إقتصاد

فلسطين المحتلة : المسجد الأقصى يفتح ابوابه بعد 70 يوماً من إغلاقه

أُعيد فتح أبواب المسجد الأقصى في شرق القدس الأحد، وذلك بعد 70 يوماً من إغلاقه ضمن التدابير الاحترازية لمنع تفشي فيروس « كورونا ».
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن آلاف المصلين من القدس ومحيطها أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى، بعد إعادة افتتاحه بقرار من دائرة الأوقاف الإسلامية.
ودخل المصلون أبواب المسجد الأقصى مكبّرين مهللين ساجدين، فيما فُتحت جميع المصليات المسقوفة داخل المسجد للصلاة من أجل المساعدة في التباعد الاجتماعي والحد من انتشار الفيروس.
وأجرت الأوقاف الإسلامية في القدس خلال الأيام الماضية عمليات تعقيم وترتيب لمسارات سير المصلين القادمين للمسجد من أجل الالتزام بالتعليمات الصحية ومن أجل منع الاكتظاظ داخل المصليات والساحات.
وصرح مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، بأن دائرة الأوقاف الإسلامية، التي تدير المسجد وتتبع للأردن، استكملت كل أعمالها لاستقبال وفود القادمين للأقصى، بالالتزام بالتعليمات الصحية.
وزير الدفاع الصهيوني «يأسف» لمقتل الفلسطيني المصاب بالتوحد
امنيا أعرب وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلية بيني غانتس، الأحد، عن أسفه لمقتل شاب فلسطيني أعزل مصاب بالتوحد على أيدي قوات إسرائيلية خلال مطاردة في القدس.
وقال خلال جلسة مجلس الوزراء امس، إن تحقيقاً سيجري في حادث مقتل إياد الحلاق على وجه السرعة، وإنه « سيتم استخلاص العبر منه ».
وأعرب عن تعازيه لأسرة الضحية، التي تعيش في القدس الشرقية.
وكان الحلاق، وهو في الثلاثينات من عمره، برفقة معلمته في الطريق إلى مؤسسة للتعليم الخاص عندما أمره أفراد شرطة الحدود، الذين يقومون بدوريات في البلدة القديمة، بالتوقف.
ووفقاً لأقاربه، فقد شعر الحلاق بالخوف وركض واختبأ خلف حاوية قمامة.
وقالت شرطة الحدود الإسرائيلية، في بيان، إن قائداً وضابطاً طارداه على الأقدام وأطلقا النار عليه للاشتباه في أنه يحمل مسدساً. وتبين لاحقاً أن ما اعتقدا أنه مسدس إنما هو هاتفه الجوال.
وكان موقف مشابه لموقف غانتس قد صدر السبت ، عن وزير الأمن الداخلي في حكومة اليان الصهيوني أمير أوحانا، الذي قال، وفقاً لهيئة البث الإسرائيلي، إنه « لا يمكن البت في مصير أفراد الشرطة الضالعين (في حادثة الحلاق)، إذ إن قوات الأمن تضطر إلى اتخاذ قرارات مصيرية خلال ثوانٍ في منطقة ارتُكبت فيها اعتداءات كثيرة ».
وطالب الفلسطينيون المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الحادثة.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، في بيان، إن »جريمة اغتيال شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، تضع على عاتق المجتمع الدولي رفع الحصانة عن إسرائيل وجرائمها المنظمة فوراً ومحاسبتها ووقف التعامل معها كدولة فوق القانون ».
وأضاف عريقات: « ندعو المحكمة الجنائية الدولية لفتح التحقيق الجنائي دون تأخير (ضد إسرائيل) قبل إغراق فلسطين بجرائم لا حصر لها ».

Leave a Reply