رياضة

لم يعد له أي سند لدى السلطات و الأندية : زطشي يفقد نهائيا دعم وزارة الشباب والرياضة

فتح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي على نفسه عدة جبهات صراع مما ينذر بقرب رحيله من قصر دالي ابراهيم خاصة بعد الصدام الأخير مع وزارة الشباب والرياضة، حيث كانت قرارات الوزير خالدي دوما تعاكس توقعات و التزامات زطشي في كل الملفات المطروحة ومن أهمها مصير الموسم الحالي، إذ أبدى رئيس الفاف تمسكه بقرار استئناف المنافسة في وقت أكد وزير الشباب والرياضة بأنه لن يسمح بفتح المنشآت الرياضة في الوقت الراهن بسبب تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في أغلب ولايات الوطن وهو ما يعكس بوضوح بأن زطشي لم يعد له أي سند لدى المسؤولين فضلا عن مشاكله مع الأندية و الرابطة المحترفة، فقد خسر كل رهاناته التي بنى عليها برنامجه و السبب ربما هو كثرة الأخطاء و الهفوات التي ارتكبها منذ تعيينه خليفة لمحمد روراوة على رأس الاتحادية، بالإضافة للطريقة التي تم انتخابه بها رئيسا للفاف والتي حام حولها الكثير من الشك خاصة مع الدعم الكبير الذي كان يلقاه من وزير الشباب والرياضة السابق الهادي ولد علي، وتقول أغلب التكهنات بأن أيام زطشي أضحت معدودة على رأس الاتحادية وكأقصى تقدير سيستمر إلى غاية انتهاء عهدته الأولمبية الحالية شهر سبتمبر المقبل، فكل المعطيات أضحت ضده في الوقت الراهن ولا يملك أي سند لمواصلة مهامه بالرغم من محاولاته لربط نجاحات المنتخب الوطني باسمه لاسيما بعد تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا بعد انتظار دام 29 سنة كاملة، غير أن سلسلة الفضائح التي وقعت في عهدته تسببت في تلطيخ سمعته على غرار ملف المدرب الاسباني لوكاسألكاراز الذي كلف خزينة الفاف أموالا طائلة وكذلك تعيين رابح ماجر على رأس الخضر رغم افتقاده للخبرة الميدانية و طريقة التعامل مع اللاعبين بالإضافة لفضائح الحكام و الفساد الرياضي و العنف في الملاعب الذي عاد بقوة و مشاكل البرمجة وغيرها ويضاف إليها ملف الساعة وهو مصير البطولة المحترفة في ظل وباء كورونا و الحجر الصحي، حيث أعلنت وزارة الشباب والرياضة رفض الطلب الذي تقدمت به الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بعقد جمعية استثنائية لحسم مصير البطولة، حيث اتهم الوزير خالدي رئيس الفاف بمخالفة القوانين واتخاذ قرارات هدفها المراوغة « لقد تقدمت الاتحادية الجزائرية بطلب ترخيص لعقد جمعية عامة عادية في دورة استثنائية وهذا ما يعد إخلالا قانونيا وارتجالا، فإذا كان القصد من هذا الطلب هو عقد جمعية عامة عادية فإن القانون الأساسي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم يحدد بدقة شروط وكيفيات انعقادها،أما إذا كان القصد من هذا الطلب عقد جمعية عامة استثنائية، فإن المادة 29 الفقرة 6 من القانون الأساسي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم يحدد بدقة اختصاصها في ثلاث حالات دون سواها على سبيل الحصر وهي تغيير مقر الفاف، تعديل النظام الأساسي و حل الفاف،
أما إذا كان الغرض من هذا الطلب هو تنظيم استشارة واسعة مع جميع الفاعلين في عائلة كرة القدم، فإن هذه الاستشارة ممكنة دون الإخلال بالقانون الأساسي للاتحادية الجزائرية »، و أشارت الوزارة إلى أنه لن يكن هناك ترخيص باستئناف المنافسات الرياضية في الوقت الراهن بناء على توصيات اللجنة العلمية لمتابعة ورصد وباء كورونا، وبالتالي فمن المؤكد أنه سيتم الإعلان عن توقيف المنافسة و نهاية الموسم في انتظار التعرف على الصيغة التي ستطبق بعد ذلك بخصوص تحديد البطل والأندية النازلة.
العربي. خ

Leave a Reply