رياضة

فيما رفضت تسوية مستحقاته العالقة : إدارة الإفريقي التونسي تتلاعب بمشاعر بلخيثر و القضية قد تصل لأروقة الفيفا

هدد المدافع الجزائري مختار بلخيثر إدارة النادي الإفريقي التونسي باللجوء إلى الفيفا لاسترداد حقه في حال تمطالت إدارة هذا الأخير في تسديد أجوره العالقة خصوصا وأنه يعيش ظروفا صعبة في ظل أزمة كورونا غير أنه لم يجد أي تجاوب من مسؤولي النادي و هذا بعدما انتهت العلاقة بينهما خلال هذه الفترة التي تعرف فيها كل المنافسات الكروية توقفا اضطراريا بسبب جائحة كورونا، حيث قام بلخيثر بإرسال طلب لمسؤولي الفريق التونسي يطالبهم فيها بالحصول على مستحقاته قبل أن يضطر للجوء للجنة النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم لفسخ عقده والحصول على كامل المستحقات ما سيعمق من الأزمة المالية الحادة التي يمر بها النادي، وهو الأمر الذي جعلها تقرر إنهاء تعاقده مع النادي بشكل مفاجئ، غذ أكد وكيل أعماله سليم بولصنام وكيل أعماله أن إدارة النادي الإفريقي فرضت على اللاعب فسخ عقده من جانب واحد وتقديم شكوى إلى الفيفا للحصول على مستحقاته، وأشار بولصنام إلى أن موكله تحصل فعلا على بعض المستحقات خلال شهر فيفري الماضي لكن لا يزال يدين بعدة رواتب عالقة وهو الآن، على حد قوله، في أمس الحاجة إليها بسبب تعطل كل شيء جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، وبما أنه لا يمكنه التنقل إلى تونس، فلم يكن أمامه من حل سوى المراسلة لكن إدارة الإفريقي رفضت التحرك وحتى الرد عليه مما زاد من حدة الأزمة بين الطرفين خاصة وأنه شعر بأنها تعامله وكأنه ليس لاعبا في الفريق وهذا من خلال طريقة الرد التي تتنافى تماما مع عراقة هذا النادي على الصعيد القاري، وقال وكيل بلخيثر في هذا الصدد « راسل بلخيثر إدارة الإفريقي وذكرها بالتزاماتها لكن فوجئنا أن الرد يأتي في اليوم الأخير من المهلة ولا يتضمن أي ضمانات والإجابة تكون بعيدة عن طلبات اللاعب الذي حز في نفسه طريقة التعامل معه وكأنه ليس لاعبا بالفريق كما أن المعاملة لا تتماشى وتاريخ وعراقة هذا الفريق »، و أكد بولصنام بأن اللاعب السابق لاتحاد الحراش تنازل عن الكثير من الامتيازات التي يستحقها ولكن لسوء حظه قوبل بمعاملة قاسية من قبل مسؤوليه وهو ما جعله يقرر فسخ العقد ويطالب بمستحقاته التي هي الآن في حدود 68 ألف يورو، حسب تأكيده. ومن جهته، أكد بلخيثر أنه يمتلك العديد من العروض الخليجية وهو بصدد دراستها لاسيما في ظل تجاهله من طرف إدارة الإفريقي موضحا بأنه سيكون مضطرا للرحيل و فسخ عقده في حال عدم حصوله على مستحقاته العالقة منذ فترة وكذلك استمرار تعنت إدارة فريقه التونسي ولكن رغم ذلك إلا أنه لا يزال يمنح الأولوية للإفريقي، حيث قال  » لم تتصل بي إدارة النادي لتحديد موقفها، صحيح أنني أمنح الأولوية للإفريقي، لكنني سأضطر لدراسة العروض التي وصلتني خاصة من أندية خليجية ».

العربي. خ

Leave a Reply