دولي

بيلاروس : لوكاشينكو بشأن إعادة الانتخابات الرئاسية : »سنهلك كدولة »

قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، متحدثا اليوم الأحد أمام تجمع حاشد في مينسك، إن « بيلاروس ستهلك كدولة إذا وافقت على إعادة إجراء انتخابات »
وأشار إلى أن « قيادة الناتو تطالبنا بإجراء انتخابات جديدة. إذا اتبعنا نهجهم، فسوف نهلك كدولة. »
وأضاف لوكاشينكو القول، إنه يعتبر أن الانتخابات الرئاسية قد جرت وتمت بشكل صحيح.
ووفقا له، لا يمكن أن يكون هناك تزوير في الانتخابات عندما تزيد النتائج على 80٪.
تمر بيلاروس حاليا بموجة اضطرابات اجتماعية ومظاهرات معارضة واسعة النطاق، على خلفية الإعلان عن تحقيق لوكاشينكو الذي يقود البلاد منذ عام 1994 فوزا ساحقا في انتخابات الرئاسة التي نظمت في وقت سابق من الشهر الجاري، وهو ما ترفضه المعارضة.
****************
تجمع جماهيري في مينسك لدعم لوكاشينكو

Reuters
بدأت في ميدان الاستقلال بوسط العاصمة البيلاروسية مينسك، مسيرة من أنصار الحكومة، تأييدا ودعما للرئيس الحالي للبلاد ألكسندر لوكاشينكو.
وأفاد مراسل « نوفوستي »، بأنه قد تجمع بالفعل عدة آلاف من الأشخاص في ساحة الاستقلال. وأشار إلى أنه تم تسييج الساحة الواقعة أمام مقر الحكومة. وخلف السياج تجمع حشد كبير من المتظاهرين. ويستمر الناس في القدوم في مجموعات كبيرة من جوانب مختلفة من شارع الاستقلال، وهم يحملون الأعلام البيلاروسية.
وتعمل مفارز الشرطة المعززة على طول محيط الساحة.
وهذا هو أول تحرك جماهيري، لدعم لوكاشينكو بعد الانتخابات ومنذ بداية الاحتجاجات ضد فوزه.
وكما ورد في بيان منظمة « بيلايا روس » الاجتماعية الموالية للحكومة، فإن المسيرة ستجمع « كل من يعتز بوطنه، ويعارض تقسيم البلاد إلى معسكرين متعارضين. »
**************************
بوتين يؤكد للوكاشينكو في ثاني اتصال خلال يومين على استعداد روسيا للإسهام في تسوية مشاكل بيلاروس

على خلفية استمرار الاضطرابات الاجتماعية في بيلاروس، أجرى رئيس البلاد ألكسندر لوكاشينكو اليوم ثاني اتصال هاتفي خلال يومين مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأكدت الرئاسة الروسية (الكرملين) في بيان أن الزعيمين واصلا في المكالمة بحث التطورات التي تشهدها بيلاروس منذ إعلان نتائج انتخابات الرئاسة التي جرت في وقت سابق من الشهر الجاري، مع مراعاة الضغوط الخارجية التي تتعرض لها الجمهورية.
وذكر الكرملين أن الجانب الروسي أبدى في الاتصال استعداده للإسهام على نحو ملزم في تسوية المشاكل القائمة في بيلاروس بناء على أسس مبادئ اتفاقية إنشاء دولة الاتحاد وعند الضرورة ضمن إضار منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
من جانبها، نقلت وكالة « بيلتا » البيلاروسية الرسمية اليوم الأحد عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية تأكيده أن لوكاشينكو وبوتين بحثا التطورات في بيلاروس، حيث طرح الرئيس الروسي رؤيته لمستجدات الوضع في هذه البلاد.
وتابعت الوكالة: « أجرى الرئيسان مشاورات مفصلة بشأن كافة المسائل المطروحة وأكدا مجددا الاتفاق على رد الدولتين بشكل مشترك بالتوافق مع بنود معاهدة الأمن الجماعي على أي تصعيد متعلق بتهديدات خارجية ».
وكان بوتين ولوكاشينكو قد بحثا أمس هاتفيا مستجدات الوضع في بيلاروس وأعربا عن قناعتهما بأن المشاكل التي تمر بها البلاد حاليا ستتم تسويتها قريبا.
وتأتي هذه الاتصالات في وقت تمر فيها بيلاروس بموجة اضطرابات اجتماعية ومظاهرات معارضة واسعة النطاق، على خلفية الإعلان عن تحقيق لوكاشينكو الذي يقود البلاد منذ عام 1994 فوزا ساحقا في انتخابات الرئاسة التي نظمت في وقت سابق من الشهر الجاري.
ويحمل لوكاشينكو قوى أجنبية المسؤولية عن زعزعة استقرار بيلاروس.
وفي هذه الأثناء يلقي لوكاشينكو كلمة أمام حشد من مؤيديه وسط مينسك بالتزامن مع تنظيم مظاهرة احتجاجية معارضة في المدينة

1 Comment

  1. merci pour les informations

Leave a Reply