محليات

تلمسان : البعوض يتكاثر بصفة غير عادية امام تاخرعمليات التطهيرضد الحشرات

أصبح البعوضاو بما يعرف بالناموس يشكل في كل موسم صيفي و خصوصا ببلديات تلمسان الكبرى على غرار منصورة ، تلمسان و شتوان ، خطرا مزعجا لسكان هذه المناطق بسبب إجتياحه لأكثر من 85 بالمائة من التجمعات السكنية نتيجة إنتشاره الواسع في المصبات و المياه القذرة و كذا الحشائش المتواجدة بالطرق و الأحياء بالإضافة إلى تأخر عمليات القضاء على هذه الحشرة الضارة من قبل الجهات المسؤولة لبلديات تلمسان الكبرى مما أصبحت تهدد الصحة العمومية وسط دعوات المواطنين و الحركة الجمعوية و المجتمع المدني الى الإنطلاق في عمليات الإبادة لهذه الحشرة . حيث أطهرت تجارب التسيير لملف إنتشار حشرة الناموس بذات المناطق ، عجز الجماعات المحلية في التقليل من حدة إنتشار هذه الحشرة عبر غالبية الأحياء و التجمعات السكنية ، إذ لم تنجح حملات التنظيف و تطهير و تعقيم الفضاءات و الفراغات الصحية ، فضلا عن تجفيف منابع المياه الراكدة و رش المبيدات و القضاء عليها ، رغم إنشغال السلطات المحلية و المواطنين في هذه الفترة الصعبة بمستجدات فيروس كوفيد 19 و البحث عن الحلول في مجابهة إنتشاره ، إلا أن رواد صفحات التواصل الاجتماعي بدأوا في توجيه اللوم و الإنزعاج عبرنشر صور و تعليقات يحذرون فيها من تقاعس رؤساء البلديات المعنية و المصالح المخولة في القضاء على حشرة الناموس ، معبرين عن قلقهم خاصة المواطنين المقيمين بأحياء إمامة ، بوهناق ، منصورة ، الرياط الكبير ، بني بوبلان ، الكدية ، بوجليدة ، أوجليدة ، الكيفان ، أقادير ، بوذغن ، سيدي الطاهر ، العباد و سيدي سعيد بالإضافة إلى أحياء الديانسي ، بوعرفة عين الدفلة ، المضيق ، سيدي عيسى ، أوزيدان ، الصف صيف ، عين الحوت و أعالي حي كابندا ببلدية شتوان من الإنتشار المخيف لأسراب الناموس ، حيث أكد سكان هذه المناطق أنه رغم التعليمات التي يوجهها والي الولاية الى رؤساء البلديات و الدوائر و المدراء بضرورة رسم مخطط صحي و بيئي مدروس لحماية الأحياء و البلديات من مختلف المعوقات الصحية و البيئية ، و كذا إنتشار الأمراض و الأوبئة الموسمية ، إلا أن الواقع يظهر عكس ذلك بسبب إستمرار جل المسؤولين في الأبحار عكس التيار و كأن أمر محاربة تفشي و إنتشار الناموس لا يعنيهم . علما أن بلديات تلمسان الكبرى تسجل كل سنة تأخرا فادحا في معالجة ملف محاربة حشرة الناموس التي تعرف إنتشارا واسعا عبر معظم هذه الأحياء المذكورة .

براهيمي فتحي

1 Comment

  1. شكرا على المجهود

Leave a Reply