وهران

رحلات الإجلاء للرعايا الجزائريين العالقين بالخارج : مهربون يستغلون رحلات الأجلاء لتهريب السلع والممنوعات

تحولت رحلات الإجلاء للرعايا الجزائريين العالقين بالخارج إلى معبر للتهريب الدولي لمختلف السلع والممنوعات والتي بات يستغلها بعض المهربين، فرغم جهود مصالح الدولة الجزائرية من أجل برمجة العديد من رحلات الأجلاء استجابة لنداء ومناشدة الرعايا للسلطات الجزائرية بترحليهم نتيجة الظروف التي يعيشونها، الا ان هناك حالات لم تتوانى في استغلال الوضع لإدخال سموم المخذرات حيث تمكن أمس أفراد فرقة فحص المسافرين بالمطار الدولي عبان رمضان ببجاية، من حجز 380 قرص مهلوس، وقد جاءت العملية أثناء معالجة رحلتين دوليتين ضمن برنامج إجلاء الجالية الجزائرية العالقة بالخارج، حيث كانت البضاعة مخبأة بإحكام داخل أمتعة أحد المسافرين، حيث تم على الفور توقيفه وإحالته على المصالح المختصة وفتح تحقيق في القضية، وتعتبر هذه العملية الثانية بعد عملية حجز 300 وحدة من الهواتف النقالة الذكية والتي ضبطتها اول أمس مصالح اعوان فرقة الجمارك لميناء وهران بمصلحة المسافرين خلال حضور الرعايا لعملية تسليم أمتعتهم ومركباتهم و يتعلق الأمر بالمسافرين الذين تم اجلاءهم من مدينة اليكانت الإسبانية والذين تم وضعهم بالحجر الصحي والتحفظ على امتعتهم والمركبات حيث جرت عملية تسليمهم لها من قبل مصالح الجمارك بعد إخضاعها للتفتيش والتي أسفرت عن العثور على 300 هاتف نقال ذكي التي تكتسي طابعا تجاريا والموجهة للتسويق. يحدث هذا في الوقت الذي أكدت فيها مصالح الجمارك ان التسهيلات المقدمة للرعايا الذين تم اجلاءهم في ظل جائحة كوفيد19 لا يعني باي حال من الأحوال التغافل ، كما لا يمنع من أن تكون هناك يقظة وحرص من قبل أعوان الجمارك على مستوى مصلحة الفحص، وذلك من خلال مراقبة وتفتيش بعض المركبات المشكوك فيها وهذا من خلال إخضاعها للمراقبة والتفتيش بالرواق الأحمر. كما أن هناك تعليمات صارمة بضرورة وجود اليقظة، لدى الجمركيين على مستوى ميناء وهران والمطار، من اجل إحباط أي محاولة للمساس بأمن واقتصاد الوطن.
ب.س

Leave a Reply