وهران

فيما أكدت مصالح الري على جودة مياه الحنفيات ومطابقتها للمعايير : مواطنون يستنجدون بمياه الصهاريج رغم أن اغلبها غير مراقبة ودون ترخيص

يشهد نشاط صهاريج الشاحنات المتنقلة لبيع المياه انتعاشا خلال الأزمة الأخيرة عبر احياء وبلديات وهران بسبب انقطاع تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب، إلا أن عودة توزيعها خلق تخوف لدي العديد المواطنين نتيجة لرداءة النوعية واللون الغير طبيعي اين اجمع المواطنون على أن في أغلب الاحياه المياه التي تصل الحنفيات تكون بلون اصفر وذات رائحة اشبه بالمواد المطهرة.
الأمر الذي دفع بالعديد من سكان احياء وهران إلى الاستنجاد بمياه الصهاريج المتنقلة والتي توجه للشرب، دون علمهم بمصدرها.
وفي هذا الصدد صرحت متحدث من مديرية الموارد المائية لوهران أن نشاط شاحنات الصهاريج المتنقلة لبيع المياه لا تخضع لأية عملية مراقبة ولا يحوز أصحابها على أي ترخيص وفي الوقت الذي تعمل فيه مصالح المياه على تمويل السكان يوميا بالماء الشروب إلا أن هناك إقبال على شراء المياه من الصهاريج من قبل المواطن رغم ما تشكله من خطورة على صحتهم، مؤكدا بأن جودة مياه الحنفيات مطابقة للمعايير ووجود ذوق غير مرغوب، قد يكون مرتبط بقدم التوصيل الفرعي الداخلي للمنازل لاغير بإعتبار أن أغلب شبكات التموين المشتركة قد تم تجديدها فيما لا تزال العملية متواصلة كما تم تجديد 46601 عداد مياه
كما أكدت مصالح سيور بأنه لم تسجل هذه السنة أي حالة لوقوع إختلاط لمياه الشرب مع مياه الصرف الصحي حيث أكد ذات المتحدث أن مصالح القطاع تحاول إحتواء كل النقائص الحالية في مجال الصرف الصحي و صرف مياه الأمطار بعد أن حسمت معركة التموين بمياه الشرب بنجاح من خلال الوصول إلى توفير هذه الخدمة بمعدل 24 ساعة على 24 ساعة و طيلة أيام الأسبوع في أغلب الأيام باستثناء حالات إستثنائية و ذلك بكمية تتجاوز 385 ألف متر مكعب يوميا، مشيرا بأنه و إلى غاية سنة
2020 يجب حسم هذا التحدي أيضا من خلال الوصول إلى تسليم كافة المشاريع الجاري إنجازها و المبرمجة في هذا الإطار مشيرا إلى تخصيص 70 بالمائة من برنامج القطاع لمشاريع الصرف الصحي حيث تم لحد الآن تجديد 65 كيلومتر من قنوات المياه القدرة مقارنة ب 600 كيلومتر من شبكات التموين بمياه الشرب المهيأة لحد الآن ما يؤكد أن خوض هذا التحدي لا يزال في بدايته غير أنه محسوم من خلال جملة المشاريع الهامة المبرمجة للإنجاز و في مقدمتها محطات التجميع و كذا تهيئة قنوات الصرف العميقة بوسط المدينة و التي تم لا تزال الأشغال جارية لإتمام ترميم 22 كلم أخرى مشيرا إلى صعوبة العملية بالنظر لحالة الإهتراء البالغ التي وجدت عليها هذه القنوات إضافة لعمليات التنظيف التي شملتها بالنظر لإنسدادها بكميات هائلة من الأوساخ و القاذورات.

.ب.س

Leave a Reply