الحدث

فيروس كورونا : وزارة التضامن تكرم الحركة الجمعوية الوطنية

ترأست وزيرة التضامن الوطني والأسرة و قضايا المرأة، و وزيرة العمل والتشغيل و الضمان الاجتماعي بالنيابة، كوثر كريكو، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، حفلاً أقيم على شرف عديد جمعيات المجتمع المدني التي ساهمت بشكل فعال في الأعمال التضامنية والتحسيسية خلال الأزمة الصحية لكوفيد-19.
وقد تم خلال هذا الحفل، الذي نُظم في متحف المجاهد بديوان رياض الفتح، تكريم حوالي أربعين جمعية جوارية من بينها جمعيات محو الأمية « اقرأ » و « كافل اليتيم » لحماية الأيتام، و « المساعدة الإنسانية، صحة وإغاثة »، و « وعد » للتكفل الاجتماعي بالشباب، وكذلك الاتحاد الوطني للمعاقين الجزائريين، النشطة في مجالات التضامن، من خلال عمليات التطهير و التعقيم وصناعة الكمامات والمعدات الطبية الوقائية مثل الأقنعة والعباءات الخاصة بالتمريض، و تحسيس المواطنين بالوقاية من وباء فيروس كورونا.
تجدر الإشارة إلى أن الحفل الذي نظم تحت شعار « روح التضامن، أصالة جزائرية » قد حضره وزراء المجاهدين و ذوي الحقوق الطيب الزيتوني، والصحة، السكان وإصلاح المستشفيات، البروفيسور عبد الرحمن بن بوزيد، و مستشاري رئيس الجمهورية المكلفون بالجمعيات الدينية عيسى بلخضر، والحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان، ورئيسا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بوزيد لزهاري، وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم، والهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس، وكذا أمناء عامون لوزارة الثقافة والفنون حكيم ميلود، والمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، هواري الطيب.
وقد تلى عرض فيلم وثائقي قصير يسلط الضوء على عمل الجمعيات المختلفة، مداخلة للمسؤولين الحاضرين الذين أكدوا على « أهمية مساهمة الحركة الجمعوية في بناء الجزائر الجديدة »، في إشارة إلى توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القاضية بضرورة « وضع رؤية مشتركة بين الحكومة وشركائها الاقتصاديين والاجتماعيين من أجل إرساء أسس جديدة لنموذج التنمية الوطنية ».

كما ينبغي على هذا النموذج الجديد، القائم أساسًا على تنظيم المجتمع المدني والحركة الجمعوية، أن يشمل –حسب مختلف المتدخلين- منظمات أرباب لعمل والمنظمات المهنية، وكذلك النقابات ومراكز التفكير والمؤسسات والشركات الاقتصادية »، حيث يشكل الكل « قوة ثالثة سترافق القطاعين العام والخاص ».
وفي نهاية الحفل تم تدشين لوحة زيتية بمقاس 110 سم × 65 سم من إبداع الشاب أيوب ركاح، خريج مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر العاصمة، تسلط الضوء على المساهمة الكبيرة للجهات الفاعلة في المجتمع المدني في زيادة الوعي والوقاية من وباء كوفيد -19.
وتمثل اللوحة التي تحمل اسم « الهبة التضامنية للعشب الجزائري » و التي حظيت بتصفيق الحضور وكبار المسؤولين، الأيدي التي ترمز إلى الحركة الجمعوية، الخارجة من الظلام لترفع عاليا الإقليم الجزائري نحو الأنوار، تحت النظرة الخيرة للمرأة الجزائرية.

Leave a Reply