وهران

تسببت في خسائر للمركبات وحوادث في غياب دور المصالح المعنية : مواطنون يهندسون شبكة الطرقات بسلسلة من « دودانات » اسمنتية

بالرغم من الأوضاع الكارثية التي تشهدها عديد بلديات وهران، جراء اهتراءها إلا أن هذا لم يمنع بعض المواطنين من التسبب في إتلاف بعض الطرقات وذلك من خلال وضع مهملات بطريقة فوضوية باستعمال الخرسانة الاسمنتية، مما  ينجر عن حوادث في الطرقات للسائقين وإحداث اعطاب بالمركبات، وما يلفت الانتباه هو المسافة الفاصلة ما بين هذه الممهلات والتي أضحت تخضع لمسافة الفاصلة ما بين المنازل إذ أنه كل صاحب منزل يقوم بوضع « دودان » امام منزله، وهو ما عايناه على مستوى العديد من الأحياء عبر بلديات وهران وبئر الجير وحاسي بونيف وسيدي وسيدي الشحمي والسانية ونقاط عدة ، وفي هذا الصدد صرح اصحاب المركبات ان أمطار هذه المهملات هو انتهاك وتسبب في الحاق الضرر بالاخرين وهم اصحاب المركبات من مستعملي الطريق كما يعتبر بكتابة تخريب للاملاك العمومية كون هذا الطريق عمومي وليس خاص فكيف يمكن لأي كان التلاعب فيه وإحداث تغيرات به ؟ مؤكدين أن وجود هذه الدورات المنجزة باستعمال خرسانة اسمنتية وبعلو يفوق علو سطح السيارة تسبب في حدوث اعطاب وإلحاق خسائر بالمركبة، ولا يقتصر الأمر على مستعملي الطريق بصفة يومية بل حتى الذين يستعملون الطريق الأول مرة حيث أكد لنا مواطن أنه بسبب وجود هذه الخرسانات الاسمنية التي لا تخضع لأي معيار قانوني فقد سجل العديد من الحوادث اين يكون السائق يسير بسرعة متوسطة بالطريق ليتفاجا بمهمل اشبه برصيف يصطدم به. من جهة أخرى صرح سكان ببلدية بئر الجير  بحي بلقايد والذين قاموا بوضع سلسلة من الممهلات على طول الطريق جاء من أجل الحفاظ على حياة أبنائهم الذي يخرجون للشارع وقصد تفادي وقوع الحوادث لأبنائهم خاصة وأن رعونة بعض السائقين الذي لا يلتزمون بالسرعة المعقولة المعمول بها داخل النسيج الحضري.

يحدث هذا في الوقت الذي تبقى فيه المصالح المعنية خارج مجال التغطية، فغياب دورها حول الطرقات إلى فوضى يتلاعب فيها العام والخاص، وحتى تلك المنجزة من قبل مصالح البلدية والتي تفتقر لأدني المعايير التقنية، فمرة يتم إنجازها باكوام من الزفت بعلو لا يتماشى وحركة عبور المركبة، ومرة بقطع مطاطية يتم تثبيتها بالبراغي، ومرة يتم نزعها وفتح الطريق، ليدفع في الأخير الثمن، مستعملي الطريق من اصحاب المركبات نتيجة الاعطاب التقنية التي تلحقها هذه الفوضى بالمركبات.

ب.س

Leave a Reply