محليات

تلمسان : رئيس بلدية شتوان الدكتور محمد سعيدي يؤكد للأمة العربية تنسيقية الحركة الجمعوية و المجتمع المدني تهدف الى تقييم كل ما تم إنجازه في العمل الميداني الجواري

كشف أمس الدكتور محمد سعيدي رئيس بلدية شتوان على هامش لقاء مع الحركة الجمعوية و المجتمع المدني و لجان أحياء بدار الثقافة التابعة للبلدية ، أن تأسيس التنسيقية التي تتشكل من عدة جمعيات موزعة عبر كافة أنحاء البلدية ، تهدف الى تقييم كل ما تم إنجازه من قبل لجان الأحياء و المواطنين في العمل الميداني الجواري خاصة في هذا الظرف الإستثنائي ، الى جانب وضع برنامج مستقبلي و نحن على أبواب الدخول الإجتماعي الذي يجب التحضير له بما يخدم مصلحة سكان أحياء بلدية شتوان ، و في هذا الإطار نوه الدكتور محمد سعيدي بالجهود المبذولة من قبل الحركة الجمعوية و المجتمع المدني و لجان الأحياء خلال الأشهر الماضية و مرافقتها للعمل التضامني الذي عرفته ولاية تلمسان على خلفية جائحة كوفيد 19 ، مشددا على ضرورة توفير قدر متساوي من التكوين للجمعيات المنخرطة في شبكة التنسيقية البلدية للمجتمع المدني من الجانب القانوني المتعلق بالتكفل بإنشغالات المواطنين من ناحية تنظيف المحيط و العمل التطوعي بالتنسيق مع بلدية شتوان و أشاد ذات المسؤول في هذا الإطار أن التنسيقية التي يشرف عليها ستعمل مع الجماعات المحلية لبلدية شتوان و السلطات الولائية و المحلية على غرار الولاية ، المجلس الشعبي الولائي ، المدراء التنفيذيين ، الأجهزة الأمنية و العدالة على تنمية كل قدرات كل الفاعلين في مجال الحقل الجمعوي و المجتمع المدني ، و في ذات السياق دعى الدكتور محمد سعيدي من رؤساء الجمعيات و لجان الأحياء الى ضرورة الإبلاغ عن الجريمة المنظمة و تعاطي المخدرات و الأقراس المهلوسة عن مثل هذه الحالات عبر الأرقام الخضراء ، للأمن الوطني و الدرك الوطني بما يسمح للمصالح الأمنية بالتدخل في الوقت المناسب. مبرزا أنه بفضل الآليات القانونية و التنظيمية التي سيتم إقرارها مستقبلا للقضاء على الإنتهازية في المجال الجمعوي مؤكدا أن رقمنة عمل كل الجمعيات سيمكن من تقييم عملها و هذا من خلال عرض مختلف النشاطات التي تقوم بها في مختلف المجالات سواء الخيرية ، الرياضية ، الثقافية و الإجتماعية و كذا تقييمها مما سيجبر تلك المجهرية منها على الإختفاء تدريجيا . و من جهة اخرى أشاد نائب رئيس بلدية شتوان يزيد صالح بدو المجتمع المدني الناشط تجاه تفشي فيروس كورونا المستجد و حضوره القوي من خلال الحملات التحسيسية و عمليات التعقيم و مبادرات توزيع الأقنعة الواقية و المواد الغذائية للعائلات المعوزة بمناطق الظل ، ناهيك عن مساعدة الأطقم الطبية و تنظيم طوابير في مراكز البريد من طرف جمعيات ناشطة و منظمات و مجموعات توعوية من أبناء الأحياء ، مؤكدا عن تفاؤله في أن تعرف مؤسسات المجتمع المدني تطورا ملموسا في ظل الجزائر الجديدة. كما اقترح في ذات السياق الناشط الجمعوي بوزياني محمد و مجاهدوي قدور إستحداث مجالس إستشارية على المستوى المحلي ، تتكفل بقطاع الحركة الجمعوية و القوانين الظابطة و قضاياه المتراكمة في الميدان ، مؤكدا أهمية التأطير و التكوين التخصصي كأداة جوهرية في نجاح المجتمع المدني في مهمته المحددة في الدستور بشكل عام معتبرا أن دور المجتمع المدني بتلمسان حاليا مجرد كلمة ، نظرا لعدة عوامل أبرزها غياب قوانين بارزة و واضحة و عدم تطبيق التعليمات و التوصيات ميدانيا و كذا تهميش الإطارات الجمعوية الناشطة من طرف المسؤولين الولائيين و الإستنجاد بهم فقط في الحملات الانتخابية و حملات التطوع رغم أن القانون واضح حسب المادة 11 من القانون 11_10 المؤرخ في 22 جوان 2011 المتعلق بالبلدية .

براهيمي فتحي

1 Comment

  1. مشكورين على المعلومات القيمة

Leave a Reply