وهران

مواطنون بمناطق الظل يتساءلون عن مصير المساعدات التضامنية : لا منحة مالية ولا طرد غذائي في عز البطالة المحتومة

بالرغم من الزخم الإعلامي وكذا تصريحات مسؤولي ولاية وهران عن عمليات المساعدات التضامنية لتوزيع الطرود الغذائية تزامنا والوضع الصحي الراهن لجائحة كوفيد 19 والحجر الصحي المنزلي الذي انجر عنه تعطل نشاط مختلف القطاعات، وتضرر العديد من العائلات، إلا أن جل العائلات لم تستفيد ولم تصلها هذه المساعدات. حيث تساؤل أمس مئات المواطنين وان لم نقل الآلاف عن مصير هذه الإعانات خاصة العائلات القاطعة بمناطق الظل والتي تضررت كثيرا جراء هذه الجائحة، إذ هناك معدل2 الى 4 أشخاص بالعائلة الواحدة وجدوا انفسهم في بطالة ملزمة مما أثر على قدرتهم الشرائية بسبب انعدام المدخول المادي، وعدم تمكنهم من تلبية حاجيات أسرهم. خاصة وأن الأزمة جاءت تزامنا وشهر رمضان. هذا وقد أكد بعض المواطنين أن المعمول به خلال كل شهر رمضان هو أن البلديات والجمعيات كانت تعمل على احصاء المعوزين وتوزيع المساعدات الغذائية عليهم لكن هذا الموسم جرى على غير العادة حيث أوضح العديد من رؤساء البلديات، أن مصالح الولاية عملت على تجميع الإعانات والمساعدات المقدمة من قبل المتبرعين وتوزيعها على شكل حصص لم تفي بالغرض وذلك بسبب عدم الأخذ بعين الاعتبار الوضعية الاجتماعية لكل البلدية وكثقافتها السكانية، حيث أن هناك مناطق ظل تتوفر على مناطق صناعية ضخمة متخصصة في إنتاج مختلف الصناعات و الثقيلة والخفيفة يعيش بعض سكانها اوضاعا مزرية، ولم تستفيد لا من منحة رمضان المالية ولا من قفة رمضان. إذ أن الحصص الممنوحة ببعض البلديات كانت ضئيلة جدا مقارنة، بعدد الحالات المتضررة والمعوزة، مثلما هو الامر على مستوى بلديات بئر الجير وحاسي بونيف وسيدي الشحمي وبلديات آخر ممن صنفت بمناطق الظل، والتي تساؤل بعض سكانها عن مصير المساعدات التي كانت ارقامها كبيرة والتي ادلى بها مسؤولي ولاية وهران حيث جرت عملية التوزيع تحت اشرافهم. إذ أن عدم استفادة العديد من العائلات دفع ببعض رؤساء البلديات الى طلب المساعدات من المؤسسات المناطق الصناعية، إلا أن هذه الأخيرة التي اعتادت تقديم الإعانات مباشرة للجمعيات والبلديات،رفض بعضها توجيه الإعانات لهذه الأخيرة وذلك حسب ما صرح به بعض الصناعيين أنهم تلقت تعليمى تقضي بتوجيه المساعدات مباشرة لمصالح الولاية دون غيرها، فيما اضطر بعض المتعاملين الاقتصاديين الى منح مساعدات إضافية لبعض البلديات من أجل توزيعها على المعوزين. وفي سياق متصل أكد ممثل جمعية خيرية أنه اضطر هذا الموسم الى تسول الاعانات من المحسنين وذلك أمام العدد الكبير العائلات الفقيرة والمتضررة بمناطق الظل.
ب.س

Leave a Reply