وهران

تدفق رهيب للمواطنين على مركز التحاليل كوفيد19 بمستشفى البلاطو : تسجيل معدل 500 تحليل « بي سي أر » يوميا عبر 3 مراكز

شهدت أمس مركز التحاليل بالفحوصات المخبرية، الخاصة بفيروس كوفيد 19 بالمستشفى الجامعي لوهران حالة استنفار قصوى جراء تدفق عدد كبير من المواطنين على المصلحة من أجل إجراء الفحص المخبري الطبي وذلك جراء التأكد من شكوك اصابتهم من الفيروس من عدمها، حيث تحولت ساحة المستشفى إلى مكان لتدفق مئات المواطنين وجاء هذا مع بداية الأسبوع كون المركز لا يجري تحاليل خلال عطلة الأسبوع الجمعة والسبت، وقد سجل توافد لمختلف الأعمار خاصة من فئة الرجال وكبار السن، وحسب بعض المواطنين المتواجدين بعين المكان فإن سبب مجيئهم، هو ظهور أعراض لديهم اشبه بأعراض كوفيد 19 والمتمثلة في السعال الحاد والعطس والشعور بالتعب، فحين جاء البعض لتأكد من حالاتهم بعد تسجيل اصابات بين أفراد أقاربهم داخل الأسرة الواحدة وحالات لموظفين وعمال جاؤوا لإجراء الفحوصات بعد تسجيل حالات وسط المحيط المهني، لتراودهم الشكوك باحتمال انتقال العدوى إليهم واصابتهم بالفيروس.
وفي هذا السياق أوضح ممثل عن مديرية الصحة لوهران أنه يسجل يوميا إجراء معدل 500 تحليل  » بي سي أر » وهو تحليل خاص بالكشف عن فيروس كوفيد19، والذي تظهر نتائجه كاقصى حد خلال 5 ايام نتيجة الضغط الكبير الذي يشهده المركز أو المصلحة، فعلى مستوى المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر يصل العدد الى 180 تحليل يومي، وبالنسبة لمستشفى الحكيم بن زرجب 80 تحليل فحين يتراوح عدد التحاليل التي يتم إجرائها بمركز الصديقية ما بين 180 إلى 220 تحليل  » بي سي ار ». ويأتي هذا الرقم كون المركز يستقبل تحاليل 12 ولاية جهوية..

يرفضون وضع الكمامة ويطالبون بإجراء تحليل « بي سي أر »

يحدث هذا في الوقت الذي تشهد فيه مدينة وهران حركة في عادية للمواطنين، بالأسواق والمحلات التجارية والأماكن العمومية دون مراعاة التدابير الوقائية، أدناها عدم وضع الكمامة التي تخلى العديد عن وضعها،حيث صرح في هذا الصدد السيد يوسف بوخاري المكلف بخلية الإعلام لدى مديرية الصحة بوهران ان هناك العديد من المواطنين الذين يقصدون مركز التحاليل لاجراء الفحص للتأكد من اصابتهم بلفيروس من عدمها لا يرتدون الكمامة وهنا يبقى السؤال مطروح كيف لشخص يرفض الامتثال لوسائل الوقاية ويريد اجراء التحليل الكشف عن الفيروس؟
و أمام هذا الوضع أعرب أمس عمال السلك الطبي والشبه الطبي عن سخطهم و استيائهم إزاء هذا التهاون والاهمال واللامبالاة من قبل العديد من المواطنين، إذ أن رعونة وجهل البعض جعلهم يدفعون الثمن وهم محتجزين بالمشافي منذ اكثر من 5 اشهر وعرضة للاصابات حيث أحصت مديرية الصحة لوهران إصابة 139 حالة في أوساط السلك الطبي وشبه الطبي وذلك جراء انتقال العدوى لهم من المرضى الحاملين للفيروس.
ويبقى عدد الاصابات في ارتفاع متزايد في غياب الوعي والإهمال مما يجعل مجابهة الفيروس أمر مستحيل في ظل عدم التوصل لقاح مضاد لهذا الوباء

ب.س

Leave a Reply