رياضة

دوري أبطال أوروبا : الهدف « الذهبي » في نهائي دوري الأبطال 2020

أحرز فريق بايرن ميونخ لقب بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عقب فوزه على باريس سان جيرمان (1-0)، في المباراة النهائية التي جرت بينهما، مساء يوم الأحد، في البرتغال.

وأحرز الجناح الفرنسي، كينغسلي كومان، هدف الفوز الوحيد للعملاق البافاري، في الدقيقة 59 من زمن اللقاء، الذي جرى على ملعب « النور » في العاصمة لشبونة.

التعادل السلبي سيد الموقف في الشوط الأول

ساد التعادل السلبي الشوط الأول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بالرغم من الفرص العديدة التي سنحت للتسجل للطرفين.

وكانت الأفضلية للفريق البافاري الذي استحوذ على الكرة لفترات طويلة وهاجم بشكل أكبر وحصل على عدة ركلات ركنية، وهاجم بشكل كبير مشكلا خطورة كبيرة على مرمى الكوستاريكي كيلور نافاس حارس مرمى الفريق الباريسي.

في المقابل، اعتمد باريس سان جيرمان على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة أكبر على مرمى الحارس الألماني العملاق مانويل نوير، الذي أنقذ مرمى في أكثر من مناسبة.

وأضاع الثلاثي الهجومي للفريق الفرنسي: النجم البرازيلي نيمار والجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا والمهاجم الفرنسي كليان مبابي عدة فرصة ثمينة للتسجيل.

**************************

 من « الحضيض » إلى « المجد ».. قصة لقب أسطوري اقتنصه البايرن

إنجاز هائل للفريق الألماني

جاء تتويج بايرن ميونيخ بطلا لأوروبا للمرة السادسة بعد فوزه 1-صفر على باريس سان جرمان، الأحد، في المباراة النهائية ليعيد إلى واجهة عملاقا ألمانيا لطالما صال وجال في ملاعب القارة العجوز منذ حصوله على اللقب الأول في البطولة عام 1974.

وفاز بايرن ميونيخ بالمباراة الصعبة بفضل بفضل هدف كينغسلي كومان.

وكان كومان لاعب باريس سان جرمان السابق، ومنتخب فرنسا، موجودا عند الزاوية البعيدة ليقابل تمريرة يوشوا كيميش العرضية الرائعة بضربة رأس سكنت الشباك في الدقيقة 59، لينهي إنجازا رائعا من بايرن، الذي حقق إنجازا رائعا غير مسبوق، بعدما أصبح أول فريق يتوج بلقب دوري الأبطال بالفوز في جميع مبارياته بالمسابقة وكان عددها 11 لظروف إقامة دوري الثمانية والأربعة من مباراة واحدة بسبب فيروس كورونا.

وجاء الفوز المستحق، الذي تحقق بعد عرض عنيد، ليضمن الفريق الألماني ثلاثية من الألقاب للمرة الثانية في تاريخه بعد موسم مذهل أول، تحت قيادة المدرب هانز فليك.

وتولى فليك مسؤولية الفريق المتعثر في نوفمبر بعد الخسارة 1-5 أمام إينتراخت فرانكفورت، التي أدت إلى إقالة المدرب نيكو كوفاتش وكان الفريق يحتل المركز الرابع في الدوري.

وقال توماس مولر لاعب بايرن « إنه شعور رائع، قطعنا رحلة طويلة »، وفق ما نقلت « رويترز ».

« انتفضنا من الحضيض أو على الأقل هذا ما شعرنا به في الخريف (الماضي) وقدمنا مسيرة مذهلة. كنا محظوظين قليلا الليلة ونملك (مانويل) نوير في المرمى ».

من جهة أخرى أكد كينغسلي كومان لقناة « أر أم سي »: أن « الأحاسيس رائعة، الكثير من السعادة، قليل من الحزن لباريس، لقد حققوا مشوارا رائعا. قلبي كان 100% مع بايرن لأني محترف بنسبة 100%، لكن لن أكذب، رؤية فريقنا هكذا، فهذا يفطر قلبي قليلا.. ».

وعن مستوى فريقه، قال كومان « حاولنا السيطرة على المباراة، الحفاظ على الضغط. سنحت لهم مرتدات كادت تشكل خطرا، لكن لم نستقبل أي هدف وفزنا.. هذا الأهم ».

وعما إذا كانت الخبرة لعبت دورا بالتتويج، أضاف كومان « أعتقد أن المباراة تلعب على تفاصيل بسيطة.. باريس قدم مباراة كبيرة ونحن أيضا، أعتقد أنه كانت مباراة نهائية جميلة، ونحن سعداء كثيرا ».

أما الكندي ألفونسو ديفيس ظهير أيسر بايرن فقال « من كان يتخيّل أن يتوّج شاب من كندا بلقب دوري الابطال؟ قبل سنتين، لو أخبرني أحدهم بذلك لما كنت صدقته ».

**************************

بالدموع .. ليفاندوفسكي يطيح برونالدو وميسي

حسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني لقب هداف دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما سجل 15 هدفا في هذه النسخة، لينهي احتكار ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

وتفوق المهاجم البولندي الذي حقق هذا الإنجاز لأول مرة في مسيرته، على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم بروسيا دورتموند الألماني، الذي نجح في تسجيل 10 أهداف.

وهيمن الأرجنتيني ميسي قائد برشلونة والبرتغالي رونالدو نجم يوفنتوس على لقب هداف أبطال أوروبا طيلة الـ12 عاما الماضية، حيث كان النجم البرازيلي ريكاردو كاكا آخر من فاز قبلهما بلقب الهداف (10 أهداف) في موسم 2006-2007، عندما قاد فريقه ميلان الإيطالي للفوز باللقب، ليتوّج في نفس العام بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم أيضا.

رغم ذلك، فشل ليفاندوفسكي في الوصول إلى الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد، والذي يملكه البرتغالي كريستيانو رونالدو، 17 هدفا في موسم 2013-2014.

وبعد انتهاء مباراة نهائي « التشامبيونزليغ » والتي انتهت لمصلحة بايرن أمام باريس سان جيرمان 1-0، دخل ليفاندوفسكي في حالة من البكاء، وهو بكاء الفرح بالموسم التاريخي الذي قدمه مع الفريق الألماني.

وشارك ليفاندوفسكي هذا الموسم في 47 مباراة مع بايرن ميونيخ، نجح خلالها في تسجيل 55 هدفا، وهو المعدل الأعلى له في أي موسم.

وبات المهاجم البولندي أول لاعب في التاريخ ينجح في التتويج بالثلاثية التي تجمع بين بطولتي الدوري والكأس المحليتين ودوري أبطال أوروبا، مع التتويج بلقب الهداف في كل منهم.

***************************

الاتحاد الأوروبي يكشف عن أفضل لاعب في نهائي دوري الأبطال

كشف الاتحاد الأوروبي لكره القدم، عن أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأحد، بين بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

ونال كينغسيلي كومان، نجم بايرن ميونيخ، جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، بفضل الأداء الذي قدمه ضد الفريق الباريسي، إضافة لتسجيله هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 59 من زمن الشوط الثاني.

وجاء الهدف من كرة عرضية متقنة من جوشوا كيميتش، ليقابلها كومان بضربة رأس قوية، سكنت شباك كايلور نافاس، حارس مرمى الفريق الباريسي.

وحمل هدف كومان رقما مميزا لفريقه، فهو الهدف رقم 500 لبايرن ميونيخ في بطولة دوري أبطال أوروبا، وبهذ أصبح النادي البافاري النادي الثالث في تاريخ المسابقة الذي يصل إلى الهدف 500، مبتعدا عن مانشستر يونايتد، صاحب المركز الرابع في ترتيب الأندية المسجلة للأهداف في دوري أبطال أوروبا، برصيد 373 هدفا.

ويعد ريال مدريد أكثر الأندية تسجيلا في تاريخ المسابقة، برصيد567 هدفا، يليه غريمه برشلونة، الذي سجل 517 هدفا على مدار تاريخ مشاركاته في « تشامبيونزليغ ».

يذكر أن هذا اللقب هو الـ20 في مسيرة لاعب الوسط كومان، البالغ 24 عاما، مع العلم أنه لعب بقميص 3 أندية مختلفة، وهي باريس سان جيرمان ويوفنتوس وبايرن ميونيخ.

******************

148 مشجعا باريسيا في قبضة الشرطة بسبب أعمال الشغب

ألقت شرطة العاصمة الفرنسية باريس القبض على 148 شخصا خلال أعمال شغب اندلعت مساء أمس الأحد بباريس عقب هزيمة باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وشهدت أحداث الشغب صدامات مع الشرطة حول إستاد « حديقة الأمراء »، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد المحتشدين الذين اصطحبوا معهم الألعاب النارية.

وأصيب 16 شرطيا بجروح، وتمت مهاجمة 12 محلا تجاريا، ولحقت الأضرار بحوالي 15 سيارة، وفقا لوزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.
واحتشد حوالي 5 آلاف مشجع، عبروا عن خيبة أملهم لهذه الخسارة، وذلك خلال تجمعهم بالقرب من الإستاد وقصر الإليزيه.

وقامت مجموعات من مثيري الشغب بحرق بعض إطارات السيارات وحطموا النوافذ والمتاجر في شارع الشانزليزيه، وحاول بعضهم شق طريقهم من الشانزليزيه إلى ساحة الجنرال شارل ديغول، ولكن تم منعهم من الوصول إليها من قبل الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع عدة مرات.

وتم تجاهل إجراءات التباعد الاجتماعي داخل وخارج « بارك دي برانس » بين المشجعين الذين كانوا يأملون في رؤية أول لقب لفريقهم المملوك قطريا، في المسابقة الأهم على الصعيد القاري.

وذكرت الشرطة أنه تم القبض على 404 أشخاص لعدم ارتدائهم الكمامات وتجاهلهم للوائح التي تهدف إلى الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفتحت ساحات الشانزليزيه أمام الجماهير لمدة ساعتين لمتابعة (عبر الشاشات) المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفي منطقة ملعب « Parc des Princes »، قبل أن تندلع الاشتباكات في منطقة الملعب بين الشرطة وبعض مثيري الشغب.

1 Comment

  1. مشكورين على المعلومات القيمة

Leave a Reply