محليات

عين تموشنت : توزيع 175 خلية نحل مع المصادقة 821 ملف

أشرفت نهار أمس مقاطعة عين الأربعاء لمحافظة الغابات بولاية عين تموشنت على توزيع 175 خلية نحل على الفلاحين عبر اقليم بلدية الدائرة السالفة الذكرة و هي الانطلاقة الأولى بعد ان تم الاعلان عن الحجر الصحي اثر جائحة كورونا يقول السيد بن ناصر رئيس مكتب بذات المحافظة كما أن العملية هذه تندرج في اطار صندوق التنمية الوطنية و الريفية بهدف الرفع من مادة العسل و فتح فرص للشباب الطامح للاستثمار في هذا المجال حيث كان الموعد مع جميع المستفيدين و البالغ عددهم 19 منهم بينهم امرأة الذين قدمت لهم النصائح و التوجيهات من قبل المختصين قصد بلوغ الأهداف المسطرة على غرار رفع القدرة الشرائية للفلاح و خلق مناصب شغل .المستفيدون من هذا الدعم ثمنوا المبادرة التي كانت حلم كبير بعد أن توقفت مع ابتلاء الأمة بوباء كورونا و الشباب بتمزوغة عازمون لتحدي الانتاج و تحسين النوعية.من جهته بن ناصر المسؤول الأول على على هذا الشق التنموي و في تصريح حصري لمكتب الجريدة يقول أن محافظة الغابات تلقت 821 ملف و تم المصادقة عليه و لم يقصى أي فلاح كما أن سنة 2020 عرفت زيادة في الطلبات بموازاة مع السنة المنصرمة التي وزع فيها 345 خلية في حين السنة الجارية كانت الأمور تسير بانتظام و حسب جدول صادق عليه مجلس ادارة المحافظة بعد سلسلة من الاجتماعات و شرع في التوزيع الفعلي لهذه الخلايا عبر عدة مناطق من التراب الولائي على غرار دائرة عين الكيحل التي استفادت من 50 خلية منها 25 لمقر البلدية و 10 لبلدية عقب الليل و 15 لع.ت و 60 خلية لبني صاف منها 40 خلية لدائرة ولهاصة و 120 خلية لدائرة حمام بوحجر لفائدة 14 نحال منهم امرأة و 70 خلية لبلدية الحساسنة لفائدة 07 فلاحين منهم امرأة و 28 خلية لبلدية شنتوف لفائدة 03 فلاحين منهم امرأة و 65 خلية لبلدية برقش لفائدة 06 نحالين من بينهم امرأة و الملاحظ أن في كل مجموعة هناك العنصر النسوي .العملية هذه عادت من جديد بعد ان تم توزيع على 03 مراحل قبل الاعلان عن الحجر الصحي لتعود من جديد علما أن مساهمة الدولة تقدر ب09 آلاف دج للخلية الواحدة أو الصندوق الواحد و غالبا ما يستفيد الفلاح من 10 صناديق فما فوق .يحدث هذا في الوقت الذي يكثف فيه مكتب حماية النباتات من حملاته التحسيسية للحفاظ على الغطاء النباتي يقول السيد فريد هاشمي رئيس مكتب بذات المحافظة مضيفا أن المساحة الغابية تقدر بولاية عين تموشنت بأكثر من 30 ألف هكتار منها 11 ألف هكتار غابة و الباقي أحراش و التي تمثل نسبة 13 بالمائة من الغطاء النباتي و هي نسبة بعيدة عن التوازن الايكولوجي مما يستدعي الحفاظ عليها من الحرائق و هي موزعة على منطقتين الساحلية منها التي تمتد من مداغ2 المتاخم للأندلوسيات لوهران مرورا ببوزجار و المساعيد و ساسل الى غاية بني صاف و ولهاصة الى جانب المرتفعات الداخلية الممتدة من تمزورة مرورا بحمام بوحجر الى غاية واد برقش علما ان اكبر غابة على المستوى المحلي تتمثل في غابة ساسل التي تضم 03 بلديات أولاد بوجمعة و بلدية المساعيد و بوزجار و التي تمتد على مسافة 07 آلاف هكتار و تتبع بغابة بني صاف ثم غابة عين الأربعاء و كما يعلم الجميع أن غابات ولاية عين تموشنت هي غابة حساسة جدا كونها تحوز على أوراق ابرية مما يجعلها سريعة الالتهاب و كذا وجود الأحراش التي تساعد على توسع النار بسرعة ضف الى ذلك وجود ثمار الغابة التي تصبح عبارة عن قاذفات بعد الاحتماء و تزيد من ألسنة النيران و في هذا السياق تم اصدار هذا الموسم قرار ولائي يمنع قرع النار و لا سيما مع لجوء المواطنين الى السياحة الغابية فهي تعرف ضغط كذلك الا أن الأرقام جد مشجعة بالمقارنة مع السنة الماضية من حيث الحرائق حيث تم تسجيل الى حد الساعة حريق ل04 هكتارات منها 250م2 غابة و ما تبقى أحراش و كان أول حريق ببلدية أغلال و كان الأهالي سباقون في الاطفاء و تمكنوا من رفع الكثير قبل وصول المصالح المعنية كما تأسف ذات المتحدث عن غياب الحزام الأمني بعديد من المحاصيل الزراعية كما دعا بالمناسبة أخذ الحيطة و الحذر على كل تردد عن الغابة بدءا من بقايا السجائر و كل ما يؤدي الى الحرائق لأنها تخلف خسائر مادية و بشرية كما حدث السنة الماضية.
طه

Leave a Reply