموشنت تغرس و تنتج كل شيء (الكرفالة و الكيخة و ذرى و كل شيء متعلق بالبقول الجافة ) لا لشيء سوى أن الدولة كانت تسير المستثمرات الا أن الفلاح بعد الخوصصة وجد نفسه لا يجد لمن يسوق منتوجه و بأشق الأنفس يقوم ببيع الحمص للخواص لاستغلاله لصنع مادة (الكاراتيكا )الأكلة الشعبية المشهورة على مستوى الغرب الجزائري.المصالح الفلاحية استدركت الوضع هذا الموسم بتخصيصها 10 آلاف هكتار لغراسة مادة العدس على أن يتم توسيع المساحة خلال الموسم مثلما جاء على لسان رئيس مصلحة ترقية الاستثماربمديرية المصالح الفلاحية مضيفا أنه خصص 6900 هكتار لمادة الحمص و 03 آلاف هكتار للفول و 1300 هكتار من الجلبان وألف هكتار لمادة اللوبيا و 10 آلاف هكتار للعدس .
طه

Leave a Reply