محليات

تلمسان : تضرر المواطنين بسبب شح مياه السقي بأقصى الشريط الحدودي لبلدية بني بوسعيد

بدأت حقول المزروعات من الزيتون في أماكن عدة بأقصى الشريط الحدودي لبلدية بني بوسعيد بفعل مياه السقي و بيروقراطية منح رخص حفر الآبار للعديد من الفلاحين بذات المنطقة و إستمرار الجفاف الذي أصبح يكبد خسائر مادية في زراعة شعبة الزيتون ، و بدا ذلك واضحا على وجه الخصوص على الأراضي الفلاحية و حقول المزروعات ببلدية بني بوسعيد الحدودية ، ما جعل عملية سقي أشجار الزيتون التي عادة ما يقوم بها المزارعون في كل مساء غير مجدية ، نظرا لعدم بلوغ النبتة مستوى معينا ما عدا الحقول المسقية . و في ذات السياق يقوم السيد معروفي محمد فلاح من منطقة سيدي مبارك ببلدية بني بوسعيد أن زراعة الزيتون بالمنطقة قادرة على إعطاء إنتاج وفير في شعبة الزيتون و زيت الزيتون إد توفرت الإرادة و تقريب الفلاح من الإدارة و منح رخص حفر الآبار لسقي هذه الشعبة ، مؤكدا أن أزيد من 30000 شجيرة صالحة لإعطاء المنتوج . علما أن العديد من المزارعين الذين تقيدوا بالمسار التقني للرش المحوري نجحوا في هذه الشعبة ، مطالبا على ضرورة الإعتماد من الآن على الري التكميلي لتجاوز العجز المسجل بمنطقة بني بوسعيد و ذلك أن المنطقة عرفت منذ سبتمبر الى يومنا هذا هطول كمية تساوي 200 ملم بينما معدل نجاح الموسم الفلاحي تشير المصالح الفلاحية الى 400 ملم . و في ذات السياق اشتكى سكان قرية بني بوسعيد الحدودية من عدة مشاكل أثرت على حياتهم الإجتماعية و يومياتهم لأكثر من مرة و لكن لا أحد إستمع إليهم رغم الإنشغالات المرفوعة للسلطات المحلية و المجلس الشعبي الولائي و الولاة الذين تقلدوا مسؤولية الولاية حسب تصريحات ممثلي السكان أثناء تنقلنا لبلدية بني بوسعيد الحدودية أطلعنا على جملة من النقائص التي باتت تشكل قلقا و إرهاقا للسكان و هو ما عبروا عنه ، فمياه الشرب شبه منعدمة و يبقى السكان بين ذهاب و إياب للبحث عن الماء بأقصى الحدود الجزائرية المغربية و حتى غياب الكهرباء و الغاز و هو ما جعل قرى الظل ببلدية بني بوسعيد تعيش في مشاكل بسبب إنعدام الإنارة العمومية و الطرقات المتدهورة و قلة البرامج التنموية رغم أن المنطقة إستفادت من غلاف مالي يدخل في إطار تنمية المناطق الحدودية. براهيمي فتحي

Leave a Reply