دولي

العراق : القوات الإسبانية تسلم معسكر بسماية

أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، السبت، قيام القوات الإسبانية العاملة ضمن التحالف الدولي بتسليم موقعها الذي تشغله ضمن قاعدة بسماية إلى القوات الأمنية العراقية.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، قوله إن « تسليم موقع القوات الإسبانية ضمن التحالف الدولي في معسكر بسماية (جنوب شرقي بغداد) جاء وفق جدول زمني أعدّ بين الحكومة وقيادة التحالف ».
اللواء الخفاجي أشار إلى أن « معسكر بسماية هو الموقع السابع الذي تم تسليمه من التحالف الدولي إلى العراق ».
وأضاف الخفاجي أن « القوات الإسبانية التي كانت تشغل هذا الموقع تولت مسؤولية تدريب القوات الأمنية العراقية »، مشيراً إلى أن « هذه القوات ستغادر العراق بعد أن أنهت مهامها ».
وأوضح أن « هناك مواقع أخرى سيتم تسليمها إلى القوات الأمنية العراقية من قيادة التحالف الدولي ».
بدوره، ذكر نائب قائد قوة المهام المشتركة في التحالف الدولي اللواء جبرالدستريكلاند، في بيان صحفي، أن « قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب » سلمت موقعها في معسكر بسماية إلى قوات الأمن العراقية بفضل النجاحات التي حققتها قوات الأمن العراقية في الحملة ضد داعش ».
وأشار إلى أنه « تم التخطيط لهذه التحركات العسكرية منذ فترة طويلة بالتنسيق مع حكومة العراق ».
وتابع البيان أن « التحالف الدولي يقوم بمناقلة الموقع السابع الذي كان يشغله خلال هذا العام إلى قوات الأمن العراقية كجزء من شراكة مستمرة بين قوات الأمن العراقية ،والتحالف الدولي المناهض لداعش ».
وأوضح أنه كان للقوات الإسبانية الدور القيادي في تنفيذ أنشطة التحالف في بسماية، حيث دربت ما يقرب من 50 ألفاً من قوات الأمن العراقية في موقع بناء قدرات الشركاء في بسماية، بالاشتراك مع شركائها البرتغاليين.
من جانبه، أكد الممثل الأقدم للقوات الإسبانية في قوة المهام المشتركة العقيد الإسباني ليوبولدوراميريز أن « قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب » ستواصل نقل الأفراد والمعدات من القواعد العراقية طوال عام 2020، من خلال التنسيق مع حكومة العراق.
وكان بيان لخلية الإعلام الأمني العراقي أفاد أمس الجمعة بسقوط أربعة صواريخ نوع كاتيوشا داخل معسكر بسماية.

لا علاقة لانسحاب القوات الإسبانية بقصف معسكر بسماية في ضواحي بغداد

وفي نفس السياق اعلن المتحدث باسم التحالف الدولي، مايلزكايغنز، عن مغادرة التحالف (قوة إسبانية) معسكر بسماية بجنوب بغداد، فيما نفى مصدر عراقي علاقة الانسحاب بالقصف الذي تعرض له المعسكر الجمعة.
وقال كايغنز في بيان صحفي، السبت: « يغادر التحالف بسماية بعد تدريب 50000 منتسب من القوات العراقية وإستثمار 5 ملايين دولار في ميادين التدريب والمباني ».
وأضاف « نُحيّ إسبانيا لدورها في قيادة البرنامج التدريبي مع البرتغال وبريطانيا وأمريكا. ستبقى إسبانيا في التحالف من خلال المستشارين في بغداد والدعم المروحي وموظفي الناتو ».
من جهته قال مصدر عراقي لـروسيا اليوم ، إن « الانسحاب لم يكن على أساس القصف الذي تعرضت له القاعدة أمس، بل مخطط له منذ وقت سابق »، مبيناً أن « قوات اسبانية ستبقى في العراق بمهام تدريبية واستشارية ».
ويوم أمس أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق سقوط 4 صواريخ « كاتيوشا » على معسكر بسماية الذي تتواجد فيه القوات الاسبانية ضمن قوات التحالف الدولي في العراق.

تخصيص قوات عسكرية لأربعة عشر منفذا حدوديا

دائما في الشان العراقي أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، السبت، تخصيص قوات عسكرية لأربعة عشر منفذا حدوديا، تتمتع بجميع الصلاحيات، وذلك لضبط الحدود ومنع تدفق البضائع غير الشرعي من خلالها.
وجاء في بيان للقيادة: « بناء على توجيهات رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، لمسك المنافذ الحدودية كافة وانفاذ القانون فيها ومكافحة التجاوزات وظواهر الفساد وإهدار المال العام، شرعت قيادة العمليات المشتركة بتخصيص قوات أمنية لجميع المنافذ، ويكون حجم القوة الأمنية المخصصة حسب طبيعة كل منفذ، حيث تم تحديد مسؤولية الحماية للمنافذ كافة على قطعات الجيش العراقي ».
وأضاف، أن ذلك يشمل « المنافذ البحرية، أم قصر الشمالي، ام قصر الجنوبي، ام قصر الأوسط، خور الزبير، والمنافذ البرية الشلامجة، بدرة، المنذرية، سفوان، القائم، طريبيل، الشيب، زرباطية، ابو فلوس، عرعر ».
وتابع البيان « بهذا اصبحت عشرة منافذ برية واربعة بحرية بحماية كاملة للمنفذ والحرم الكمركي »، موكدا أن « هذه القوات مخولة بجميع الصلاحيات القانونية لمحاسبة اي حالة تجاوز ومن اي جهة كانت ».

Leave a Reply