دولي

لبنان : المجلس الأعلى للدفاع يدين الاعتداءات الصهيونية على الحدود ويتخذ إجراءات

دان المجلس الأعلى للدفاع اللبناني، اليوم الأربعاء، « الاعتداءات الإسرائيلية » في منطقة الحدود بجنوب لبنان التي جرت الليلة الماضية
وكلف المجلس وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال بتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة.
كما جرى التطرق في اجتماع المجلس إلى تجديد تفويض القوات الأممية « اليونيفيل »، الذي ينتهي بنهاية الشهر الجاري، والتأكيد على ضرورة تجديد التفويض من دون تغيير في المهام الموكلة، لمدة سنة واحدة، بالاستناد إلى القرار الذي سبق وصدر عن مجلس الوزراء.
كما بحث المجلس جائحة كورونا في البلاد وطلب من وسائل الاعلام الاستمرار بالحملات الإيجابية التوعوية والوقائية، ومن الأجهزة العسكرية والأمنية كافة « التشدد ردعيا في قمع المخالفات، بما يؤدي إلى عدم تفشي فيروس كورونا وانتشاره، والتنسيق والتعاون مع المجتمع الأهلي والسلطات المحلية لتحقيق ذلك ».
كما أعلن المجلس عن إعادة تمديد حالة التعبئة العامة التي أُعلن تمديدها بالمرسوم رقم 6684/2020 اعتبارا من تاريخ 31 شهر أغسطس الجاري ولغاية 31 كانون الأول، نهاية العام.
وكان المجلس الأعلى للدفاع قد عقد اجتماعا في القصر الجمهوري في بعبدا، اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس لبنان، ميشال عون، بالإضافة لرئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب.
**************************
باريس
انفجار بيروت ليس ذريعة لتجنب التغييرريان خلال زيارته إلى بيروت لتفقد الانفجار
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، أن على قادة لبنان عدم استخدام الانفجار الذي دمر أجزاء من بيروت هذا الشهر ذريعة لإخفاء حقيقة أن البلاد على حافة الهاوية.
وقال لو دريان، متحدثا في مرسيليا قبل أن تتجه شحنة تزن 2500 طن من المساعدات إلى لبنان « لا ينبغي استخدام الكارثة ذريعة لإخفاء الواقع الذي كان موجودا من قبل… بلد على شفا الانهيار ».

وأضاف « نأمل أن تكون هذه اللحظة هي اللحظة التي تسمح للسلطات اللبنانية والمسؤولين اللبنانيين باتخاذ القفزة اللازمة لتشكيل حكومة مهمتها البدء في الإصلاحات الأساسية التي يعلم الجميع (أنها ضرورية) ».
وعندما سُئل عما إذا كانت عملية تشكيل حكومة جديدة بطيئة للغاية، قال لو دريان إنه يجب أن تكون هناك صحوة الآن.
وقال لو دريان « هذا ما أشار إليه الرئيس (ماكرون) للسياسيين اللبنانيين قبل أيام قليلة وهذا ما سيقوله لهم مرة أخرى عندما يعود قريبا ».
ومن المقرر أن يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيروت في أول سبتمبر المقبل.

وقالت مصادر دبلوماسية إن ماكرون يحث الزعماء السياسيين اللبنانيين على تشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة قادرة على إجراء إصلاحات واستعادة ثقة الجمهور وإقناع المانحين بتقديم مساعدات بمليارات الدولارات.
وقال لو دريان « أعتقد أن الوعي يحدث ونحن مستعدون للمساعدة. لكننا لن نحل محل المسؤولين اللبنانيين ».
وذكر مصدر دبلوماسي أن كثيرا من المساعدات التي تم إرسالها إلى لبنان هذا الأسبوع كانت غذائية لكنها شملت أيضا مواد للرعاية الصحية لمساعدة البلاد على التصدي لزيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وقال أحد المسؤولين إن السفارة الفرنسية ستوزعها مباشرة على المنظمات الإنسانية لضمان عدم وقوعها في الأيدي الخطأ.

1 Comment

  1. شكرا على المعلومة

Leave a Reply