دولي

القيادة الفلسطينية : الاتفاق الاماراتي-الكيان الصهيوني »خيانة للقضية الفلسطينية »

أعلنت القيادة الفلسطينية ، رفضها واستنكارها الشديدين لاتفاق تطبيع العلاقات بين الامارات العربية المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي معتبرة إياه « خيانة للقدس و الأقصى و القضية الفلسطينية  » داعية إلى عقد جلسة طارئة فورية لجامعة الدول العربية، وكذلك لمنظمة التعاون الإسلامي لادانته .
جاء ذلك في بيان تلاه الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة عقب اجتماع عاجل دعا له الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله لبحث الاتفاق .
وقال أبو ردينة، إن « القيادة الفلسطينية تعلن رفضها واستنكارها الشديدين للإعلان الثلاثي المفاجئ حول تطبيع كامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات مقابل إدعاء تعليق مؤقت لمخطط ضم الأراضي الفلسطينية وبسط السيادة الإسرائيلية عليها، وفي ظل إصرار إسرائيل على تكريس احتلال وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية وبالذات مدينة القدس وانتهاك حرمة المقدسات الدينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ».
وأكد البيان، رفض القيادة الفلسطينية لهذا الاتفاق باعتباره « خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، واعترافا بالقدس عاصمة لإسرائيل »، مطالبا بالتراجع الفوري عن هذا الإعلان « المشين ».
و اعتبر البيان، أن الخطوة « نسفا للمبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية، وعدوانا على الشعب الفلسطيني، وتفريطا بالحقوق الفلسطينية والمقدسات، وعلى رأسها القدس والدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو للعام 1967 ».
وشدد، على رفض القيادة « مقايضة تعليق ضم غير شرعي بتطبيع إماراتي واستخدام القضية الفلسطينية غطاءً لهذا الغرض »، محذرا القيادة الأشقاء من « الرضوخ للضغوط الأمريكية والسير على خطى الإمارات والتطبيع المجاني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية ».
وأكدت القيادة الفلسطينية، أنه « لا يحق لدولة الإمارات أو أية جهة أخرى، التحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني، ولا تسمح لأي أحدٍ كان بالتدخل بالشأن الفلسطيني أو التقرير بالنيابة عنه في حقوقه المشروعة في وطنه ».
وشددت، على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن الشعب الفلسطيني يقف اليوم في كل مكان موحدا وراء قيادته الشرعية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في مواجهة هذا « الإعلان الثلاثي الغاشم ».
ودعت القيادة الفلسطينية، إلى عقد جلسة طارئة فورية لجامعة الدول العربية، وكذلك لمنظمة التعاون الإسلامي لرفض هذا الإعلان، مطالبة المجتمع الدولي بالتمسك بالقانون الدولي وبقرارات الشرعية الدولية التي تشكل أساسا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن السلام لا يتحقق إلا بالإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية.
وتوصلت دولة الإمارات العربية المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي فيوقت سابق اليوم الى اتفاق سلام تم التفاوض حول برعاية الولايات المتحدة من شانه ان يؤدي الى تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية بين الطرفين .

******************

ردود فعل منددة باتفاق « التطبيع » بين الامارات والكيان الصهيوني معتبرة إياه بالأمر « الخطير »

توالت ردود الفعل المنددة باتفاق « تطبيع العلاقات » بين الامارات العربية المتحدة وإسرائيل, معتبرة إياه « بالامر الخطير وخيانة للقضية الفلسطينية ».
وإثر اعلان الاتفاق الاماراتي -الاسرائيلي, الذي تم برعاية أمريكية, أعلنت القيادة الفلسطينية « رفضها واستنكارها الشديدين » لاتفاق تطبيع العلاقات بين الامارات العربية المتحدة و اسرائيل, معتبرة إياه « خيانة للقدس والاقصى و القضية الفلسطينية », داعية إلى عقد « جلسة طارئة فورية لجامعة الدول العربية, وكذلك لمنظمة التعاون الإسلامي لادانته ».
وتم استدعاء السفير الفلسطيني لدى الإمارات عصام مصالحة و »بشكل فوري », وقال وزير الخارجية الفلسطيني, رياض المالكي, « إنه بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس وعلى أثر البيان الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي بتطبيع العلاقات الإسرائيلية-الإماراتية تم استدعاء السفير الفلسطيني لدى دولة الإمارات وبشكل فوري ».
أما أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, صائب عريقات, فقال أن قرار الإمارات العربية المتحدة « التطبيع » مع إسرائيل تم على حساب « الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ».
من جهتها, أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) »ادانتها » و « رفضها » للاتفاق , معتبرة إياه بالمر « الخطير », حيث قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في غزة إن « الاتفاق الأمريكي-الإسرائيلي-الإماراتي خطير وبمثابة مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ».
وبدوره, أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, احمد سعيد التميمي, ان « التطبيع خيانة للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والاسلامية وللمقدسات والقضية الفلسطينية », و شدد على « أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله العادل في كل الميادين وبكافة السبل الشرعية وعلى كافة الاصعدة من أجل إحقاق حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ».
من ناحية أخرى, قال الرئيس التركي, رجب طيب إردوغان, أن تركيا « قد تعلق علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة أو تستدعي سفيرها بالإمارات بسبب اتفاق الإمارات مع اسرائيل », مضيفا « نقف مع الشعب الفلسطيني, ولن نترك فلسطين تنهزم أو نترك الفلسطينيون ينهزمون, ولقد أصدرت التعليمات الضرورية لوزير خارجيتي,وقد نعلق العلاقات الدبلوماسية (مع الإمارات) أو نستدعي سفيرنا هناك ».
وادانت إيران, هي الاخرى, بشدة تطبيع العلاقات بين الإمارات واسرائيل ووصفته بـ « حماقة استراتيجية ». وقالت الخارجية الإيرانية في بيان أن « إقامة علاقات دبلوماسية بين الإمارات و الكيان الاسرائيلي تشكل خطوة حماقة استراتيجية » , مضيفا أن « الشعب الفلسطيني المظلوم وجميع الشعوب الحرة في العالم لن تغفر أبدا تطبيع العلاقات مع الكيان الإجرامي « .
وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن « ثقتها بأن التاريخ سيثبت كيف أن هذا الخطأ الاستراتيجي من قبل الكيان الاسرائيلي وهذا الخنجر الذي طعنت الإمارات به بلا حق ظهر الشعب الفلسطيني بل المسلمين كلهم ».

**************************
عباس يدعو لاجتماع فلسطيني عاجل

دعا الرئيس الفلسطيني, محمود عباس, يوم الخميس إلى اجتماع فلسطيني عاجل لبحث « الاتفاق الذي توصلت إليه الإمارات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي » القاضي ب »مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة » بينهما.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا), أن الاجتماع المقرر عقده في مقر الرئاسة بمدينة رام الله سيعقبه بيان حول الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي ».
وفي أول تعقيب فلسطيني, انتقدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, حنان عشراوي « الاتفاق الموقع بين سلطات الاحتلال الاسرائيلي والإمارات برعاية أمريكية. »

حماس « تدين » و « ترفض » اتفاق التطبيع بين الامارات و الكيان الاسرائيلي

و أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الخميس « ادانتها » و « رفضها » اتفاق تطبيع العلاقات بين الامارات العربية المتحدة و الكيان الاسرائيلي معتبرة إياه « خطيرا ».
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم، للصحفيين في غزة، إن « الاتفاق الأمريكي-الإسرائيلي-الإماراتي خطير، وبمثابة مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ».
وأدان برهوم كافة أشكال « التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي »، معتبرا إياها « طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية المستفيد منها الاحتلال وستشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته ».
وطالب المتحدث باسم حماس، الأمة العربية بدعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وليس التطبيع مع الاحتلال و تجميل وجهه ودمجه في المنطقة.
وتوصلت دولة الإمارات العربية المتحدة و الكيان الاسرائيلي إلى اتفاق سلام تم التفاوض بشأنه برعاية الولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي الى تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية بين الطرفين وفق ما أفادت في وقت سابق وسائل اعلام .
****************
السلطة الفلسطينية تستدعي سفيرها لدى الإمارات
أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، مساء يوم الخميس استدعاء السفير الفلسطيني لدى الإمارات العربية المتحدة عصام مصالحة، و »بشكل فوري »، ردا على اتفاق تطبيع العلاقات بين الامارات العربية المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي.
وقال المالكي في بيان صحفي « إنه بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس، وعلى أثر البيان الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي بتطبيع العلاقات الإسرائيلية-الإماراتية، تم استدعاء السفير الفلسطيني لدى دولة الإمارات وبشكل فوري ».
أعلنت القيادة الفلسطينية مساء اليوم الخميس، رفضها واستنكارها الشديدين لاتفاق تطبيع العلاقات بين الامارات العربية المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي معتبرة إياه « خيانة للقدس و الاقصى و القضية الفلسطينية  » داعية إلى عقد جلسة طارئة فورية لجامعة الدول العربية، وكذلك لمنظمة التعاون الإسلامي لادانته.
جاء ذلك في بيان تلاه الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة عقب اجتماع عاجل دعا له الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله لبحث الاتفاق.
وقال أبو ردينة، إن « القيادة الفلسطينية تعلن رفضها واستنكارها الشديدين للإعلان الثلاثي المفاجئ حول تطبيع كامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات مقابل إدعاء تعليق مؤقت لمخطط ضم الأراضي الفلسطينية وبسط السيادة الإسرائيلية عليها، وفي ظل إصرار إسرائيل على تكريس احتلال وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية وبالذات مدينة القدس وانتهاك حرمة المقدسات الدينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ».
وأكد البيان، رفض القيادة الفلسطينية لهذا الاتفاق باعتباره « خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، واعترافا بالقدس عاصمة لإسرائيل »، مطالبا بالتراجع الفوري عن هذا الإعلان « المشين ».
و اعتبر البيان، أن الخطوة « نسفا للمبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية، وعدوانا على الشعب الفلسطيني، وتفريطا بالحقوق الفلسطينية والمقدسات، وعلى رأسها القدس والدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو للعام 1967 ».
وتوصلت دولة الإمارات العربية المتحدة و الكيان الاسرائيلي إلى اتفاق سلام تم التفاوض حوله برعاية الولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي الى تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية بين الطرفين وفق ما أفادت في وقت سابق وسائل اعلام.

1 Comment

  1. merci pour les informations

Leave a Reply