وهران

فيما افتقدت العائلات طقوس العيد بسبب جائحة كرونا : الوهرانيون يستجبون لتدابير الاحترازية في أول يوم عيد الفطر المبارك

استجاب سكان ولاية وهران لتدابير الإحترازية يومي عيد الفطر المبارك حيث بدت الشوارع خالية على عروشها حيث لحظ قليل من الحركة باستثناء مصالح الأمن الوطني و الدرك التي تسهر على تأمين الوضع حيث أمضت العائلات أول يوم عيد في ظل جائحة كرونا دون تجمعات في الأحياء و لا زيارة العائلة الكبيرة من أجل »التغافر » ولا طاولات بيع ألعاب الأطفال الذين يصرفون نقود العيد عليها بعد أن أضحى المواطنين مدعوون لالتزام منازلهم مع بداية ساعة الحجر المفروض من الساعة الواحدة زوالا على غاية الساعة السابعة صباحا.
افتقدت العائلات الجزائرية طقوس العيد بعد أن افتقدت الكثير من عاداتها في شهر رمضان بسبب الحجر المنزلي حيث فضلت العائلات البقاء بمنازلها حفظا على صحة عائلتها بغية الخروج سالمين من هذه الأزمة الصحية لاسيما و أن الكثيرين استقبلوا العيد وهم قد فقدوا اشخاص من عائلاتهم بسبب فيروس كرونا هذا و لم يمتنع الجيران و الاقارب من تبادل التهاني عن طريق الهواتف الذكية و حتى أطباق الحلويات تبادلت بين الجران مع ارتداءهم للكمامات كما أن الأطفال رغم أنهم لم يغادروا جدران منازلهم غير أنهم ارتدوا ملابس العيد حتى لا يشعرون بتغير الوضع عنهم .

تواصل عملية توزيع الكمامات على المواطنين بعد إجبارية ارتداءها

بعد صدور المرسوم التنفيذي الذي يلزم المواطنين بإجبارية إرتداء الكمامات الواقية في أول يوم عيد الفطر المبارك بادر رؤساء مختلف بلديات وهران في توزيع الكمامات على المواطنين مجانا و هذا بعد استلامهم للحصص الخاصة بهم حيث تندرج هذه العملية في إطار التدابير الوقائية الهادفة إلى الحد من انتشار وباء كرونا و القضاء عليه و قد تمت هذه العملية بالتعاون مع الجمعيات و لجان الأحياء و مصالح الأمن الوطني و كذا الكشافة الإسلامية .
و قد أشرف رئيس دائرة السانيا رفقة رئيس المجلس الشعبي البلدي على إطلاق حملة توزيع 3000 كمامة بمناطق عدة بالبلدية و هذا بعد قرار فرض حملها كما وفرت دائرة أرزيو كدفعة أولى 14000 كمامة واقية وزع منها 4000 على مؤسسات الموزعة بالدائرة فيما سلم جزء منها للجمعيات لتوزيعها على المواطنين خاصة كبار السن في حين لاتزال عملية توزيع الكمامات متواصلة على مستوى كل من بلدية قديل و بم فريحة و كذا حاسي مفسوخ بعد استفادتها من حصة تقدر ب10 ألاف كمامة و على مستوى بلديات عين الترك شملت حملة توزيع الكمامات مناطق الظل على غرار أحياء قرية قدارة و سيدي حمادي ببلدية العنصر بالإضافة إلى قرية فلاوسن ببلدية بوسفر و مختلف الأحياء و التجمعات السكنية كما تم توزيع الكمامات الواقية على التجار و أصحاب المحلات و كذا الباعة بالسوق الأسبوعي للخضر و الفواكه ببلدية عين الترك
هذا و تم في نفس الوقت تحسيس و توعية المواطنين على وضع الكمامات بعد أن أضحت الكل الوحيد للقضاء على جائحة كورونا « كوفيد 19 »
و حسب البيان الصادر بالموقع الرسمي لولاية وهران فإن كل شخص ينتهك تدابير الحجر الصحي و إرتداء الأقنعة ستطبق عليه العقوبات المنصوص عليها وفقا لقانون العقوبات و كل مخالفة تضع صاحبها تحت طائلة هذا القانون الذي يأتي في مقدمته إجبارية وضع الكمامات في الطرقات و الأماكن العمومية إلى جانب و ضع الكمامات في أماكن العمل و الفضاءات المفتوحة إجباري و كذا الأماكن المغلقة التي تستقبل الجمهور إجباري كما ينص قانون العقوبات على أن كل مؤسسة أو إدارة تستقبل الجمهور ملزمة بالإمتثال للتدابير الجديدة بالإضافة إلى كل من يقدم خدمات عمومية ملزم بالامتثال للتدابير الجديدة و كذا إلزام الأعوان العموميين بفرض احترام ارتداء الكمامات .
ويذكر أنه تم يوم الجمعة الماضي توزيع حوالي 19 ألف كمامة واقية مجانا على المواطنين و سائقي سيارات الأجرة بمختلف مناطق ولاية وهران و هي الحملة التي أشرف عليها الأمين العام للولاية أبو بكر شايب بمشاركة عناصر الكشافة الإسلامية و كذا بعض المتطوعين من جمعية سبل الخيرات إلى جانب حضور بعض المدراء التنفيذيين بمساهمة غرفة الصناعة التقليدية كما تم إطلاق حملة تحسيسية توعوية للوقاية من انتشار وباء كرونا و هذا في إطار تواصل الجهود للعمل التوعوي
ع.منى

Leave a Reply