إقتصاد

سوق النفط : تراجع الاسعار وسط تنامي المخزونات الأمريكية والمخاوف حيال الفيروس

انخفضت أسعار النفط الأربعاء، فيما أظهرت بيانات للقطاع ارتفاع المخزونات في الولايات المتحدة متجاوزة التوقعات بينما كبح تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا الطلب على الوقود في أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.
وفي أول إيجاز صحفي بشأن التفشي منذ شهور، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جائحة فيروس كورونا قد تزداد سوءا قبل أن تتحسن، في أول اقرار في الآونة الاخيرة بتفشي المشكلة.
ويوم الثلاثاء، أظهرت بيانات من معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام زادت بواقع 7.5 مليون برميل في الأسبوع الماضي بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاض قدره 2.1 مليون برميل.
ونزل خام برنت 35 سنتا ما يعادل 0.8 بالمئة إلى 43.97 دولار للبرميل بحلول الساعة 05سا41 بتوقيت جرينتش وفقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 39 سنتا ما يوازي 0.9 بالمئة إلى 41.53 دولار.
وارتفعت أسعار النفط بنحو دولار في الجلسة السابقة لتسجل أعلى مستوى منذ السادس من مارس.
وقال إدوارد مويا كبير محللي السوق لدى أواندا في نيويورك ”وصل الاتجاه الصعودي للخام لنهاية الطريق بعد تقرير معهد البترول الأمريكي الذي أظهر زيادة حادة للمخزونات وتحذير الرئيس ترامب من احتمال تفاقم جائحة كورونا في الولايات المتحدة“.
وتابع ”تلقت توقعات الطلب على الخام ضربة مزدوجة من ما قد تكون أكبر زيادة في المخزونات منذ ماي إذا أكدت إدارة معلومات الطاقة تقرير الثلاثاء وتصريحات ترامب المتشائمة بشأن الفيروس“.
ضربة جديدة لتركيا تحطم « أوهامها » في استغلال ثروات المتوسط
تحطمت  » أوهام » تركيا في الاستيلاء على حصة من ثروات البحر المتوسط بعد تحذير واشنطن ومن قبلها تحذيرات الاتحاد الأوروبي.
وطالبت الولايات المتحدة، الأربعاء،تركيا بإلغاء إجراءاتها بالقرب من جزيرة كاستيليريزو اليونانية في البحر المتوسط، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
وقال المتحدث  » تدرك الولايات المتحدة أن تركيا أصدرت تنبيها للتنقيب في المياه المتنازع عليها في شرق البحر الأبيض المتوسط، وندعو السلطات التركية لوقف جميع خطط العمل، وتجنب الخطوات التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة ».
وفقدت تركيا دعم أوروبا وأمريكا وحتى روسيا بسبب سياسات أردوغان الخارجية التي تدعم الإرهاب وتخلق جوا من عدم الاستقرار في المنطقة.
ومنذ الأسبوع الماضي، تحوم سفينة تنقيب تركية فوق منطقة على البحر المتوسط، والتي تعد منطقة امتياز لشركتي توتال الفرنسية وإيني الإيطالية، للتنقيب عن الغاز، بعد فوزهما بعقد التنقيب الذي أعلنته قبرص في سبتمبر 2019.
وعادة ما تخرق تركيا التقسيمات الحدودية في المياه الدولية على البحر المتوسط، في وقت تتزايد فيه حاجة أنقرة إلى مصادر الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة، ولو كان عبر السطو على الغاز في المياه الدولية لبلدان مثل قبرص وحتى ليبيا.
ويتهم مسؤولون في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، تركيا، بالتصرف بطريقة استفزازية في مياه البحر المتوسط، من خلال توجيهات أصدرها رجب طيب أردوغان للرد على استبعادها من الجهود الإقليمية لاستغلال موارد الطاقة في المنطقة.
وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، استغلال الثروات الطبيعية في المتوسط يتوزع على 6 بلدان على الأقل، وهي: اليونان، قبرص، إيطاليا، ليبيا، مصر،إسرائيل.
وتتمتع المنطقة بالقدرة على أن تصبح واحدة من أحدث المناطق حول العالم التي تحتوي على كميات هائلة من الغاز الطبيعي، لتلبية احتياجات الدول في المنطقة،وترك كميات كافية لغرض التصدير إلى الخارج، كمصدر للإيرادات.
ويبدو أن تركيا لم تستوعب فكرة البقاء خارج تلك الجهود الدولية، لاستغلال الثروات الطبيعية في منطقة البحر المتوسط، والتي دفعت إلى إقامة تحالفات بين الدول، التي ربما بدت في يوم من الأيام غير قابلة للتفكير.
لكن تركيا – المستبعدة بسبب سياساتها العدوانية- تمارس فعل عرقلة هذه الطموحات وفق « فايننشال تايمز »؛ ورد أردوغان على استبعاده من تعاون جيرانه، عن طريق إرسال البحرية التركية لترهيب سفن الحفر التابعة لشركات النفط الدولية وإرسال سفن التنقيب الخاصة به.

Leave a Reply