وهران

عندما يكون الحجر الصحي نعمة ونقمة في آن واحد : نحو 211طفل يقعون ضحية الحوادث المنزلية خلال شهر رمضان

 لم يخلو الحجر الصحي والذي تزامنا نصف مدته مع شهر رمضان من الحوادث المنزلية التي وقعت ضحيتها شريحة هامة من الطفولة حيث سجلت مصلحة الإستعجالات الطبية والجراحية طلب الأطفال بالمستشفى الجامعي لوهران خلال الشهر المنصرم 211 حادث منزلي كان ضحيته أطفال يتراوح سنهم ما بين سنة و16 سنة وحسبما أوضحه لنا بعض المختصين في طب الأطفال فإن عدد الحالات جاء تزامنا والحجر الصحي وبقاء الأطفال مدة طويلة بالمنزل مما يجعلهم يعمدون على القيام بالعديد من الحركات و تجريب بعض الأمور في ظل حرمانهم من إبراز طاقتهم بمساحات خاصة باللعب والتنفيس. حيث سحلت المصلحة استقبال16 حالة لصدمات الجمجمة و29 حالة سقوط من الأعلى و150 حالة قلق وخدمات وكسور و16 حالة لتسمم غذائي ودوائي ومواد كاشطة وذكر أحد المختصين أن المصلحة تسجل يوميا استقبال معدل ما بين 2 إلى 3 حالات لحوادث منزلية تتفاوت فيها درجة الخطورة من حالة لأخرى فبعد التكفل بالطفل بمصلحة الإستعجالات وتقديم له كافة الإسعافات لإنقاذه يتم تحويله مباشرة إلى مصلحة طب الأطفال لمتابعة العلاج ومن أكثر الحوادث التي يكون الأطفال عرضة لها هي الإصابة بالحروق والتي غالبا ما يتعرض لها الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات وذلك نتيجة إهمال الوالدين مما يجعل الطفل ضحية لحوادث خطيرة حيث تكون جل الإصابات على مستوى الجسم والأطراف إلى جانب تناول الأدوية ظنا منهم أن حلويات وكذا شرب المحاليل كماء جافيل والماء المقطر ظنا منهم أنها ماء طبيعي أو مشروبات وذلك بسبب لجوء بعض الأولياء إلى تعبئتها بقارورات المشروبات الغازية والمياه المعدنية مما يجعل الطفل عرضة للتسممات والمخاطر.. كما أن جل الحوادث تسجل في أوسط العائلات القاطنة بالبنايات الفوضوية والمناطق النائية حيث دعى ذات المتحدث على ضرورة تكثيف الحملات التحسيسية عبر وسائل الإعلام.

ب س

Leave a Reply