محليات

عين تيموشنت – قرية مساعدة بن باديس ببلدية المالح : ملعب كرة القدم يتحول الى زريبة لبيع الأضاحي

طرح قاطنة قرية مساعدة بن باديس التي تبعد عن مقر البلدية المالح ب06 كلم بولاية عين تموشنت عدة انشغالات بعد ان تم تصنيفها ضمن مناطق الظل التي تم احصاؤها مؤخرا ،هذه القرية التي يقول عنها شبابها « هنا تنتهي الحياة » هكذا عبر قاطنو هذه القرية عن استيائهم الشديد للتهميش الذي طال القرية منذ 20 سنة في ظل غياب برامج التنمية الهامة على غرار شبكة الغاز الطبيعي ،انعدام النقل بحيث يضطر القاطنة الى كراء سيارات الكلوندستان للتنقل الى مقر البلدية او غيرها من الوجهات ،غياب البرامج السكنية و العزلة التي أضحت تحاصر المنطقة .الأهالي يقولون أنهم سكنوا القرية منذ سنة 1984 الا أن العزلة لا تزال تلاحقهم و امتدت الى أبنائهم في ضل غياب فرص العمل و أدنى ضروريات الحياة علما أن القرية لا يوجد بها حمام و جزار و لا مقهى و غيرها بحيث يقول عنها الشباب انها عبارة عن سكن تقليدي به فناء و باب كبير اذا غلق الباب بات الجميع في مكان واحد و هو حال القرية و مما زاد الطينة بلة غياب السكنات الريفية و هو ما ادى بتقاسم عدة ابناء الغرفة الواحدة من جهته رئيس البلدية السيد مصطفى رحمون أكد حرصه الشديد على اعادة الاعتبار للقرية و الاستجابة لمطالب الأهالي و هو مبتغى كل رئيس بلدية الا أن الاشكال بقرية مساعدة بن باديس أن كل الأراضي فلاحية و القانون هنا واضح و من الصعب جدا المس في هذا الشق كما ان انشغالات القاطنة هي انشغالات في الصميم و يضم صوته لصوتهم كما توجه الى كافة مالي مركبة و الراغب في اشتغال الخط الرابط بين القرية و مختلف الاتجاهات فالبلدية جاهزة لمنحه الترخيص علما ان القرية هذه عند تشييدها بنيت بكل المرافق و كانت قرية نموذجية جميلة جدا بها حمام و قاعة سينما و و مركز للاشغال التقليدية و مكتب بريدي و كذا المحلات التجارية و لكن هذه المحلات تم اقتحامها من قبل العائلات و تحولت الى سكنات باستثناء 02 محلات اما ما تبقى فكلها حولت الى سكنات كما ان انشغال فك العزلة على القرية تم طرح المشكل يقول رئيس البلدية في مجلس ولائي و الذي لقي القبول من السيدة الوالي الى غاية تحضير البطاقة التقنية الا انه اتضح ان كلفة الانجاز باهضة بحيث قوامها يفوق 05 ملايير سنتيم و هنا يقترح السيد مصطفى رحمون العمل بالتجزئة بدءا تهيئة المسلك و اعتمادة بالحجر الأبيض ثم سنة أخرى تزفيتها كمرحلة و كجزئ ثاني علما أن الطريق هذا يسوي مشكل كبير للقاطنة و بين مطرقة المطالب و سنداب الوعود تتلخص معاناة مواطنين همهم الوحيد تحسين ظروفهم المعيشية و اخراجهم من منطقة الظل الى منطقة تستجيب لاحتياجاتهم اليومية .الملعب و من كثرة الاهمال لجأ اليه الموالون و تزامنا و بيع الاضاحي في ظل غلق الأسواق الأسبوعية لجأ اليه الموالون لبيع كباشهم بعد أن قاموا بعملية واسعة لنزع النباتات الشوكية يقول عليها أحد الموالين الذي اعتاد بمعية رفقاءه استغلال هذا الفضاء منذ 10 سنوات كما ان الاستغلال هو ظرفي في حين و لو كان مستغلا في مجاله لما حول الى زريبة و تباع و تشترى فيها كباش العيد .الاهالي يطالبون بانجاز متوسطة لرفع الغبن على المتمدرسين من التنقل الى بلدية المالح للالتحاق بمقاعد المتوسطات و الثانويات في ظل تدهور النقل الى جانب توسعة المدرسة الابتدائية علما ان مساعدة بن باديس هي القرية الوحيدة التابعة لبلدية المالح .فك العزلة على القرية يعني بالنسبة للاهالي هي فتح القرية على مصرعيها حتى تبعث فيها روح الحركة و التجارة و تتحول من ثكنة الى قرية بمفهومها العام و الخاص و هنا يقول رئيس البلدية ان فك العزلة هو انشغال المجلس و تم طرحه كما ان الطريق هذا يمر بمحاذى غابة » جزامنبو » و هي من أروع الغابات المتواجدة على الاقليم الولائي و تعود بالفائدة على مختلف الشرائح ان تم فتح هذا الطريق بما فيها الولايات المجاورة و تصبح منطقة سياحية بامتياز علما انه يوجد كذلك باتلقرية منطقة رطبة و تستقبل الطيور النادرة و هو ما يستدعي من السلطات الاستجابة و لو بنصف مشروع للخروج من مساعدة بن باديس الى قرية اولاد طاوي او شاطئ ساسل باولاد بوجمعة و يصبح طريق مؤدي الى القطب الازرق و ليطمئن المواطن أن مشروع انجاز الطريق هو مسجل و تم اعداد البطاقة التقنية الا ان الغلاف المالي هو الذي يحدد تاريخ الانطلاق في الانجاز من عدمه كما طالب الاهالي اعادة حق الشفاعة للحمام الذي اصبح هو الآخر مستغل من قبل بعض العائلات علما ان المحلات المهنية غير موجدة لاعطائها للشباب البطال و هنا يقترح رئيس البلدية تخصيص قطعة ارض يتم من خلالها انجاز محلات مهنية لفائدة الشباب البطال ذوي الشهادات المهنية كما انه من الضروري وجود مشاريع للسكنات الريفية التي تقضي على عدة مشاكل و حتى يتسنى لقاطنة المحلات و الحمام الخروج منها و اعادة هذه المرافق الى طبيعتها الاصلية و عن الضغط التي تعاني منها المدرسة الابتدائية يقول فانه تم طلب توسعة بقسمين او 04 اقسام الا ان المشكل ليس بالكبير الى حد الساعة و المتمدرسين يتناولون وجبات ساخنة بخلاف المتوسطة التي هي من صلاحيات مديرية التربية في حين ان البلدية مؤجرة 02 حافلات لدى الخواص حرصا على سلامة التلاميذ للتكفل بنقل المتمرسين الى المتوسطات و الثانويات بالمالح بعد ان باتت حافلة البلدية غير قادرة لقدمها و كثرة الاعطاب بها أما قاعة العلاج فالطبيب مشغول بمشاكل كورنا كما أن مناطق الظل يقوم بزيارة المرضى 03 مرات في الأسبوع.القرية عرفت هي الأخرى عدة انجازات على غرار الملعب الجواري المعشوشب اصطناعيا و هو مكسب للبلدية في انتظار الترميم الخارجي أما الملعب الذي أضحى زريبة لخراف العيد فان البطاقة التقنية موجودة على مستوى مديرية الشباب و الرياضة و سيعود الى طابعه الأصلي و ملعب بمعنى الكلمة و يمكن شباب القرية دخول غمار القسم الشرفي كما استفادت القرية ايضا من مشروع الانارة العمومية بنظام « اللاد » و هو مكسب للأهالي و يدخل أيضا في تحسين الأوضاع المعيشية كما يرتقب رئيس البلدية استلام مشاريع بالقرية خاصة باعادة تزفيت الطرقات و مشاريع أخرى كون انشغالات القاطنة هم انشغالات المجلس و انشاء الله الخير قادم .اما بخصوص المزارع المتواجدة عبر اقليم بلدية المالح و التي صنفت كمناطق ظل هي الاخرى بحاجة كبيرة الى الانجازات لاخراجها من العزلة على غرار مزرعة بصادق و مزرعة بن عشير غيرها بدءا بتدهر الطرقات و الانارة العمومية كون غالبيتهم مربوطين بمختلف الشبكات الباطنية و هي انشغالات تم رفعها للجهات الوصية و لقيت الموافقة المبدئية.
طه

Leave a Reply