وهران

انطلاق أشغال تهيئة الطرقات : انسداد وإختناق مروري

حالة من السخط والاستيلاء عاشها سائقي المركبات خلال 48 ساعة الماضية حيث شهدت طرقات وهران حالة من الاختناق المروري طوابير المركبات بكل المداخل والمخارج: خاصة تلك المؤدية إلى الكورنيش الوهراني وهذا جراء إقدام مصالح مديرية الأشغال والبلديات عل استاناف تهيئة الطرقات في وضح النهار في عز الحركة المكثفة خاصة وأنه تم تعديل ساعات الحجر إلى غاية الساعة الحادية عشر ليلا، الأمر الذي جعل تنقل الأشخاص والمركبات يتدفق بالعديد من الأماكن والبلديات خاصة الوافدين من خارج تراب الولاية.
هذا وشهد طريق المسمكة انسداد في حركة عبور السيارات اين بقي العديد من المواطنين عالقين بالطريق لمدة أكثر من ساعتين وهم في سباق مع ساعات الحجر. حيث اجمع المواطنون ان انطلاق الأشغال تزامنا وفتح الشواطئ التي لا يفصلنا عليه سوى أسبوع فقط أمر بات يثير العديد من الشكوك وهو الهدف منه إثارة انفعال المواطنين وسخط على الجهات المسؤولة، حيث كان من المفروض أن تتم صيانة الطرقات المهترئة خلال شهر أفريل الفارط فترة الحجر الصحي اين كان طرقات الولاية خالية من الحركة.
مع العلم ان الامة العربية كانت قد تطرقت للأمر خلال شهر أفريل الفارط حيث كان طالب العديد من المواطنين خاصة اصحاب المركبات، السلطات المحلية للولاية بضرورة استغلال الوضع الحالي للحجر المنزلي وحظر التجوال المفروض على حركة تنقل المركبات والاشخاص من أجل صيانة العديد من الطرقات التي تعرف اهتراءا كليا خاصة شبكة الطرقات الحضرية وشبه الحضرية والتي أضحت تشكل خطورة عل مستعملي الطريق، في ظل انتشار الحفر وتصدعها مثلما هو الامر على مستوى طرقات بلدية وهران التي أصبح يصعب على اصحاب المركبات السير فيها.
وما زاد من تعفن الوضع بقايا أشغال الحفر لمصالح مختلف القطاعات كسيور والتي تعمد على توصيل شبكات لقنوات أو كوابل دون إعادة صيانة الطريق أو المكان الذي قامت بإتلاقه.
ومن جملة النقاط السوداء طريق الرابط بين حي سيدي الهواري وميناء وهران اين نجد انتشار للحفر عند منحدر الطريق وهو ما قد يتسبب في وقوع حوادث مرور خطيرة.
فضلا عن طرقات أخرى على مستوى دائرة بئر الجير وبلدياتها التي غرفت تدهورا كبيرا، حيث حمل رؤساء البلديات مسؤولية تدهور وتعفن الوضع لمديرية الأشغال العمومية مثلما هو الامر على مستوى الطريق الرابط بين مدخل المنطقة الصناعية حاسي عامر وحاسي بن عقبة. هذا الأخير الذي يعرف اهتراءا كليا منذ سنوات ورغم تكبد السائقين لخسائر فادحة جراء تعطل مركباتهم والشكاوى المتعددة إلا المصالح المعنية ظلت خارج مجال التغطية.

ولا يقتصر الأمر على الطرقات فحسب بل حتى تهيئة شبكات قنوات الصرف الصحي والمياه ومشاريع أخرى، والتي كانت في السابق تعرقل حركة سير المركبات والأشخاص.

ونظرا لوضعية الكارثية للطرقات فقد سجلت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني لوهران تحرير 1734 مراسلة إدارية للمصالح المعنية خلال العام المنصرم وتنصب هذه المراسلات الإدارية حول وضعية شبكة الطرقات المهترئة والنقائص المسجلة عليها، وتتمثل في غياب التهيئة وعدم توفر الإنارة العمومية بالطرقات المذكورة، ولوحات إشارات المرور ومشاكل أخرى كطرقات التي هي بحاجة لتوسيع لفك الخناق المروري.
ب.س

Leave a Reply