وهران

بعد قرار غلق الموانئ الجافة سيما » و » امتيا » بالسانية » : العمال يطالبون بالمحافظة على مناصبهم الحاقهم بالموانى الوطنية

حالة من القلق والخوف يعيشها عشرات العمال بالموانئ الجافة بوهران بعد قرار غلقها نهائيا ويتعلق الأمر بمينائين جافين على مستوى السانية اين ينشط بهما نحو 40عامل و60 عون حراسة بعقود عمل غير محددة ، حيث صرح لنا بعض العمال أنهم في حيرة من أمرهم حيال القرار الصادر والذي يجري حاليا تنفيذه.
كما أن نشاطهم الميناء الجاف يعود إلى سنة 2014، وأوضح لنا العمال أن هناك مخاوف شديدة يعيشونها يوميا، من فقدان مناصبهم ومصدر قوتهم، خاصة وأنهم أرباب عائلات. وفي هذا السياق دعا العمال السلطات المسؤولة ،عن تسيير الموانئ للنقل البحري للبضائع، بضرورة ايجاد صيغة مناسبة، من شأنها الحفاظ على مناصب عملهم، خاصة وأن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد أسدى تعليمات بإلحاق الموانئ الجافة بقطاع الموانئ الوطنية، وتجهيزها بالسكانير لتسهيل الرقابة، وأشار العمال إلى أن الحاقهم بالموانى الوطنية ونشاطهم بها سيكون بمثابة توفير لليد العاملة بدل من استحداث مناصب جديدة. هذا ويجري حاليا على مستوى الموانئ الجافة بوهران، عمليات تفريغها من جميع الحاويات وتسليمها لأصحابها، بعد انهاء جميع الإجراءات الجمركية المتعلقة بها، اما فيما يخص الحاويات التي تعدت مدة مكوثها القانونية المحددة ب 21 يوما فإن مصالح الجمارك ملزمة باتخاذ الاجراءات القانونية، المعمول بها في هذا الإطار. والجدير بالذكر فإن غلق الموانئ الجافة جاء بقرار من رئيس الجمهورية نظر لخطورتها على الأمن القومي والسيادة الوطنية، خاصة وأنها كانت تسير من قبل الخواص، مع العلم ان الموانئ الجافة، كانت معبر هام ومسرحا للعديد من القضايا لتهريب العملة الصعبة، واستيراد الممنوعات والسلع المحظورة، مقابل تحويل مبالغ مالية هامة من العملة الصعبة، والتي الحقت الضرر بالخزينة والاقتصاد الوطني. كما أن اصحاب هذه الموانئ منهم من يقيم خارج الوطن ومنهم شركاء أجانب حيث أحصت المديرية العامة للجمارك 16 متعاملا تحصل على رخصة ميناء جاف في الجزائر، منها شركات أجنبية يمتلكها أتراك وفرنسيون وشركات متعددة الجنسية تضاف إلى الشركات الوطنية في حين أن الذين تحصلوا على رخصة إنشاء الميناء الجاف قبل جوان 2009 أسسوا شركتهم من دون اعتماد القاعدة الاستثمارية 51 ـ49، واستطاع أصحاب هذه الشركات في ظرف قياسي، إحراز أرباح خيالية جعلتهم يزاولون نشاطات أخرى في الجزائر، كنشاط في مجال العقار وقطاعات أخرى مع العلم ان قرار الغلق مس 11 ميناء جاف عملت خلال السنوات الأخيرة خلق الثراء الفاحش لأصحابها، وللعديد من المتعاملين في نشاط التجارة الخارجية.

ب.س

Leave a Reply