وهران

الحرقة عبر قوارب الموت تعود وبقوة عبر السواحل الجزائرية : تنشيط عنصر الإستعلامات لإستباق أي محاولة إبحار وإحباطها

عادت من جديد قوافل الهجرة غير الشرعية عبر قوارب الموت متحدين الأوضاع الراهنة لفيروس الكورونا الذي يعصف بدول أوروبا على غرار دول العالم حيث شهد الشهر حركة لابحار وهجرة ازيد من 180 من سواحل وهران ، فيما مكنت التدخلات الآنية الحراس الشواطئ من إحباط عديد المحاولات واجهاضها وحسب المتبعين لظاهرة الحرقة فإن عودة الظاهرة بقوة في الوقت الراهن يعود إلى تجميد عملية استقبال ملفات التأشيرة فضلا عن عودة نشاط شبكات تهريب البشر واستغلالها ماديا خاصة الشباب الذين لهم سوابق ومحل بحث.
و رغم المخاطر المحدقة بهذه المغامرة التي تكون على قوارب الموت والتي تكون أشبه بلعبة الميسر »القمار » خلاصتها إما أن تصيب أو تخيب لكن لعبة المسير مصدرها رهان المال أما الحرقة فإن المقامرة فيها حياة الشخص إما أن يكون حيا أو ميتا من أجل الوصول لضفة أخرى والتي ورغم المشاكل التي تتخبط فيها العديد من دول أوروبا خاصة في حربها مع الكورونا إلا أن البعض لا يزال يراها جنة. ومازاد من إصرار هؤلاء هي تلك المشاهد المتداولة مؤخرا على مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك لحراقة تمكنوا من الوصول إلى بلدان منها إسبانيا وفرنسا وألمانياوإيطاليا. هذا وأمام هذه الظاهرة باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها حول الجهة التي تقف خلف هذه الجريمة التي انجر عنها ضياع وفقدان العديد من الشباب فيما لقي آخرون حتفهم بعرض البحر. وتفكيك هذه الشبكات المختصة في هذا النوع من الإجرام وتهريب البشر وذلك من خلال تفعيل النشاط الرقابي الميداني وتكثيف الدوريات الموجهة نحو الشواطئ والتجمعات السكانية المحاذية لها و مع تنشيط عنصر الإستعلامات لإستباق أي محاولة إبحار وإحباطها.

ب.س

Leave a Reply