وهران

غياب مخطط النقل و تأخر المنحة ومشاكل اخرى : عاصمة الغرب الجزائري بدون مدير نقل منذ قرابة سنتين

فوضى في حركة النقل و13 مشروع لانجاز حضائر متوقف

بالرغم من أن ولاية وهران عاصمة الغرب الجزائري ولها حركة مكثفة لشبكة الطرقات والنقل، إلا أن إدارة مديرية النقل الولاية تسير من دون مدير تنفيذي منذ اكثر من سنة و6 اشهر الأمر الذي انجر عنه وقوع فوضى بالقطاع وضغط رهيب على المصالح الإدارية، حيث لا ينقضي يوما إلا وتجد مقر المديرية يعج بالمواطنين لأسباب عدة ومشاكل عدة خاصة مع الناقلين من أصحاب سيارات الأجرة والحافلات، الذين وجود أنفسهم يوميا امام مقر مديرية النقل وذلك بسبب عدم وجود تسهيلات وحلول لمشاكلهم من أبرزها منحة الضرر التي اثارت استيائهم جراء تأخر استلامهم على الرغم من أنه تم الشروع في صرفها مباشرة بعد عيد الفطر، لكن الملفت للانتباه هو أن تسجيل العديد من الناقلين الذين يستفيدو من المنحة إلى يومنا هذا، ناهيك عن عدم ضبط حركة الناقلين للخطوط في ظل جائحة كوفيد19 إذ أن عودة حركة النقل لم تكن بصورة متوازنة، إذ أن هناك العديد من الخطوط عرف نشاطها تراجعا بفعل نقص الحافلات، بالعديد من الخطوط الحضرية والشبه حضرية وذلك في غياب مخطط شامل يضبط حركة بالنقل، ويتماشى والوضع الراهن مع الرفع التدريجي الحجر الصحي، هذا وقد أجمع الناقلون في تصريح لهم أنه من غير المعقول أن تكون أن وهران عاصمة الغرب الجزائري بدون مدير نقل منذ اكثر من سنة والمنصب يعرف شغورا، وهو الأمر الذي جعل العديد من الإجراءات والمعاملات عالقة,أبرزها غياب مشاريع حضائر المركبات التي باتت تشكل اختناق مروري بفعل الركن العشوائي والفوضوي لها.
وفي هذا الصدد صرح مسؤول لدى قطاع النقل أن حضيرة المركبات عرفت إرتفاعا وتطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة بوهران إلا هذا لم يعكس حجم المشاريع الموجهة لتوقف وركن السيارات مما جعل الطرقات والأرصفة تختنق عن آخرها وتتسبب في تعطل وسير حركة المرور ناهيك عن الحوادث المسجلة يوميا خاصة وأن ولاية وهران والتي تعتبر عاصمة الغرب الجزائري قد شهدت توسعا عمرانيا ضخما لمجمعات سكانية مترامية الأطراف عبر جميع تراب الولاية. كما أن الإختناق المروري لم يعد يقتصر كما كان في السابق خلال فصل الصيف فقط بل أصبح على مدار السنة .

13 حضيرة في خبر كان ومرفق المدينة الجديدة تحاصرها القمامات

مع العلم أنه تمت برمجة نحو 13 حضيرة للمركبات خلال السنوات الفوات إلا أنها بقيت حبر على ورق، إذ أن هناك مستثمرين إستفادو من أوعية عقارية بالدينار الرمزيفي إطار مشروع إستثماري لحضائر المركبات لكن سرعان ما حولوا المشروع إلى إقامات للمجمعات سكانية. فيما تم إنجاز حضيرة واحدة فقط بالمدينة الجديدة والتي لا تزال مغلقة ، حيث أنه خلال سنة 2018 رفض الوالي السابق تحويل حضيرة المركبات، الكائنة إلى محلات تجارية، مؤكدا أن نمط وتصميم هذا الهيكل هو لحضيرة مركبات ذات 3 طوابق ولا يصلح لأن يكون محلات تجارية، مشيرا ان هناك بعض التجار ممن هددوا بحرقه، إلا أن هذا المرفق لم يتم استغلاله، هذا وبالرغم من إنقضاء قرابة 6 سنوات على إنتهاء الأشغال به، لكن هذا المرفق لم يتم تفعيل نشاطه، مع أن استغلاله من شأنه تخفيف التوقف العشوائي للمركبات، بسوق المدينة الجديدة التي تعتبر قطب تجاري هام، ومقصد للملايين من المتسوقين والتجار من داخل وخارج الولاية، وحتى خارج الوطن. كما سيعمل هذا المرفق على دعم المداخيل المالية لميزانية الولاية، و خلق مناصب وفرص عمل جديدة.

ب.س

Leave a Reply