وهران

فيما أرجع السبب لنقص المادة الأولية والخسائر التي تكبدوها من الكورونا : اسعار الذهب تقفز إلى 8000 دينار للغرام

ارتفاعا محسوسا شهدته أمس اسعار الذهب بالسوق الذهب والمجوهرات اين وصل سعر الغرام الواحد إلى 8000 دينار وذلك حسب نوعية وعيار الذهب وهو الأمر الذي أحدث هزة داخل السوق خاصة لدى أصحاب محلات بيع المجوهرات مما انعكس على الطلب على هذا المعدن الثمين خاصة في ظل الأوضاع الراهنة لجائحة كورونا وتوقف عمليات استيراد الذهب الإيطالي التي عرفت من خلالها الأسواق تراجعا في نشاطها.
وذلك في الوقت الذي شهد فيه أسعار العملة الأورو إرتفاعا حيث أرجع بعض أصحاب محلات بيع المجوهرات بالمدينة الجديدة إرتفاع سعر المعدن الأصفر إلى غلاء السبائك الذهبية ونقص المادة الأولية ناهيك تكبدهم لخسائر فادحة جراء شلل نشاطهم طيلة فترة الحجر الصحي وكذا تكاليف عملية كراء المحلات وكذا دفع مستحقات الضريبة الأمر الذي إضطر بعض التجار إلى شراء الذهب المستعمل وإعادة تحويله وهو ما يعرف ب الكاسي حيث بلغ سعره 7000 دينار مقابل الغرام الواحد، حسب تصريحات بعض التجار من جهة أخرى أوضح ممثل عن مؤسسة المعادن الثمينة « أجينور » أن السوق المحلية كانت تعاني خلال الثلاث سنوات الماضية من نقص المادة الأولية إلا أنها حاليا أصبحت متوفرة بقوة من خلال مناجم الذهب الكائنة بولاية أدرار لكن أسعارها لا تزال مرتفعة وهذا تبعا لمعطيات إرتفاع أسعاره بالسوق العالمية الامر الذي لم يسمح لأصحاب المحلات والمجوهرات باقتناء هذه المادة الأولية بالإضافة إلى الرسوم الجبائية . مع العلم انه يوجد 4 نشطاء فقط في استيراد المعدن الأصفر . وهنا تساءل العديد من الصاغة التجار بوهران عن مصير كميات الذهب المستخرجة من مناجم ادرار ومصيرها والتي لم يعطي البنك اي معلومات عنها من الانتاج والاحتياطي.
ب. س

Leave a Reply