ثقافة وفنون

التلميذة الموهوبة « سراي نور فرح » تدعو المعنيين للاهتمام بكتابات الناشئة

تعتبر الكاتبة « سراي نور فرح  » البالغة من العمر أربعة عشر عاما واحدة من التلميذات الموهوبات اللواتي نشأت علاقتهن بالكتابة مبكرا، كتبت عن الصدق، الوفاء للوطن والأم، الأمل ونبذ الحزن، الربيع والصديق وغيرها من المواضيع، شغفت بمطالعة قصص الأطفال منذ حداثة سنها، لترتقي شيأ فشيأ وتتجه لقراءة الكتب المتنوعة منها لأسماء جزائرية كمفدي زكرياء، عبد الحميد ابن باديس، رابح خدوسي و أسماء أخرى ك نزار قباني و ابن المقفع .
قالت التلميذة الطموحة  » نور فرح » المتمدرسة في متوسطة أول نوفمبر 1954 بالمسيلة، إن الفضل الكبير في اكتشاف موهبتها يعود لأستاذها بوعروري رابح و مدير متوسطتها الحاج طيايبة الذي شجعها كثيرا و لطالما اختار قصصها لتأخذ حيزا في المجلات الحائطية. مضيفة أن مكتبة المدرسة كان لها دورا أساسيا في ترسيخ فعل المطالعة لديها، إلى جانب المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بوداري بلقاسم بالمسيلة التي تعتبرها أبرز المؤسسات الثقافية التي لها فضل تنمية قاموسها اللغوي و إثراء أفكارها، بحكم توفرها على فضاء للطفل يهتم بإبراز مواهب الناشئة في الرسم، الكتابة، الإنشاد و غيرها، دون إغفالها أهمية الفعاليات والمسابقات التحفيزية.
أشارت  » نور فرح » إلى أن أول نقد وجه إليها في بداية مشوارها ساعدها كثيرا في تطوير أسلوب كتابتها و صياغة حبكة قصصها بطريقة جذابة، فالانتقادات البناءة ــ حسبها ـ تعد حافزا قويا لمواصلة دربها، فهي تكن الفضل لمشجعتها الدائمة والدتها و المشرفة على إبداعاتها السيدة « بن عفاف » التي تعمل على تصحيح الأخطاء اللغوية والنحوية و الصرفية، و إرسال محاولاتها لبعض المجلات الالكترونية، فضلا عن أساتذة اللغة و أهل الاختصاص الذين لا يبخلون بالمساعدة في حال مشاركتها في مسابقات أو فعاليات ثقافية.
ذكرت  » فرح » أن استخدامها لموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك و النشر الإلكتروني داخل الجزائر وخارجها أضاف لها الكثير فمن خلاله تعرفت على أدباء ونقاد من كل أنحاء الوطن العربي العربي، كما شاركت قصصها مع الأطفال وكمثال عن المنشورات الموجهة للصغار والكبار: قصة خيال مها في مجلة براعم الجزائرية البسكرية، قصة الطائر القاسي في مجلة القصيرة الإلكترونية، قصة مراهقة في جسد طفلة في كتاب جامع نجمي المخفي؛ قصة فرح ودرس النملة العجيب في مجلة فينكو الورقية الجزائرية، قصة الناي السحري في مجلة نور المصرية؛ قصة النعجة الذكية في مجلة علاء الدين في مصر، قصة الرغيف المميز في جريدة الأنباء الكويتية؛ قصة ملك الألوان في مجلة حكيم الأردنية، قصة القاضي الظالم في مجلة أمين التونسية، قصة لمة بنات في جريدة كيدوز تايمز الأردنية.
تأمل الكاتبة الواعدة « نور فرح » من منطلق تجربتها المتواضعة أن يتم دعم المواهب منذ الصغر من خلال فتح مسابقات في شتى الميادين مع تخصيص دور نشر مرافقة لابداعات الناشئة. ناصحة الأطفال الذين لهم موهبة و لم تتح لهم الفرصة لإبرازها، بضرورة صنع الظروف و عدم انتظار الوقت المناسب مع مواصلة الدرب و تصميم هدف أنبل من الشهرة بتنمية الموهبة حتى تحقق الأحلام. دليلة قدور

Leave a Reply