وهران

مصلحة مكافحة الآفات الزراعية يؤكد : لا وجود لسوسة النخيل وقطع نخلة بنهج الصومام ناتج عن تساقط أسعفتها

أسفرت أمس نتائج المعاينة الميدانية التي قامت بها مصلحة مكافحة الآفات الزراعية، بعد تشخيص أشجار النخيل المتواجدة على مستوى شارع الصومال بوهران، عن عدم وجود سوسة النخيل ولقد تم وضع فخ فرموني لمراقبة هذه الحشرة، أين أكدت عدم تسجيل أي إصابة أو ضرر بالنخيل، وقد جاءت هذه المعاينة من قبل المحطة الجهوية لحماية النباتات الكائنة بمسرغين وقد جرت عملية الفحص بالتنسيق مع مديرية حماية البيئة، هذا وقد أكدت رئيسة مصلحة مكافحة الآفات الزراعية، أن أنه لا وجود لسوسة النخيل في الجزائر ليومنا هذا كما يعكف المعهد الوطني لحماية النباتات عبر محطاته الجهوية على المراقبة الدورية للحد من دخول هذه الحشرة الاربعينية إلى التراب الوطني و ذلك من خلال شبكات المراقبة أو ما يسمى بالمصائد الفرمونية و حملات التوعية و التحسيس بالإضافة إلى ورشات العمل بين المصالح الفلاحية و السلطات المحلية.
ويأتي إثارة قضية سوسة النخيل عقب إقدام مصالح البلدية على إحدى اشهار النخيل المتواجدة بحي الصومام، والتي يزيد عمرها عن 120، وهو الأمر الذي أثار سخط واستياء لدى ساكنة وهران عبر مواقع التواصل الاجتماعي موجهين اصابع الاتهام لرئيس بلدية وهران الذي فتح النار عليه عبر صفحات الفايسبوك، وكذا تداول معلومات مفادها أن قطع النخلة جاء نتيجة لإصابتها بحشرة سوسة النخيل، مما جعل المحطة الجهوية لحماية النباتات تتدخل لتشخيص الوضع، إذ أن قطع النخلة في حقيقة الأمر جاء جراء تساقط أسعفتها، مما شكل خطرا على المارة مع العلم أنه كان بإمكان تلقيمها وزبرها، بدل من قطعها نهائيا على حد تعبير أخصائي في التسجيل والبستنة.
وفي سياق متصل فقد كشفت فيه مصادر مسؤولة لدى مصالح مديرية الفلاحة بوهران، أنه تم منع استيراد أشجار النخيل من إسبانيا، وذلك بعد تسجيل حالات عديدة لإصابة هذا النوع من الأشجار بالبكتيريا، بكل من تونس والمغرب وإسبانيا وفرنسا، كما تم تشديد المراقبة ووقف كل عمليات الإستيراد للنخيل الموجه لتزيين، إلى جانب مراقبة المشتلات بالولاية و غيرها، ناهيك عن الشوارع و المواقع التي شهدت حملات تشجير لأنواع و أصناف أشجار . فضلا عن رفع درجة المراقبة عبر النقاط الحدودية بميناء وهران، لتجنب انتقال الأمراض حيث لم يتم تسجيل أيه إصابة لسوسة النخيل على حد تعبير مديرية الفلاحة
ب.س

Leave a Reply